مرض BEHCET

هل تعرفون هذا المرض هل تعرفون هذا المرض BEHCET بعد تحليل الدم HLA B27 يظهر إيجابي وهو يسمى كذالك مرض نقص المناعة به ..




21-04-2017 17:32
 offline 
المشاركات
1510
تاريخ الإنضمام
24-12-2016
قوة السمعة
359
الاعجاب
140
الجنس
ذكر






    هل تعرفون هذا المرض



    هل تعرفون هذا المرض



    BEHCET



    بعد تحليل الدم HLA B27 يظهر إيجابي



    وهو يسمى كذالك مرض نقص المناعة بهجت



    مرض بهجت أو متلازمة بهجت ( بالانجليزية: Behcet's disease) سمي كذلك تخليدا لخلوصي بهجت الطبيب التركي الأصل في جامعة طب اسطنبول، الذي وصفه ‏واكتشفه عام 1937، علما أن الإلمام بأعراضه كانت معروفة من أيام  أبقراط (أبو الطب).



    إن هذا المرض النادر هو شكل من أشكال التهاب الأوعية الدموية التي تظهر في معظم الأحيان مع تقرّح الغشاء المخاطي ومشاكل بصرية. يؤثر المرض أيضاً على الجهاز الهضمي، الرئوي، العضلي والعصبي. يمكن أن يسبّب الوفاة من جرّاء تمزّق الأوعية الدموية و مضاعفات عصبية حادّة، لذلك فالمعالجة الفورية هي ضرورية.



    التشخيص



    تبدأ أعراض هذا المرض بالظهور في العشرينات ‏والثلاثينات من عمر المريض، ولكنه قد يصيب كل الأعمار، يمر المرض بحالتين متعاقبتين على الدوام، الأولى الحالة الحادة والتي ‏تظهر فيها الأعراض، والثانية الحالة الكامنة والتي تختفي فيها الأعراض، وتتعاقب هاتان الحالتان باستمرار، وتبعا لذلك فقد نجد ‏مريض يعاني من الأعراض بصفة دائمة أو دورية، وكذلك ربما تكون الأعراض قوية ومؤلمة وربما تكون خفيفة، يصيب هذا ‏المرض الأوعية الدموية من شرايين وأوردة، وكذلك قد يصيب شبكة العين ، المخ ، المفاصل ، والأمعاء.‏ أما تشخيص المرض، فالعلامة الرئيسية للمرض هي التقرحات المتكررة في  الفم، وغالبا ما تكون مؤلمة ومزعجة للمريض وغير ‏فيروسية الأصل، وهذه عادة ما تحدث عند كل المرضى بهذا المرض، وإضافة لذلك تظهر بعض أو كل العلامات الثلاث التالية، فظهور علامتين من الثلاث إضافة إلى تقرحات الفم يؤكد التشخيص لهذا المرض، وقد تظهر أيضا علامات أخرى تساعد ‏على تأكيد التشخيص في بعض المرضى، ولكن ليس شرطا ظهور كل هذه الأعراض:




    • تقرحات فيالأعضاء التناسليةمشابهة لتلك التي ظهرت في الفم.

    • التهابات في بعض أو كل أجزاءالعين

    • التهابات وطفح جلدي.

    • التهابات فيالأوردةتحتالجلد.‏

    • تكون خثرات وتجلط للدم في الأوردة تحت الجلد.

    • انسداد في الأوعية الدموية.

    • صعوبة في الحركة، الكلام، وضعف الذاكرة (علامات تأثرالجهاز العصبي المركزي).

    • صداع عنيف وتصلبالرقبة.

    • آلام شديدة في المفاصل قد تؤدي إلى عدم القدرة على الحركة.

    • مغص،إسهال،برازمصحوب بدم، تقرحات في جميع أجزاء الجهاز الهضمي.

    • مشاكل في عمل الكلى.

    • التهابات فيالرئتين والحويصلات الهوائية.

    • تعب عام في جميع أنحاء الجسم وهزال.

    • عدم انتظام في عملالقلب مثل تسارع أو تباطؤ دقات القلب.

    • الألية الامراضية


    • حتى الآن لا يعرف بالتحديد ما هو السبب الرئيسي لهذا المرض، ويعتقد البعض أن عناصر البيئة الخارجية، أوفيروسمجهول ‏الهوية، أو ربمابكتيريا، قد تؤدي إلى ظهور الأعراض عند الأشخاص الذين يحملونالصفات الوراثيةHLA:B5,B1‏

      تحدث مجموعة من التبدلات أهمها:

      1-الاصابة الوعائية.

      2-فرط نشاط العدلات (أكثر أنواع كريات الدم البيضاء غزارة لدى الإنسان).

      3-اضطرابات المناعة.

      ويتم الكشف عن هذه التبدلات من خلال اختبار البثرة:

      وهو عبارة عن حقن مصل ملحي بين الادمة والبشرة (مثل تفاعل السلين) وننتظر مدة 24-48 ساعة..

      الاختبار ايجابي: عند ظهور بثرة أو فقاعة وبفحصها نجد انها تحتوي على كريات بيض مفعلة نتيجة وجودالسيكوتينات اي هناك فرط نشاط بالعدلات والتهاب الاوعية...

      حساسية هذا الاختبار لا تتجاوز 20% اي حساسية قليلة..

      فايجابية الاختبار تدل على الاصابة بداء بهجت اما سلبية الاختبار فلا تنفي داء بهجت

      العلاج


    • حتى هذه اللحظة لا يوجد شفاء كامل من هذا المرض، والأدوية المستعملة هي من أجل السيطرة على الأعراض، ‏وعدم تفاقم المرض ومن أجل منع تطور هذه الأعراض والوقاية من مضاعفات المرض الخطيرة مثل، العمى، وعدم القدرة على ‏الحركة، ومن المفيد هنا أن نذكر أن الأدوية إضافة إلى الراحة، والقيام ببعض التمارين الرياضية، تعمل جميعها مع بعضها البعض ‏للوصول إلى الهدف السابق.

      الأدوية الموضعية

      الدهانات والكريمات:

      الأدوية عن طريق الفم

      تعمل هذه الأدوية على تخفيف الالتهابات وعلى تثبيط التفاعلات المناعية الذاتية وتخفيف الأعراض، ومن ‏هذه الأدوية ما يلي: مشتقاتالكورتيزون يجب اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي ‏بشأن هذه الأدوية، ويجب أن ينتبه المريض إلى عدم وقف أخذ هذا الدواء فجأة لما لذلك من مخاطر كبيرة على الجسم، وكذلك على المريض ‏مراجعة الطبيب إذا ما حصل أي مضاعفات لهذه الأدوية.‏

      مثبطات المناعة الذاتية

      وغالبا ما يلجأ لها الأطباء إذا ما تأثرت العين أو الجهاز العصبي المركزي عند المريض من ‏مضاعفات المرض، ومن هذه الأدوية التالي:('AZATHIOPRINE)،

      (CHLORAMBUCIL)

      ،(CYCLOSPORINE‎)،

      (COLCHICINE).

      مايكو فلنات: مثبط مناعي جديد أصبح يستخدم في السنوات الأخيرة وهو نوعي أكثر وتأثيراته الجانية أقل من الآزاثيوبرين

      الكولشسين:مفيد جدا بلاصابات الجلدية(بثرات وقلاع) وهو غير مفيد في الاصابة العينية وفي حال عدم الاستفادة نعطي:

      التاليدوميد: مفيد في الاصابات الجلدية المخاطية فهو معدل مناعي للقرحات المعندة على الكولشسين.

      سيكلوفسفاميد: تستعمل للاصابات العينية أو الوعائية وتعطي حسب شدة الافة.

      مضادات التخثر:

      تستعمل عند وجود الخثرات.

      الستيروئيدات:

      في الهجمات الحادة لكنها لاتمنع النكس لذا يتناول المريض مثبطات المناعة بفترات الهوادة وإلا سيحدث فقد رؤية أو موت.

      انتشار المرض

      ينتشر هذا المرض بكثرة في دول ‏‏(طريق الحرير) الذي يمتد منالشرق الأوسطإلى الصين، ويشمل دول الشرق الأوسط والأقصى معا ‏‏، وفي هذه الدول يصيب هذا المرض الرجال أكثر من النساء، وأما في دول العالم الأخرى فيوجد هذا المرض بنسبة أقل ‏ويصيب النساء أكثر من الرجال. ويعتبر مرض بهجت منالأمراض المناعيةالمزمنة والتي ترافق المريض مدى الحياة.

      قد تم تشخيص ما يقدّر بنحو 15000 الى 20000 أميركي بهذا المرض. في المملكة المتحدة يقدّر أن يكون هناك حوالي حالة واحدة بين 100000 شخص. على الصعيد العالمي يصيب المرض الذكور أكثر من الإناث في كثير من الأحيان.


    • أسأل العظيم رب العرش العظيم أن يشفي ويعافي جميع مرضى المسلمين


    • اللهم رب الناس أذهب البأس واشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاءا لا يغادر سقما




    بعد تحليل الدم HLA B27 يظهر إيجابي



    وهو يسمى كذالك مرض نقص المناعة بهجت



    مرض بهجت أو متلازمة بهجت ( بالانجليزية: Behcet's disease) سمي كذلك تخليدا لخلوصي بهجت الطبيب التركي الأصل في جامعة طب اسطنبول، الذي وصفه ‏واكتشفه عام 1937، علما أن الإلمام بأعراضه كانت معروفة من أيام  أبقراط (أبو الطب).



    إن هذا المرض النادر هو شكل من أشكال التهاب الأوعية الدموية التي تظهر في معظم الأحيان مع تقرّح الغشاء المخاطي ومشاكل بصرية. يؤثر المرض أيضاً على الجهاز الهضمي، الرئوي، العضلي والعصبي. يمكن أن يسبّب الوفاة من جرّاء تمزّق الأوعية الدموية و مضاعفات عصبية حادّة، لذلك فالمعالجة الفورية هي ضرورية.



    التشخيص



    تبدأ أعراض هذا المرض بالظهور في العشرينات ‏والثلاثينات من عمر المريض، ولكنه قد يصيب كل الأعمار، يمر المرض بحالتين متعاقبتين على الدوام، الأولى الحالة الحادة والتي ‏تظهر فيها الأعراض، والثانية الحالة الكامنة والتي تختفي فيها الأعراض، وتتعاقب هاتان الحالتان باستمرار، وتبعا لذلك فقد نجد ‏مريض يعاني من الأعراض بصفة دائمة أو دورية، وكذلك ربما تكون الأعراض قوية ومؤلمة وربما تكون خفيفة، يصيب هذا ‏المرض الأوعية الدموية من شرايين وأوردة، وكذلك قد يصيب شبكة العين ، المخ ، المفاصل ، والأمعاء.‏ أما تشخيص المرض، فالعلامة الرئيسية للمرض هي التقرحات المتكررة في  الفم، وغالبا ما تكون مؤلمة ومزعجة للمريض وغير ‏فيروسية الأصل، وهذه عادة ما تحدث عند كل المرضى بهذا المرض، وإضافة لذلك تظهر بعض أو كل العلامات الثلاث التالية، فظهور علامتين من الثلاث إضافة إلى تقرحات الفم يؤكد التشخيص لهذا المرض، وقد تظهر أيضا علامات أخرى تساعد ‏على تأكيد التشخيص في بعض المرضى، ولكن ليس شرطا ظهور كل هذه الأعراض:




    • تقرحات فيالأعضاء التناسليةمشابهة لتلك التي ظهرت في الفم.

    • التهابات في بعض أو كل أجزاءالعين

    • التهابات وطفح جلدي.

    • التهابات فيالأوردةتحتالجلد.‏

    • تكون خثرات وتجلط للدم في الأوردة تحت الجلد.

    • انسداد في الأوعية الدموية.

    • صعوبة في الحركة، الكلام، وضعف الذاكرة (علامات تأثرالجهاز العصبي المركزي).

    • صداع عنيف وتصلبالرقبة.

    • آلام شديدة في المفاصل قد تؤدي إلى عدم القدرة على الحركة.

    • مغص،إسهال،برازمصحوب بدم، تقرحات في جميع أجزاء الجهاز الهضمي.

    • مشاكل في عمل الكلى.

    • التهابات فيالرئتين والحويصلات الهوائية.

    • تعب عام في جميع أنحاء الجسم وهزال.

    • عدم انتظام في عملالقلب مثل تسارع أو تباطؤ دقات القلب.

    • الألية الامراضية


    • حتى الآن لا يعرف بالتحديد ما هو السبب الرئيسي لهذا المرض، ويعتقد البعض أن عناصر البيئة الخارجية، أوفيروسمجهول ‏الهوية، أو ربمابكتيريا، قد تؤدي إلى ظهور الأعراض عند الأشخاص الذين يحملونالصفات الوراثيةHLA:B5,B1‏

      تحدث مجموعة من التبدلات أهمها:

      1-الاصابة الوعائية.

      2-فرط نشاط العدلات (أكثر أنواع كريات الدم البيضاء غزارة لدى الإنسان).

      3-اضطرابات المناعة.

      ويتم الكشف عن هذه التبدلات من خلال اختبار البثرة:

      وهو عبارة عن حقن مصل ملحي بين الادمة والبشرة (مثل تفاعل السلين) وننتظر مدة 24-48 ساعة..

      الاختبار ايجابي: عند ظهور بثرة أو فقاعة وبفحصها نجد انها تحتوي على كريات بيض مفعلة نتيجة وجودالسيكوتينات اي هناك فرط نشاط بالعدلات والتهاب الاوعية...

      حساسية هذا الاختبار لا تتجاوز 20% اي حساسية قليلة..

      فايجابية الاختبار تدل على الاصابة بداء بهجت اما سلبية الاختبار فلا تنفي داء بهجت

      العلاج


    • حتى هذه اللحظة لا يوجد شفاء كامل من هذا المرض، والأدوية المستعملة هي من أجل السيطرة على الأعراض، ‏وعدم تفاقم المرض ومن أجل منع تطور هذه الأعراض والوقاية من مضاعفات المرض الخطيرة مثل، العمى، وعدم القدرة على ‏الحركة، ومن المفيد هنا أن نذكر أن الأدوية إضافة إلى الراحة، والقيام ببعض التمارين الرياضية، تعمل جميعها مع بعضها البعض ‏للوصول إلى الهدف السابق.

      الأدوية الموضعية

      الدهانات والكريمات:

      الأدوية عن طريق الفم

      تعمل هذه الأدوية على تخفيف الالتهابات وعلى تثبيط التفاعلات المناعية الذاتية وتخفيف الأعراض، ومن ‏هذه الأدوية ما يلي: مشتقاتالكورتيزون يجب اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي ‏بشأن هذه الأدوية، ويجب أن ينتبه المريض إلى عدم وقف أخذ هذا الدواء فجأة لما لذلك من مخاطر كبيرة على الجسم، وكذلك على المريض ‏مراجعة الطبيب إذا ما حصل أي مضاعفات لهذه الأدوية.‏

      مثبطات المناعة الذاتية

      وغالبا ما يلجأ لها الأطباء إذا ما تأثرت العين أو الجهاز العصبي المركزي عند المريض من ‏مضاعفات المرض، ومن هذه الأدوية التالي:('AZATHIOPRINE)،

      (CHLORAMBUCIL)

      ،(CYCLOSPORINE‎)،

      (COLCHICINE).

      مايكو فلنات: مثبط مناعي جديد أصبح يستخدم في السنوات الأخيرة وهو نوعي أكثر وتأثيراته الجانية أقل من الآزاثيوبرين

      الكولشسين:مفيد جدا بلاصابات الجلدية(بثرات وقلاع) وهو غير مفيد في الاصابة العينية وفي حال عدم الاستفادة نعطي:

      التاليدوميد: مفيد في الاصابات الجلدية المخاطية فهو معدل مناعي للقرحات المعندة على الكولشسين.

      سيكلوفسفاميد: تستعمل للاصابات العينية أو الوعائية وتعطي حسب شدة الافة.

      مضادات التخثر:

      تستعمل عند وجود الخثرات.

      الستيروئيدات:

      في الهجمات الحادة لكنها لاتمنع النكس لذا يتناول المريض مثبطات المناعة بفترات الهوادة وإلا سيحدث فقد رؤية أو موت.

      انتشار المرض

      ينتشر هذا المرض بكثرة في دول ‏‏(طريق الحرير) الذي يمتد منالشرق الأوسطإلى الصين، ويشمل دول الشرق الأوسط والأقصى معا ‏‏، وفي هذه الدول يصيب هذا المرض الرجال أكثر من النساء، وأما في دول العالم الأخرى فيوجد هذا المرض بنسبة أقل ‏ويصيب النساء أكثر من الرجال. ويعتبر مرض بهجت منالأمراض المناعيةالمزمنة والتي ترافق المريض مدى الحياة.

      قد تم تشخيص ما يقدّر بنحو 15000 الى 20000 أميركي بهذا المرض. في المملكة المتحدة يقدّر أن يكون هناك حوالي حالة واحدة بين 100000 شخص. على الصعيد العالمي يصيب المرض الذكور أكثر من الإناث في كثير من الأحيان.


    • أسأل العظيم رب العرش العظيم أن يشفي ويعافي جميع مرضى المسلمين


    • اللهم رب الناس أذهب البأس واشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاءا لا يغادر سقما



    تقييم الموضوع:
    الرجاء تقييم الموضوع











    المواضيع المتشابهه
    عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
    العلماء يستخدمون بكتيريا لمكافحة مرض النوم Darknight
    0 46 Darknight
    تحضير نص مرض زينب للسنة الأولى متوسط -الجيل الثاني- Darknight
    0 586 Darknight
    تحضير نص مرض الوهم للسنة الأولى متوسط -الجيل الثاني- Darknight
    0 2526 Darknight
    لاعب ريال مدريد يتحدث عن مرضه بالسكري Darknight
    0 92 Darknight
    █◄تويوتا تساعد مرضى الجلطة الدماغية على المشي مرة أخرى►█ Darknight
    0 61 Darknight

    الكلمات الدلالية
    BEHCET ،

    « █◄تويوتا تساعد مرضى الجلطة الدماغية على المشي مرة أخرى►█ | أجهزة قياس ضغط الدم في المنزل قد لا تكون دقيقة بما يكفي »






    الساعة الآن 00:47