ミ★ミ دُوار الحركة ! ミ★ミ

دُوارُ الحركة motion sickness هُو مُصطلَحٌ يُعبِّرُ عن توليفةٍ مُزعِجةٍ من الأعراض، مثل الدَّوخة dizziness والغثيان naus ..




08-03-2017 20:21
 offline 
المشاركات
1510
تاريخ الإنضمام
24-12-2016
قوة السمعة
359
الاعجاب
140
الجنس
ذكر





    دُوارُ الحركة motion sickness هُو مُصطلَحٌ يُعبِّرُ عن توليفةٍ مُزعِجةٍ من الأعراض، مثل الدَّوخة dizziness والغثيان nausea والتقيُّؤ، والتي يُمكن أن تحدُثَ عند السَّفر.

    كما يُسمَّى دُوار الحركة أيضاً باسم غثيان السَّفر travel sickness أو دوار البحر seasickness أو دوار السيَّارات car sickness أو دوار الطيران air sickness.

    قد تنطوي الأعراضُ الأوَّلِيَّة لدوار الحركة على:

    • شحوب الجلد.

    • تعَرُّق بارِد.

    • دوخة.

    • زِيادة في اللعاب.

    • تقيُّؤ.

    كما تظهر أعراضُ إضافيَّة عند بعض الناس أيضاً، مثل:

    • تنفُّس سريع وسطحيّ.

    • صُداع.

    • نُعاس.

    • تعب شديد.

    في مُعظم الحالات، تبدأ أعرضُ دُوار الحركة بالتحسُّن عندما يتأقلَم البدن مع الحالات التي تُسبِّبُ المُشكِلة؛ فمثلاً، عندما يتعرَّض الشخص إلى دوار

     الحركة على متن باخرة سياحيَّة، قد تتحسَّن الأعراضُ بعد يومٍ أو يومين؛ ولكن تستمرّ تلك الأعراض عند بعض الناس إلى أن يُغادِروا البيئة التي تُسبِّبها، أي وسيلة النقل.

    يُمكن أن يُصابَ أيّ إنسانٍ بدُوار الحركة، ولكن يكون بعضُ الناس أكثرَ عرضةً من الآخرين، مثل النِّساء خُصوصاً في أثناء الحيض أو الحمل. كما قد

    يكون الأشخاصُ، الذين يُعانون من نوبات الشَّقيقة migraines، أكثر ميلاً أيضاً للإصابة بدُوار الحركة ونوبات الشقيقة في آنٍ واحِدٍ.

    كما يشيعُ دوارُ الحركة أيضاً عند الأطفال في عُمرٍ يتراوَح بين 3 إلى 12 عاماً، وبعد هذا العُمر، يتخلَّص مُعظمُ المراهقين من تلك الحالة.

    

     

    متى تجِبُ استِشارة الطبيب؟

    تجِبُ استِشارةُ الطبيب فقط عندما تستمرّ أعراض دُوار الحركة بعدَ التوقُّف عن السفر، فقد تكون الحالة نتيجةَ أسباب مُحتَملة أخرى، مثل عدوى

     فيروسيَّة في الأذن الداخليَّة (التِهاب التِّيه labyrinthitis).

     

    ما الذي يُسبِّبُ دوار الحركة؟

    يرتبِطُ دُوارُ الحركة بالسَّفر في السيارة أو الباخرة أو الطائرة أو القطار عادةً، ولكن يُمكن أن يحدُث عند استخدام الألعاب في الملاهي أو في أثناء

     مُشاهدة أفلام أو ألعابٍ إلكترونيَّة ذات سرعة عالية.

    يُعتَقد أنَّ دُوارَ الحركة يحدُث عند وُجود صِراعٍ - إن صحَّ التعبير - بين ما تراه العين وما تحس فيه الأذن الداخليَّة التي تُساعِد على التوازُن.

    يحتفِظُ الدِّماغُ بتفاصيلٍ حول مكان الشخص وكيف يتحرَّك، ويعمل على تحدِيث هذه التفاصيل بشكلٍ مُتواصِلٍ من خلال المعلومات التي يحصل

     عليها من العينين والجِهاز الدهليزيّ vestibular system، وهو شبكةٌ من الأعصاب والقنوات والسوائِل في الأذن الداخليَّة، ويُعطي الدِّماغَ إحساساً بالحركة والتوازُن.

    إذا كان هناك عدمُ توافُق للمعلومات بين العين والجِهاز الدهليزيّ، لا يستطيع الدِّماغُ تحديث الحالةَ الرَّاهِنة للشخص، ممَّا يُؤدِّي إلى تخليطٍ ذهنيّ

    يُسبِّبُ أعراض دُوار الحركة، مثل الغثيان والتقيُّؤ.

    على سبيل المثال، يُمكن أن يُصابَ الإنسان بدوار الحركة عندما يُسافِر بالسيارة، لأنَّ العينين تُخبران الدِّماغ أنَّ الإنسانَ يُسافِرُ بسرعةٍ تزيد على

     50 كيلو متراً في الساعة، بينما يُخبره الجهاز الدّهليزي بأنَّ هذا الشخص يجلس في مكانه ساكِناً.

    كما يُوجَد ارتِباطٌ أيضاً بين دُوار الحركة ونوع من أنواع نوبات الشَّقيق،ة حيث تَسُود الدَّوخة بدلاً من الصُّداع، وتُعرَف هذه الحالةُ باسم نوبات

     الشقيقة الدهليزيَّة vestibular migraine

     

    عِلاج دُوار الحركة

    يُمكن أن تتحسَّنَ الأعراضُ الخفيفة لدُوار الحركة غالباً من خلال استِخدام طُرقٍ مُعيَّنةٍ، مثل تركيز البصر على الأفق أو تشتيت انتباه النفس من

    خلال الاستِماع إلى المُوسيقى، وتنطوي الطرقُ الأخرى على:

    • الحِفاظ على ثبات الجسم قدر الإمكان، وذلك من خلال الجلوس في مُنتصف القارِب أو الطائرة حيث تكون الحركة في أقلّ درجاتها، كما يُمكن

    استخدامُ وِسادة لتثبيت الرَّأس أيضاً.

    • النَّظر إلى شيءٍ مُستقرّ، مثل الأفق، مع العلم بأنَّ القراءة أو استخدام الألعاب الإلكترونيَّة قد تُؤدِّي إلى تفاقُم الأعراض. ولذلك، قد يُساعِد إغماضُ

    العينين على التخفيف من تلك الأعراض.

    • استنشاق الهواء النقيّ.

    • الاستِرخاء، وذلك من خلال الاستِماع إلى الموسيقى مع التركيز على التنفُّس أو القيام بعملية ذهنيَّة مثل العدّ إلى الوراء ابتداءً من الرقم 100.

    • البقاء في حالة هُدوء في أثناء الرحلة، حيث يزداد الميلُ نحو دُوار الحركة إذا شعر الشخصُ بالقلق حولَ الرحلة.

    كما يُعدُّ تجنُّبُ الوجبات الكبيرة من الأمور الجيِّدة أيضاً، مع الحِفاظ على إماهة جيِّدة للبدن من خلال شرب الماء.

    الأدوِية

    يُمكن علاجُ الحالات الأكثر شدَّة لدوار الحركة عن طريق الأدوية، ولذلك يُفضَّل تناوُل أدوية دوار الحركة قبل الرحلة للوِقاية من الأعراض،

     وتنطوي هذه الأدوية على:

    • الهيوسين hyoscine: ويُعرف باسم سكوبولامين scopolamine أيضاً، ويُستخدَم بشكلٍ شائِعٍ لعِلاج دوار الحركة، ويُعتقَد بأنه يعمل

    من خلال منع بعض الإشارات العصبيَّة المُرسَلة من الجهاز الدهليزيّ.

    يُباع هذا الدواءُ من دون وصفةٍ طبيةٍ، ويجب تناوله قبل السفر حتى يُصبِح فعَّالاً، وتُوجد أنواع منه على شكل رقعات patches تُوضع على

     الجلد كلّ 3 أيَّام إذا كانت الرحلة طويلةً.

    تنطوي التأثيراتُ الجانبيَّة لدواء هيوسين على النُّعاس وتغيُّم الرؤية والدَّوخة، ولذلك يجب عدم تناوله إذا كان الإنسانُ سيقود السيارة.

    يجب الحذرُ عند استخدام هذا الدَّواء مع الأطفال وكِبار السنّ، أو عند وُجود حالات مُعيَّنة مثل الصَّرَع أو تاريخ لمرض القلب والكُلى أو مشاكل الكبِد.

    • مُضادَّات الهيستامين

    تُستخدَم مُضادَّاتُ الهيستامين antihistamines لعلاج أعراض الحساسيَّة، ولكنها تُساعِدُ على ضبط الغثيان والتقيُّؤ أيضاً، وهي أقلّ فعَّالية

     من الهيوسين في عِلاج دُوار الحركة، ولكن تبقى تأثيراتها الجانبيَّة أقلّ.

    تأتي مُضادَّاتُ الهيستامين على شكلٍ أقراصٍ يتناولها الشخص قبلَ ساعتين أو ثلاث من الرحلة، وإذا كانت الرحلة طويلة، قد يحتاج الأمر إلى

     جرعةٍ كل 8 ساعات. ويُمكن أن تُسبِّبَ مُضادَّات الهيستامين النُّعاس.

    العلاجات المكمِّلة

    هناك العديدُ من العلاجات المكمِّلة لدُوار السفر، ولكن تبقى الأدلةُ على فعَّاليتها مُتبايِنة، وتنطوي هذه العلاجات على:

    - الزنجبيل

    قد يُساعِدُ الزنجبيل أو مُكمِّلاته أو مُنتجات الزنجبيل الأخرى، مثل بسكويت الزنجبيل أو شاي الزنجبيل، على الوِقاية من أعراض دوار الحركة،

     ويُستخدَم الزنجبيل أحياناً لعلاج أنواعٍ أخرى من الغثيان، مثل غثيان الصباح morning sickness في أثناء الحمل.

    لا يُوجد دليلٌ علمي كافٍ يدعم استخدام الزنجبيل لعلاج دوار الحركة، ولكنَّه يُستخدم منذ زمنٍ بعيدٍ لعلاج الغثيان والتقيُّؤ.

    تجب استِشارةُ الطبيب قبل تناوُل مُكمِّلات الزنجبيل، للتأكُّد من أنَّها لا تُؤثِّر في أيَّة أدوية يتناولها الإنسان.

    - العلاج بالأربِطة الواخِزة acupressure bands:

    وهي أربِطةٌ مرِنة تُوضع حول المعصمين، وتُحدِثُ ضغطاً على نُقطة مُعيَّنة على جانب المعصم بين الوترين على الجزء الداخلي من الذراع؛

     وبالرغم من أنَّها لا تُسبِّبُ أيَّة تأثيراتٍ جانبيَّةٍ، تبقى الأدلَّةُ على فعَّاليتها لعلاج دوار الحركة غير كافية.



    file_2017-03-08_202100
    تقييم الموضوع:
    الرجاء تقييم الموضوع












    الكلمات الدلالية
    دُوار ، الحركة ،

    « عقار للزهايمر يرمم الأسنان التالفة | سجل حضورك بنصيحة طبية مفيدة وخلي غيرك يستفيد منها......~.~ »






    الساعة الآن 21:50