إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن الرويبضة

  إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن الرويبضة وأسوق لك حديثاً آخر يجسد به النبي صلى الله عليه وسلم الحال الآن ..




04-05-2014 22:48
 offline 
المشاركات
1482
تاريخ الإنضمام
04-27-2015
قوة السمعة
35
الجنس
ذكر

 

إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن الرويبضة
وأسوق لك حديثاً آخر يجسد به النبي صلى الله عليه وسلم الحال الآن تجسيداً دقيقاً، والحديث رواه الإمام أحمد في مسنده والحاكم في مستدركه بسند صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: (سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: ما الرويبضة يا رسول الله؟! قال: الرجل التافه -وفي لفظ: الرجل السفيه- يتكلم في أمر العامة) فمن يحكم العالم الآن؟ إنه السفاح شارون، وبوش وبوتن، فرسولنا صلى الله عليه وسلم يجسد حال وواقع الأمة من مهانة وذل وتبعية.

إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالإرهاصات التي تكون بين يدي الساعة
وفي الوقت ذاته أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن زوال هذه الغمة -أسأل الله أن يعجل بزوالها- فلا تيأس، ولا تقنط، فقد أخبر الصادق صلى الله عليه وسلم عن زوال هذه الغمة وعن كشفها، وأبشر الإخوة والأخوات بأن ذلك -ورب الكعبة- سيكون قريباً إن شاء الله؛ لأن الذي يهيئ الكون كله الآن -ليقع فيه ما أخبر به الصادق الذي لا ينطق عن الهوى- هو مالك الملك ومدبر الكون تبارك وتعالى.
فتدبر معي! النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن إرهاصات ما بين يدي النهاية ستبدأ بهدنة بين المسلمين وبين الروم، والروم كما يقول كل أهل التاريخ: هم سلالة العيص بن إسحاق بن إبراهيم على نبينا وعليهما الصلاة والسلام، وامتدادهم الآن هم الأوروبيون والأمريكيون، فأخبرنا الصادق أن إرهاصات ما بين يدي الساعة ستبدأ بهدنة بين المسلمين وبين الروم، وأظن أننا الآن نعيش هذه المرحلة، مرحلة الهدنة بين المسلمين وبين الروم من الأوروبيين والأمريكيين، فماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام؟ روى البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اعدد ستاً بين يدي الساعة: موتي) أي: موت الحبيب صلى الله عليه وسلم، ولقد مات نبينا عليه الصلاة والسلام: (ثم فتح بيت المقدس) وقد فتح بيت المقدس في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يدي أبي عبيدة بن الجراح، وأسأل الله أن يأذن في فتحه من جديد: (ثم مُوتان -بضم الميم- يأخذ فيكم كقعاص أو كعقاص الغنم) يعني: الطاعون، وأنه ينتشر فيكم كما ينتشر الطاعون أو الوباء في الغنم، فيهلكها جماعات، وقد ظهر هذا الطاعون في بلاد الشام في طاعون عمواس، وقتل فيه عدد كثير جداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم أبو عبيدة ومعاذ بن جبل وغيرهما: (ثم استفاضة المال بحيث يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً) وها أنت تعطي الرجل الآن مائة جنيه أو مائتين فيظل الرجل ساخطاً إما لعدم القناعة والرضا، وإما لأنها لا تكفي: (ثم فتنة لا تدع بيتاً من بيوت العرب إلا دخلته) يرى كثير من أهل العلم أنها متمثلة في وسائل الإعلام بصورها وأشكالها المختلفة بما فيها من خير وشر.
وانظر إلى العلامة الأخيرة وهي السادسة: (ثم تكون هدنة بينكم وبين الروم، فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية) أي: تحت ثمانين راية، وسميت الغاية بالراية؛ لأنها غاية الجيش، فإن سقطت الراية ذهبت الغاية (فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً) يعني: جيش مكون -تقريباً- من مليون إلا قليلاً.





وفي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد في مسنده والطبراني والبزار وابن ماجة وأبو داود وغيرهم أنه صلى الله عليه وسلم قال: (ستصالحون الروم صلحاً آمنا) وتدبر معي هذا الحديث! (وستغزون أنتم وهم -أي الروم- عدواً من ورائهم) ولم يقل: من ورائكم أيها المسلمون! (فتسلمون، وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول) المرج الذي فيه التلول مكان أخضر تكثر فيه المياه والخضرة، وسأبين من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أين هذا المرج، (ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعندئذ يغدر الروم ويأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً) ، سؤال: يا ترى! من هو هذا العدو الذي سيشارك المسلمون الروم في قتاله؟! هل هو الإرهاب على حد تعبير وسائل الإعلام كلها في الخارج والداخل؟! أو هل هو المعسكر الشرقي: روسيا أو الصين أو اليابان؟ الجواب: الله أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم.

تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع











المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
زاد الصائمين: النبي الخاتم مع العلامة صالح بن عواد المغاسي RØne
0 40 RØne
مزامير داوود: سنن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيام والسحور RØne
0 62 RØne
لعلكم تتقون: عظمة النبي محمد -ص- RØne
0 43 RØne
{ إن الله وملائكته يصلون على النبي } anis
0 91 anis
الحديث » صحيح البخاري » كتاب الصوم » باب أجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان anis
0 137 anis

الكلمات الدلالية
إخبار ، النبي ، الله ، عليه ، وسلم ، الرويبضة ،







الساعة الآن 04:51