الصدق هو كمال الأخلاص والأنقياد

الصدق هو كمال الأخلاص والأنقياد معنى الصدق لغةً واصطلاحًا معنى الصدق لغةً: الصدق ضدُّ الكذب، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا ..




04-29-2014 15:00
 offline 
المشاركات
2859
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
280
الجنس
ذكر

الصدق هو كمال الأخلاص والأنقياد

معنى الصدق لغةً واصطلاحًا

معنى الصدق لغةً:

الصدق ضدُّ الكذب، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وصِدْقًا وتَصْداقًا، وصَدَّقه:

قَبِل قولَه، وصدَقَه الحديث: أَنبأَه بالصِّدْق، ويقال:

صَدَقْتُ القوم. أي: قلت لهم صِدْقًا وتصادقا في الحديث وفي المودة.

معنى الصدق اصطلاحًا:

الصدق: (هو الخبر عن الشيء على ما هو به، وهو نقيض الكذب) .

وقال الباجي: (الصدق الوصف للمخبَر عنه على ما هو به)

وقال الراغب الأصفهاني:

(الصدق مطابقة القول الضمير والمخبَر عنه معًا، ومتى انخرم شرط من ذلك لم يكن صدقًا تامًّا)
342535
دواعي الصدق

هناك دوافع تجعل الإنسان حريصًا على الصدق، متحريًا له،

وقد ذكر الماوردي منها:

(العقل؛ لأنه موجب لقبح الكذب، لا سيما إذا لم يجلب نفعًا ولم يدفع ضررًا . والعقل يدعو إلى فعل ما كان مستحسنًا، ويمنع من إتيان ما كان مستقبحًا.
ومنها: الدين الوارد باتباع الصدق وحظر الكذب؛

لأنَّ الشرع لا يجوز أن يرد بإرخاص ما حظره العقل،

بل قد جاء الشرع زائدًا على ما اقتضاه العقل من حظر الكذب؛

لأن الشرع ورد بحظر الكذب،

وإن جرَّ نفعًا، أو دفع ضررًا. والعقل إنما حظر ما لا يجلب نفعًا،

ولا يدفع ضررًا .

ومنها: المروءة؛ فإنها مانعة من الكذب باعثة على الصدق؛

لأنها قد تمنع من فعل ما كان مستكرهًا، فأولى من فعل ما كان مستقبحًا .

ومنها: حب الثناء والاشتهار بالصدق، حتى لا يُردَّ عليه قول، ولا يلحقه ندم)

الأمور التي تخلُّ بالصدق :

هذه بعض الآفات التي تخل بصدق المسلم،






وتوهن أركان الصدق في شخصيته؛

ولذا يجب الحذر منها، ومجاهدة النفس على الابتعاد عنها،

والتخلص منها، ومن هذه الأمور:

1-الكذب الخفي:

الرياء وهو الشرك الخفي، الذي تختلف فيه سريرة المرء عن علانيته،

وظاهره عن باطنه، قال صلى الله عليه وسلم:

((أيها الناس، اتقوا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل. قالوا:

وكيف نتقيه يا رسول الله؟ قال: قولوا:

اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه)) .

2- الابتداع:

إنَّ من كمال الصدق حسن الاتباع،

وبقدر استمساك المرء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم يكون صدقه مع ربه:

{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ }

[آل عمران: 31]،

أي: إن كنتم صادقين في محبتكم لربكم اتبعوا سنة رسولكم صلى الله عليه وسلم،

فعلامة صدق المحبة كمال الاتباع؛

ولهذا (كانت الصديقيَّة: كمال الإخلاص والانقياد،

والمتابعة للخبر والأمر، ظاهرًا وباطنًا).

3- كثرة الكلام:

من كثر كلامه كثر سقطه؛

إذ لا يخلو – في كثير من الأحيان – من التزيد واللغو

أو الهذر الذي إذا لم يضرَّ فإنَّه لا ينفع،

وقد قال الله تعالى:

{ لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا }

[النساء: 114].

ومن الكذب أن يحدث الإنسان بكلِّ ما يسمع

من أحاديث وأخبار دون تحرير لها ولا تنقيح؛

لأنه بتهاونه وإهماله وعدم تحريه الصدق في الأخبار

يساهم في نشر الأكاذيب وإشاعتها؛

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم:

((كفى بالمرء كذبًا أن يحدِّث بكلِّ ما سمع))

الراوي: - المحة أو الرقم: 2/347
خلاصة ح المحدث: صحيح

4- مداهنة النفس:

الاسترسال مع النفس في أهوائها وشهواتها،

ليست من صفات الصادقين

فكلما ألجمها بلجام المجاهدة، وزمَّها بزمام المراقبة والمحاسبة،

ثبتت على الصدق قدمه.

5-التناقض بين القول والعمل:

لقد عدَّ بعض السلف مخالفة عمل المرء لقوله أمارة كذب ونفاق.

قال إبراهيم التيمي:

(ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبًا)
342542
 
 

المصدر : اذكر الله


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع











المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
الاختبار الأول في اللغة العربية للسنة الأولى متوسط - الإكمالية القديمة – يلل الاستاذ
0 156 الاستاذ
الشيخ عية: ضحايا تدافع منى شهداء ولا حاجة لإكمال مناسك الحج عنهم anis
0 298 anis
"يوسف فرحي" يلتحق بـ "كمال لونغار" . مسلسل الاستقالات يتواصل في العميد! PrO
0 211 PrO
كيف تجبر برنامج Internet Download manager على استكمال التحميل للروابط الغير الداعمة لهذه الميزة Crazy Dz
0 123 Crazy Dz
هما وحنا 2 رمضان 2015 كمال بوعكاز وحميد عاشوري الحلقة 15 " قاعة الانتظار " MoLoToV
0 250 MoLoToV

الكلمات الدلالية
الصدق ، كمال ، الأخلاص ، والأنقياد ،







الساعة الآن 23:16