كيف نطبق نظام غذائي صحي بعد رمضان

  العودة إلى تناول ثلاث وجبات يومياً بعد انقضاء شهر كامل من الصيام  من الأمور المهمة لدى الغالبية حي ..




07-07-2016 17:02
 offline 
المشاركات
659
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
18
الدولة
الجزآآئر
الجنس
أنثى

 
t10324_7841

العودة إلى تناول ثلاث وجبات يومياً بعد انقضاء شهر كامل من الصيام 
من الأمور المهمة لدى الغالبية
حيث يتوجب عليهم إعادة تنظيم مواعيد الطعام والشراب مرة أخرى 
بعد اتباعها بشكل منتظم خلال شهر رمضان
وبذلك يشهد الجسم تحولاً جديداً إلا أنه يجب أن يكون تدريجياً 
حسبما يؤكد الأطباء لما له من مخاطر في حالة العودة المفاجئة

هنا آراء عدد من الأطباء والمتخصصين 
حول الآثار التي قد يعود بها التحول المفاجىء من الصيام إلى الافطار
على القلب والشرايين للمرضى والأصحاء
اضافة إلى تأثير الحالة في الجهاز الهضمي والمعدة 
حيث هناك العديد ممن يعانون من عسر الهضم أو حموضة المعدة 
نتيجة تناول الطعام غير المناسب وبكمية غير مناسبة
إلى جانب أهمية الاستمرارية في النظام الغذائي السليم إلى ما بعد شهر رمضان 
لفقدان الوزن الزائد والمحافظة على الصحة من السمنة في حالة الاكثار 
من تناول حلويات وكعك العيد المشبع بالدهون والسكر والنشويات

تقول الدكتورة ايمان مشرف، استشارية أمراض القلب والأوعية الدموية 
انه خلال شهر رمضان يعتاد الجسم على قدر معين من الطعام في أوقات محددة
ومع نهاية الشهر يكون قد اكتسب الجسم فوائد عدة
منها خفض نسبة الدهون والهوموستين في الدم
اضافة إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول الحميد وخفض السكر وضغط الدم في الدم
وخفض الوزن أيضا مع الاقلال من معدل التدخين





أو الامتناع الكلي عنه وما يتبع ذلك من انخفاض في نسبة حدوث الأزمات القلبية
واضطرابات النبض وهبوط القلب والجلطات الدماغية
موضحة أنه ومع الاحتفال بعيد الفطر وما يصحبه من تناول مأكولات 
ذات قيمة سعرية عالية والتي ترتفع فيها نسبة الدسم والسكر
فقد أثبتت الدراسات العلمية ان نسبة الاصابة بالأزمات القلبية
تزداد إلى أربعة أضعاف خلال ساعتين من تناول وجبة دسمة
حيث ان تناول مأكولات غنية بالدسم تزيد من نسبة الدهون الثلاثية في الدم

 

 



وأضافت ان الوجبات الغنية بالدسم تؤدي إلى اختلال في وظيفة الغشاء المبطن للشرايين 
وتقلل قابليتها للتمدد ففي حالة اصابة الشرايين بالتصلب 
ينتج عن هذا ارتفاع بضغط الدم والجلطات الدماغية والقلبية
كما انه من المعروف ان الطعام يزيد من هرمون النوربينفرين
الذي يزيد من نبض القلب حيث يؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم 
الأمر الذي قد يؤدي إلى شرخ في غطاء الترسبات بالشرايين وتجلط في الدم 
وانسداد تام في الشرايين كذلك يسبب الجلطات القلبية والدماغية والوفاة المفاجئة
مشيرة إلى ان اضطرابات القلب ناتجة عن زيادة هرمون النوربينفرين
حيث وجد ان نسبة 18% من مرض الذبذبة الأذنية تحدث بعد تناول وجبة طعام دسمة
كما انها تسرع نبضات القلب الذي يشكل عبئاً ومجهوداً زائداً على عضلة القلب 
لدى مرضى تصلب الشرايين والقلب
أيضاً مع الوجبات الغنية بالسكر والدسم ترتفع نسبة السكر في الدم
وما يصحبه من ارتفاع هرمون الانسولين الذي يؤثر على الغشاء المبطن للشرايين 
التي تغذي القلب ويقلل من القدرة التمددية للشرايين التاجية 
والدماغية الأمر الذي ينتج عنه الجلطات الدماغية والقلبية 
وارتفاع في ضغط الدم لمن يعاني من ضعف في عضلة القلب 
وهبوط القلب كما قد يؤدي إلى ارتشاح في الرئة 
وضيق شديد في التنفس وحالة هبوط حاد في القلب
 

 وأضافت ان الوجبات الغنية بالدسم تؤدي إلى اختلال في وظيفة الغشاء المبطن للشرايين 
وتقلل قابليتها للتمدد ففي حالة اصابة الشرايين بالتصلب 
ينتج عن هذا ارتفاع بضغط الدم والجلطات الدماغية والقلبية
كما انه من المعروف ان الطعام يزيد من هرمون النوربينفرين
الذي يزيد من نبض القلب حيث يؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم 
الأمر الذي قد يؤدي إلى شرخ في غطاء الترسبات بالشرايين وتجلط في الدم 
وانسداد تام في الشرايين كذلك يسبب الجلطات القلبية والدماغية والوفاة المفاجئة
مشيرة إلى ان اضطرابات القلب ناتجة عن زيادة هرمون النوربينفرين
حيث وجد ان نسبة 18% من مرض الذبذبة الأذنية تحدث بعد تناول وجبة طعام دسمة
كما انها تسرع نبضات القلب الذي يشكل عبئاً ومجهوداً زائداً على عضلة القلب 
لدى مرضى تصلب الشرايين والقلب

أيضاً مع الوجبات الغنية بالسكر والدسم ترتفع نسبة السكر في الدم
وما يصحبه من ارتفاع هرمون الانسولين الذي يؤثر على الغشاء المبطن للشرايين 
التي تغذي القلب ويقلل من القدرة التمددية للشرايين التاجية 
والدماغية الأمر الذي ينتج عنه الجلطات الدماغية والقلبية 
وارتفاع في ضغط الدم لمن يعاني من ضعف في عضلة القلب 
وهبوط القلب كما قد يؤدي إلى ارتشاح في الرئة 
وضيق شديد في التنفس وحالة هبوط حاد في القلب

على مرضى القلب أخذ الحيطة والحذر ليس فقط حول نسبة السعرات الحرارية في الطعام
بل من حجم الوجبة لتجنب اصابة المرضى والأصحاء بالمتاعب
حيث ينصح بجعل رمضان نظاماً غذائياً يحتذى به لتعويد المعدة وعصارتها الهضمية 
على العمل في أوقات معينة، فمن الضروري جعل مواعيد الطعام متقاربة 
من مواعيد السحور والافطار خلال أول يوم من العيد
اضافة إلى تجنب الاكثار من المأكولات الدسمة
ففي حالة عدم مراعاة هذا يؤدي الى الارتباك المعوي وارتفاع في ضغط الدم 
والسكر ونسبة الدهون في الدم
مما يشكل خطورة مباشرة على مرضى القلب حيث ترتفع نسبة 
الاصابة بالذبحات والجلطات القلبية والدماغية واضطرابات النبض 
وهبوط القلب الذي يؤدي إلى الوفاة المفاجئة.

عسر الهضم
اخصائي أمراض باطنية، فيقول ان الأفراد الأصحاء يكثرون من تناول الأطعمة
الحمضية والسكريات في الوقت نفسه بعد انتهاء شهر رمضان 
الأمر الذي يسبب الاصابة بعسر الهضم أو زيادة أعراض الارتجاع الحمضي
وهناك نحو 20% من المراجعين للعيادات الطبية خلال أيام العيد 
نتيجة الاصابة بأمراض معوية ومعدية
حيث تحدث حالات الاسهال والالتهابات المعوية لدى الأطفال
أما كبار السن والبالغين فإنهم يصابون بعسر الهضم والارتجاع الحمضي.

ان العديد من الأفراد وخاصة الأطفال يكثرون من تناول الوجبات خارج المنزل 
خاصة خلال الأيام الأولى بعد انقضاء الصيام مما يسبب
زيادة حدوث الالتهابات المعوية والاسهال وآلام البطن
وأحياناً ارتفاع في درجة الحرارة لعدم حفظ المأكولات بطريقة مناسبة

وبالنسبة لمرضى السكري
خاصة الذين يفرطون في تناول الحلويات
فإن الأمر ينعكس عليهم سلباً مسبباً ارتفاع مستوى السكر 
واضطراباً في ضبطه، كذلك مرضى الضغط الشرياني فإن الافراط في تناول
وجبات تحتوي على كمية كبيرة من الملح يسبب حدوث زيادة في ارتفاع الضغط

وأوضح الدكتور حلباوي ان سوء الهضم والذي ينتشر بكثرة خلال أيام العيد
يشكو المصابون به بآلام في المعدة وغازات والشعور بالحموضة 
حيث يعد عسر الهضم عرضاً بسيطاً يمكن علاجه من دون مراجعة الطبيب في أغلب
الأوقات بواسطة الحمية لفترة قصيرة وتناول الأدوية المضادة للحموضة
بينما المصابون بالارتجاع الحمضي والذي يسبب آلاماً شديدة في المعدة 
والصدر حيث يظن انه مصاب بذبحة صدرية وليس ارتجاعاً حمضياً الأمر
الذي يؤكد أهمية مراجعة اخصائي لتحديد الحالة المرضية 
وتناول العلاج المناسب لها

حموضة المعدة
ومن جانبه يوضح الدكتور محمد الياسري
طبيب عام، انه ومع نهاية شهر الصيام يعتاد الجسم على أوقات
وكميات معينة من الطعام إلا أنه وبسبب اجهاد الجهاز الهضمي 
خلال الأيام الأولى بعد الصيام بالوجبات الدسمة يؤدي إلى الشعور
بالحموضة وفي بعض الحالات تكون مصحوبة بنوبات من الانتفاخ
والقيء، ويمكن تعريف الحموضة بأنها احساس بالحرقة خلف
عظمة القفص أسفل الصدر، حيث تختلف حدة الشعور بها من شخص
لآخر وتسمى أحياناً حرقة الفؤاد أو "اللذعة”، كما ينشأ الاحساس 
بالحموضة بشكل عام بسبب مهاجمة حمض الكلورودريك HCL 
الموجود ضمن افرازات المعدة في الغشاء المخاطي لها والاثنى عشر
وأحياناً الجزء الأسفل للمرىء، ولا يقتصر هذا التأثير على حمض HCL
بل يمكن لخميرة البيبسين الهضمية Pepsin ان تفعل الشيء ذاته
كما يساعد الاحتكاك الدائم لجزيئات الطعام خاصة ما كان منه غير ممضوغ بصورة
جيدة أو ذا جزئيات كبيرة نسبياً في ظهور ذلك الشعور المؤلم بالحرقة،
حيث تتعدد أسباب الحموضة وتختلف ما بين أسباب عضوية وأخرى
نفسية الى جانب تلك التغذوية أو الناشئة عن بعض العادات السيئة 
خاصة خلال الأيام الأولى بعد شهر الصيام، فالنسبة للعوامل النفسية 
كالعصبية الزائدة والتوتر الدائم يساعد على افراز هرمونات معينة
تؤدي إلى ظهور الحموضة اضافة إلى العوامل الخارجية كنوعية الغذاء 
التي قد تكون سبباً في اضعاف الغشاء المخاطي المبطن للمعدة بحيث تصبح 
عرضة لتأثيرات حمض HCL ومن ذلك العودة إلى تناول القهوة والشاي
والكحوليات أو تناول بعض الأدوية المحتوية على مواد مضادة للالتهابات
ومسكنات الآلام مثل الأسبرين وأدوية الروماتيزم والكورتيزون، كذلك
فإن النوم بعد تناول الطعام مباشرة أو قلة ممارسة الرياضة تقوم بإبقاء
الصمام الموصل بين المعدة والمريء مفتوحاً، الأمر الذي يؤدي إلى خروج
الحمض من المعدة مسبباً الارتجاع والذي يعد أشهر العوامل المفضية إلى الحموضة

وأشار الدكتور الياسري إلى عدة وسائل يمكن للمصاب بالحموضة 
تجنبها ومنها عدم النوم بعد تناول الطعام مباشرة وعدم شرب الماء
أو السوائل بعد الأكل من نصف ساعة إلى ساعتين اضافة إلى التقليل 
من شرب الشاي والقهوة والمياه الغازية والمشروبات الحامضة
وكذلك شرب الحليب قليل الدسم عبوة 200 ملم في أوقات معينة بعد الاستيقاظ 
من النوم وبعد المغرب وقبل النوم. أيضا الحذر من تناول المكسرات 
بكثرة كونها مليئة بالدهون والتي قد تهيج القولون وتزيد من نسبة
الشعور بالحموضة

وقال ان هناك عدة وسائل للقضاء على حموضة المعدة بعد الاصابة
بها مثل شرب أكبر كمية من الحليب قليل الدسم أو منزوع الدسم
أو شرب أكبر كمية ممكنة من الماء لتخفيف الحموضة وتسريع 
عملية اخراج الطعام من المعدة بهدف ذهاب الطعام إلى الأمعاء لهضمه
ومن ثم المشي بعدها، ومن الأهمية التنبه أن شرب كمية قليلة من
الماء قد يسبب زيادة الحموضة وانتشار الألم في أجزاء أكثر من المعدة
أما بالنسبة لمن يعاني من قرحة بالمعدة أو ألم شديد فيها أو لمن يعاني
من الضغط أو لمرضى الكلى فهناك وسيلة للقضاء على الحموضة 
خاصة لمن بدأ يشعر بها بشكل مفاجىء جراء تناول طعام دسم 
والنوم بعده مباشرة، في حين يتوجب على الفرد بهذه الحالة
شرب أكبر كمية من الماء المحتوي على القليل من الملح دفعة 
واحدة حيث لا تقل كمية الماء عن نصف ليتر ثم الانتظار دقيقة
واحدة فقط حتى يتم الشعور بالغثيان بهدف التقيؤ للتخلص من الحموضة.
 
تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
نطبق ، نظام ، غذائي ، رمضان ،







الساعة الآن 10:39