فوائد الدوم

نبات الدوم ويسمى أيضا بالمقل المكي من النباتات النخيلية وهو شجرة معمرة يصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى 30متراً يتفرع مث ..




01-05-2017 19:08
 offline 
المشاركات
1510
تاريخ الإنضمام
24-12-2016
قوة السمعة
359
الاعجاب
140
الجنس
ذكر
    نبات الدوم ويسمى أيضا بالمقل المكي من النباتات النخيلية وهو شجرة معمرة يصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى 30متراً يتفرع مثنى مثنى أزهاره أحادية المسكن وله أوراق مروحية الشكل وثمار في حجم البرتقال ولكنها صلبة وذات لون محمر إلى بني وللثمره بذرة كبيرة صلبة بنية اللون ملساء. والثمار التي يغلفها نسيج فلليني حلوة المذاق وتؤكل .يعرف النبات علمياً باسم Hyphoene thebiaca من الفصيلة النخيلية Palmae. 
    الجزء المستخدم من نبات الدوم (يعرف في منطقة جازان بالبهش) الجزء الليفي من الثمرة الذي يؤكل وكذلك البذرة التي في حجم بيضة الدجاجة تماماً.
     
    الموطن الأصلي للنبات المناطق المدارية وهو يكثر في منطقة جازان ورابغ. تحتوي ثمار الدوم على مواد سكرية ومواد راتنجية وقلويدات. أما فيما يتعلق بالاستعمالات فقد عثر العلماء على ثمار الدوم في المقابر المصرية القديمة بكاهون بالفيوم. وهناك العديد من رسومات الدوم منقوشة على جدران حديقة أحد أتباع "أنخب" "البثاني" في تل العمارنة. وكان الفراعنة يأكلون الدوم هشاً وعجيناً. لقد ورد الدوم في بردية إيبرز الطبية 32مرة في عدة وصفات متنوعة التركيب وذكر في بردية "هيرست" الدوم كعلاج لحرقة المثانة والبول الدموي وتثبيت السن ولتلطيف الأوعية الدموية. أما الدراسات الحديثة فتقول أن ثمار الدوم مفيدة في حالات الحميات ومنعشة في نفس الوقت. كما أن الثمار تخفض ضغط الدم. يستخدم ثمار الدوم بعد نقعه في الماء بغرض تليينه ثم تؤكل. كما يمكن سحق الغلاف الأسفنجي الليفي للثمرة سحقاً ناعماً وتؤخذ منه مقدار ثلاث ملاعق أكل وتضاف إلى كوب ماء وتمزج جيداً وتشرب بمعدل 33مرات يومياً وذلك لعلاج الحميات وارتفاع ضغط الدم. تستخدم بذور الدوم الصلبة حيث تحرق ثم تسحق وتؤخذ منها ملء ملعقة صغيرة على ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب لعلاج الربو. ويكون ذلك بمعدل ثلاث مرات يومياً. يستخدم نوى الدوم كغذاء جيد للجمال حيث ينقع في الماء لمدة 24ساعة ثم تعطى الجمال ويعتبر من أفضل الأطعمة المقوية للجمال.
    علما انه يوجد بكثرة في القرى التابعة لقبيلة

    يقول داود الأنطاكي:
    "عند الإطلاق يُراد به صمغه ، فإن كان إلى الحمرة والمرارة فالمقل الأزرق ، أو إلى الصفرة فمقل اليهود وكلا النوعين صمغ شجر كالكندر بأرض الشحر وعُمان ومعظم جدأ ، أو إلى غبرة وسواد فهو الصقلي ، وكثيراً ما يجلب هذا من المغرب ، ويُطلق المقل على شجر كالنخل ثمرة رطبآ يُسمى النهس ويابسآ الوقل وليفه المعروف بالمسد وهذا المكي " يعني شجر الدوم " يؤكل في المجاعات ، والمقل بالهندية دوادهر ، والرلرية كورا ، ويسمى الدوص والدوم ضرب من البلوط في الحقيقة وصمغه بمصر يسمى اللبان الشامي فلا أدري كيف التبس على بعضهم بالمقل ، وقد يغش بالمر والفرق بينهما لزوجة المقل وبريقه وهو يجتنى كالصموغ ، وقد يُدرك في أبيب ، وأجوده الصافي البراق الأصفر المر السهل الانحلال ، تبقى قوته عشرين سنة ، وهو حار في الثالثة يابس فيها أو في الثانية ، ينقي الصدر والرئة وأوجاع الحلق وأمراض القصبة والربو والسعال وضعف الكبد ورياحها والسدد والكلى ويحل الخام والمدة وعرق النسا والنقرس والبواسير مطلقاً ، ويُطلى من خارج فيبرىء القوابي وسائر الآثار بالخل أو ريق الصائم ، ومن شرب منه كل يوم بالخل انهزل لحمه سريعاً ، وهو يدرّ الفضلات ويسقط وينقي الأرحام ولو بخوراً ، وهو يضر الرئة وتصلحه الكثيراء ، والكبد ويصلحه الزعفران ، وشربته درهم وبدله ثلثا و زنه مر وربعه صبر، والمقل المكي قابض يقطع الدم والإسهال المزمن قيل ويخرج م الباردين ، وليف المقل إذا احرق وغُسل به البدن منع الجرب والحكة ويولد القمل ، وخشبه إذا طُبخ وشرُب جفف القروح المزمنة وحلل البلغم ."
     
    ويقول الدكتور جابر بن سالم القحطاني - نقلا عن جريدة الرياض-:
    "نبات الدوم من النباتات النخيلية وهو شجرة معمرة يصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى 30متراً يتفرع مثنى مثنى أزهاره أحادية المسكن وله أوراق مروحية الشكل وثمار في حجم البرتقال ولكنها صلبة وذات لون محمر إلى بني وللثمره بذرة كبيرة صلبة بنية اللون ملساء. والثمار التي يغلفها نسيج فلليني حلوة المذاق وتؤكل .يعرف النبات علمياً باسم Hyphoene thebiaca من الفصيلة النخيلية Palmae. 
    الجزء المستخدم من نبات الدوم (يعرف في منطقة جازان بالبهش) الجزء الليفي من الثمرة الذي يؤكل وكذلك البذرة التي في حجم بيضة الدجاجة تماماً. 
    الموطن الأصلي للنبات المناطق المدارية وهو يكثر في منطقة جازان ورابغ. تحتوي ثمار الدوم على مواد سكرية ومواد راتنجية وقلويدات. أما فيما يتعلق بالاستعمالات فقد عثر العلماء على ثمار الدوم في المقابر المصرية القديمة بكاهون بالفيوم. وهناك العديد من رسومات الدوم منقوشة على جدران حديقة أحد أتباع "أنخب" "البثاني" في تل العمارنة. وكان الفراعنة يأكلون الدوم هشاً وعجيناً. لقد ورد الدوم في بردية إيبرز الطبية 32مرة في عدة وصفات متنوعة التركيب وذكر في بردية "هيرست" الدوم كعلاج لحرقة المثانة والبول الدموي وتثبيت السن ولتلطيف الأوعية الدموية. أما الدراسات الحديثة فتقول ان ثمار الدوم مفيدة في حالات الحميات ومنعشة في نفس الوقت. كما أن الثمار تخفض ضغط الدم. يستخدم ثمار الدوم بعد نقعه في الماء بغرض تليينه ثم تؤكل. كما يمكن سحق الغلاف الأسفنجي الليفي للثمرة سحقاً ناعماً وتؤخذ منه مقدار ثلاث ملاعق أكل وتضاف إلى كوب ماء وتمزج جيداً وتشرب بمعدل 3مرات يومياً وذلك لعلاج الحميات وارتفاع ضغط الدم. تستخدم بذور الدوم الصلبة حيث تحرق ثم تسحق وتؤخذ منها ملء ملعقة صغيرة على ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب لعلاج الربو. ويكون ذلك بمعدل ثلاث مرات يومياً. يستخدم نوى الدوم كغذاء جيد للجمال حيث ينقع في الماء لمدة 24ساعة ثم تعطى الجمال ويعتبر من أفضل الأطعمة المقوية للجمال."
     
    و توصل فريق بحثي من المركز القومي للبحوث في مصر – كما نشرته العربية للصحافة- لمستخلص طبيعي من نبات «الدوم» له تأثيره الواضح في علاج اضطرابات القدرة الجنسية عند الرجال وزيادة عدد الحيوانات المنوية، كذلك تأثيره الجيد على مستوى الهرمون الذكري «التستوسيترون».
     
    وتقول الدكتورة منى حافظ الباحث بقسم كيمياء المركبات الطبيعية بالمركز، إن الدراسات الأخيرة أكدت أن أعدادا متزايدة من الرجال الأصحاء ممن تقل أعمارهم عن 45 عاما يطلبون الحصول على أدوية علاج الضعف الجنسي، كما أن الإحصاءات أشارت إلى أن 45% من الرجال فوق سن الأربعين يعانون متاعب جنسية تصل هذه النسبة إلى حوالي 60% في سن الستين.
     
    وتشير د. منى حافظ إلى أنه من الأمراض المؤدية إلى الضعف الجنسي والسكري وارتفاع الضغط والكوليسترول ودهنيات الدم والسمنة، ومن المهم علاج هذه الأمراض مبكرا للحفاظ على القدرة الجنسية عند الرجال، مع ضرورة اتباع أنظمة غذائية صحية ومتوازنة تمد الجسم باحتياجاته فقط لمنع تراكم الشحوم والإصابة بالاضطرابات المختلفة.
     
    كما أنها توضح أيضا أن التدخين والكحوليات وتعاطي المخدرات بأنواعها ثلاثية مسؤولة عن الضعف الجنسي، وأيضا نجد أن الحالة النفسية تلعب دورا مهما في هذه الاضطرابات.
     
    وتشير د. منى الباحثة بالمركز القومي للبحوث إلى أن استخدام الأدوية التي تحسن القدرة الجنسية حاليا يعد أبسط الوسائل ولكنها لا تخلو من الآثار الجانبية خاصة لمرضى القلب والضغط وتضخم البروستاتا. وفي محاولة لإيجاد مصدر طبيعي آمن وفعال وخال من أي سمية لعلاج القدرة الجنسية عند الرجال قام فريق من المركز باستخدام نبات الدوم في الوصول لمستخلص طبيعي يحسن هذه القدرة،
     
    فقد أثبتت سلسلة من التجارب والأبحاث العلمية فاعلية هذا النبات في زيادة عدد الحيوانات المنوية لذكور فئران التجارب التي تناولت المستخلص الطبيعي لنبات الدوم والتأثير الواضح والايجابي في سلوك هذه المجموعة بالمقارنة بمجموعة أخرى لم تتناول هذا المستخلص وأيضا بالمقارنة بمجموعة تم إعطاؤها عقاراً من العقاقير المتوفرة بالأسواق، وقد أكدت نتائج التجارب تأثير المستخلص الجيد والايجابي على وظائف الكبد مما يشجع على استخدامه في الإنسان.
     
    فقد أثبتت سلسلة من التجارب والأبحاث العلمية فاعلية هذا النبات في زيادة عدد الحيوانات المنوية لذكور فئران التجارب التي تناولت المستخلص الطبيعي لنبات الدوم والتأثير الواضح والايجابي في سلوك هذه المجموعة بالمقارنة بمجموعة أخرى لم تتناول هذا المستخلص وأيضا بالمقارنة بمجموعة تم إعطاؤها عقاراً من العقاقير المتوفرة بالأسواق، وقد أكدت نتائج التجارب تأثير المستخلص الجيد والايجابي على وظائف الكبد مما يشجع على استخدامه في الإنسان.
     
    خفض الكوليسترول
     
    وأشارت إلى أن هناك نتائج علمية خرجت من المركز عن نبات الدوم أكدت فاعلية هذا النبات المصري الفرعوني القوي المعمر في خفض نسبة الكوليسترول بالدم وهى من أهم الأمراض التي تسبب تصلب الشرايين بالقلب والمخ ومن هنا جاءت العلاقة القوية بين تأثير النبات كخافض للكوليسترول والضغط وتأثيره الجنسي على الحيوانات المنوية والهرمون الذكري «التستوستيرون»
    والذي يعاني واحد من كل عشرة أشخاص من انخفاض مستوياته بالدم، وتتضاعف هذه النسبة بعد الستين لتصبح رجلاً واحداً من كل خمسة رجال يعاني من نقص الهرمون الذكري بالدم، كما أن نقص إفراز هذا الهرمون المهم يكون بمعدل 1% سنويا عند بلوغ الرجل سن الأربعين.
    نقص هرموني
    تشير د. منى حافظ إلى ان نقص إفراز هذا الهرمون الذكري لا يؤثر فقط على الطاقة والقدرة الجنسية وإنما يؤثر أيضا على القوة والذاكرة، وضعف بنية العظام كما يؤثر انخفاضه أيضا على انخفاض كفاءة بعض العمليات الحيوية بالجسم، ولهذا كان من الضروري وجود مصادر طبيعية آمنة لتعويض هذا النقص الطبيعي «الفسيولوجي» في معدلات إفراز هرمون الذكورة، وتؤكد أن مرحلة تجارب المستخلص على فئران التجارب انتهت ويستعد الفريق البحثي حاليا لتجربته على الإنسان.
    وفي النهاية تؤكد ضرورة التفرقة بين الاضطرابات الجنسية التي تحدث بسبب وجود أسباب نفسية أو التي تسببها الأمراض العضوية حتى يتلقى المريض العلاج المناسب في وقت مبكر، مع أهمية عدم تعاطي الأدوية والمنشطات إلا بعد استشارة الطبيب خاصة في مرضى القلب والضغط وتضخم البروستاتا."
    و يقول الدكتور أحمد دياب استشاري التغذية العلاجية والسمنة – كما نشرته جريدة السياسة الكويتية- : "ثمرة الدوم تحتوي على الكثير من الفيتامينات التي يحتاجها الجسم منها فيتامين (أ) الذي يحافظ على سلامة العين وقوة الأبصار بالإضافة الى دوره في الحد من نشاط الغدة الدرقية وبالتالي يقلل من العصبية ويضفي على الجسم الهدوء والسكون, أيضا تحتوي على فيتامين (ب1) الذي يحافظ على سلامة الجهاز العصبي وفيتامين (ب2) الذي يساعد على تكوين الهيموجلوبين,كما أنه يعتبر من فواتح الشهية التي تساعد النحفاء على التخلص من نحافتهم,وكذلك على فيتامين يسمي النياسين الذي يساعد على التخلص من الأرق. كما تتوفر فيه الكثير من مضادات الأكسدة القوية والتي تمنع تراكم الدهون على جدران شرايين المخ وبالتالي تساعد في رفع كفاءة المخ وتحسين الذاكرة وتأخر شيخوخة المخ المعروفة بالزهايمر, كما أثبت العديد من الدراسات فوائد عصير الدوم في تقليل الكولسترول الضار والدهون الثلاثية وبالتالي يساعد على تحسين الدورة الدموية لعضلة القلب فيقلل بذلك من حدوث جلطات الشرايين التاجية, إلى جانب ذلك فالعصير يساعد على تقوية الفحولة عند الرجال حيث يحسن من هرمونات الذكورة كما يحتوي على الكالسيوم الضروري للحفاظ على سلامة العظام والأسنان"
     
    و يقول الدكتور سمير الحلو ــ في مقال نشره في موقعه- : "ثمار الدّوم وتدعى (المقُل المكي)، فهي مغذية ولذيذة الطعم، وتباع على الأرصفة في مكة والمدينة  المنورة، وحجمها كحجم البرتقالة الصغيرة، وتحمل الشجرة أكثر من ألف ثمرة في بعض الأحيان، والجزء الذي يؤكل من الثمرة هو الجزء الخارجي الاسفنجي، أما النواة فهي شديدة الصلابة، وهي بحجم بيضة الدجاجة.
     
    ويحتوي الجزء الخارجي من الثمرة على المكونات التالية:
     
    1- بروتين متخثّر 5%
    2-بروتين صافي 5%
    3- دهون 10%
    4- ألياف 35%
    5- رماد 1.5%





    وينبغي تناول الثمار نيئة، لأن تحميصها يتسبب في خسارة تبلغ 90% من البروتينات القابلة للهضم.
    تستخدم أوراق وخشب الدوم في صناعة الأوراق بنوعيات متفاوتة من الجودة، إذ تعطي الأوراق نوعية ممتازة، بينما يعطي اللحاء نوعية متدنية.
    وقد تم استخلاص هرمون الاسترون (Estrone) من ثمار، وحبوب لقاح شجرة الدّوم.

    كما أظهرت الدراسات وجود قلويدات قلبية بالإضافة إلى التانين في مستخلص الأوراق. ولم تظهر الدراسات أي تأثيرات سامة على حيوانات المعمل.
    تقييم الموضوع:
    الرجاء تقييم الموضوع











    المواضيع المتشابهه
    عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
    العلماء يكشفون حقيقة مضار وفوائد الخبز بنوعيه Darknight
    0 45 Darknight
    فوائد تناول القرفة مع الزنجبيل Darknight
    0 41 Darknight
    فوائد النعناع لضغط الدم Darknight
    0 41 Darknight
    فوائد البصل الاخضر Darknight
    0 50 Darknight
    تحضير نص الرياضة و فوائدها للسنة الأولى متوسط admin
    0 72 admin

    الكلمات الدلالية
    فوائد ، الدوم ،

    « الجدرى المائى | الربو »






    الساعة الآن 21:39