حكم قول "صدق الله العظيم"

السلام عليكم. كما طرحت موضوع أحكام او حكم قرائة القرآن جماعة،اود الآن ان أطرح فكرة اخرى اختلف العلماء،فلم نعلم ا] القولي ..




05-06-2014 22:00
 Online 
المشاركات
1656
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
35
الجنس
ذكر






السلام عليكم.
كما طرحت موضوع أحكام او حكم قرائة القرآن جماعة،اود الآن ان أطرح فكرة اخرى اختلف العلماء،فلم نعلم ا] القولين أصح وأصدق،وهذه المسألة هي ما يقوله المسلم عند الفراغ أو الإنتهاء من تلاوة القرآن.""صدق الله العظيم"".
قد سبق وان طرحت احد الزميلات وانا ادرس بالمتوسط،فحذرنا استاذ اللغة من قولها،وبرر لنا هذا الأمر بأن كلام الله لا يحتاج الى تأكيد لتصديقه،فبدأت بسؤال كل ما له علم بهذه القول،فجل الإجابات سواء من أئمة او اشخاص لهم علم بهذا الشأن بجواز قول صدق الله العظيم،لكن تمعنت بحديث رواه البخاري لعمر بن الخطاب"بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر..."وذكر في عمر بن الخطاب وهو يتعجب لسيدنا جبريل عليه السلام،""فعجبنا له يسأله ويصدقه""ومن خلال هذا التسائل اتضح لعمر بن الخطاب ان الذي يصدق الكلام الا اذا كان يعلم الإجابة.
وقد أفتى بهذا الكثير من العلماء الى انها بدعة ما انزل الله بها من سلطان،واستدلوا بما رواه البخاري عن عبد الله بن مسعود قال: قال لي النَّبىُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "اقْرَأْ عَلَيَّ. قلتُ: يا رسول الله، آقْرَأُ عليكَ وعليكَ أُنْزِلَ؟! قال: نعم؛ فقَرَأْتُ سورةَ النِّساءِ، حتَّى أَتَيْتُ إلى هذه الآيةِ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] قال: حَسْبُكَ الآنَ. فالْتَفَتُّ إليه؛ فإذا عيناهُ تَذْرِفَان"، فليس فيه أن ابن مسعود صدَّق بعد انتهائه، ولا ذَكَّره النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بها.
وكذلك ليس ثابتا ولا معروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم.
اما الطرف الآخر،واعني بهم ممن أجازو قولها فأسدلو بهذه الآية الكريمة"قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا""..
فأي القولين أصح،وهل يجوز قولها؟
تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 23:14