تعالوا نؤمن ساعة "دعوة للتفاعل"

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته تعالوا نؤمن ساعة ضاق صدري ببعض الكتابات مؤخرا ليس لأنه لا يتسع للإختلاف لكن اهدار ..




03-25-2014 22:03
 offline 
المشاركات
1628
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
30
الجنس
ذكر

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






تعالوا نؤمن ساعة

ضاق صدري ببعض الكتابات مؤخرا ليس لأنه لا يتسع للإختلاف لكن اهدار الكلمات في الرد على الزلات دون الإقرار بالحق الذي اختبأ خلفها قد يزيد في اتساع الهوة بين فرقاء الأفكار
فارتأيت فتح موضوع كهذا نجمع فيه زبدة الأفكار الجميلة حول هذا الدين السمح حتى تتالف القلوب على مائدة القران و السنة و الولاء لله و الحب فيه

مما نستوحيه من قراءتنا للقران و تفاسيره و تتبعنا للسنة قولا و فعلا أنها تتمحور حول فكرتين هما حب الخير و كراهية الشر و لو أن الناس الذين انتكست فطرهم قد اختلط عليها الضدان
نعم هي رسالة الفكر الإسلامي المنقاد لأصوله و التي عبر عنها القران بقوله عز وجل "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله"
فالمؤمن مكلف بحمل تلك الرسالة في الجليل من الأمور و الصغير منها و هي رسالة الخير
أعطي كمثال جميل عن ذلك تقسيم التركة عند وفاة صاحبها تعتبر ظرف اجتماعي عادي لكن للنظر في قوله عز وجل "و إذا حضر القسمة أولو القربى و اليتامى و المساكين فارزقوهم منه...."
هذا يمثل حكم يمكن أن تجده في أي حكم مدني تقدمي لكن نلاحظ أن القران يرغب في أكثر من هذا فهو لا يريد أن يقوم المجتمع بتقسيم المال كالة توزيع القطع المعدنية فهذا شيئ يستطيع المجتمع الإستهلاكي أن يفعله

لكن على المجتمع الإسلامي أن يفعل أكثر من توزيع أموال التركة و ذلك بأن ي وزع في الوقت نفسه الخير
فتكون بصمة الخير من طرفنا نحن تلتحم مع هذا التشريع الرباني العادل وتضفي عليه الصبغة الروحية الخالصة التي تميزه عن أي تشريع مدني اخر مهما كانت قيمته و انظر كيف أكملت الاية "....وقولوا لهم قولا معروفا"
فالله عز وجل شرع توزيع الأموال لكن دعا لإضافة فكرة كلمة أو لفتة تعبر عن شعورنا و مفهومنا عن فكرة الخير عندنا
وهذا ما يعطي للرابط الإجتماعي النابع من الفكر الإسلامي طابعا خاصا يجعل وجود ما يسمى "التناقضات في وسط الجماهير ظاهرة غير قابلة للتفسير في المجتمع الإسلامي

لنجتمع على أفكار الخير من خلال ما نستوحيه من تشريع القران و السنة النبوية من أجل بناء رابط اجتماعي لا ينفك بالعصبيات الضيقة التي تنفث الأفكار الشريرة في كتاباتنا و تعاملاتنا مع بعضنا البعض

وكتبت مسلمة

دعوة للتفاعل بفكرة خير نجعلها ساعة إيمان نكفر بها عن زلاتنا التي نخطها بأيدينا في حواراتنا مع بعضنا البعض
تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 04:52