حديث جميل عن رحمة الله في الحسنات والسيئات

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا nt face=quot;Arialquot;>المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ..




22-04-2014 22:48
 offline 
المشاركات
444
تاريخ الإنضمام
17-04-2014
قوة السمعة
23
الاعجاب
3
الجنس
ذكر

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا nt face="Arial">المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة، فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي، فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة، فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها، إلى سبعمائة .

الشرح:
هذا من فضل الله وإحسانه، أن السيئة لا تكتب إلا إذا عملها، وفيه بيان أن السيئة إذا تركها الإنسان من أجل الله كتبت له حسنة، وأنه إذا هم بها ولم يعملها، فلا تكتب عليه، وإن عملها كتبت عليه واحدة، والسيئة إذا عملها الإنسان، فلها ثلاثة أحوال:
1 - الحالة الأولى: أن يتركها خوفًا من الله، ففي هذا الحال تكتب له حسنة، كما في هذا الحديث إنما تركها من أجلي وفي الحديث الآخر إنما تركها من جرائي فإذا هم بالسيئة، ثم تركها من أجل الله وخوفًا منه كتبت له حسنة؛ لأن هذا الخوف وهذا الترك من أجل الله حسنة يؤجر عليها.
2 - الحالة الثانية: أن يترك السيئة عجزًا عنها، فيرد أن يعملها لكنه عجز، عن فعلها، وفعل بعض الأسباب التي تمكنه من فعلها، فهذا تكتب عليه سيئة؛ لحديث القاتل والمقتول في النار، قيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول، قال: إنه كان حريصًا على قتل صاحبه فالمقتول في النار؛ لأنه كان حريصًا على قتل صاحبه، لكن غلبه صاحبه وبذل الأسباب التي تمكنه من قتله، لكن ما استطاع ذلك، فعوقب على هذه السيئة لأنه تركها عجزا، فإذا ترك السيئة عجزًا عنها كتبت عليه سيئة. وهذا له حالتان:
أ - الحالة الأولى: أن يفعل بعض الأسباب التي تمكنه من فعلها، فهذا يعاقب بالنية وبفعل الأسباب.
ب - الحالة الثانية: أن لا يعمل شيئًا من السيئات لكن ينوي فعلها، وهناك مانع يمنعه، فيعاقب على هذه النية السيئة.
3 - الحالة الثالثة: أن يترك السيئة ذهولا وغفلة، لا خوفًا من الله، ولا عجزًا عنها، فهذا لا تكتب له ولا عليه.
فالخلاصة أن السيئة إن تركها خوفًا من الله، فتكتب له حسنة، وإن تركها عجزًا عنها، فتكتب عليه سيئة، وإن تركها ذهولا وإعراضًا، فلا تكتب له ولا عليه.





أما الحسنة فإذا هم بها، ولم يعملها كتبها الله حسنة، وإن هم بها وعملها كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، على حسب هذا العمل وتأثيره، وعلى حسب ما يقوم في القلب من الإخلاص، فقد تكتب له الحسنة عشرين، وقد تكتب له ثلاثين، وقد تكتب أربعين، وقد تكتب سبعمائة، كما في النفقة في الجهاد، قال -تعالى-: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ فهذه سبعمائة حسنة، وهي النفقة في الجهاد، وهذا من فضل الله وإحسانه.
والشاهد قوله: (يقول الله) ففيه إثبات القول لله -تعالى-، وأنه -سبحانه- يتكلم بحرف وصوت.

تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع











المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
درس تصميم غلاف قناة يوتيوب, عمل غلاف قناة يوتيوب سهل وجميل جدا Darknight
0 21 Darknight
عمل تاثير ثلاثي على التصميم بشكل جميل . درس فوتوشوب Darknight
0 10 Darknight
تحضير نص يا جميلة للسنة الثانية متوسط الجيل الثاني في اللغة العربية Darknight
0 24 Darknight
تحضير نص يا جميلة في اللغة العربية للسنة الثانية متوسط - الجيل الثاني Darknight
0 117 Darknight
داني ألفيس..ضحية لإدارة برشلونة أم ناكر للجميل؟ Darknight
0 98 Darknight

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..

« ركعتين سنة دخول المنزل ( مع آداب البيوت ) | عمى الدماغ »






الساعة الآن 11:45