إمكانية أو استحالة التقريب بين أهل السنة والشيعة

إمكانية أو استحالة التقريب بين أهل السنة والشيعة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: نشر ال ..




05-13-2014 20:07
 offline 
المشاركات
1628
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
30
الجنس
ذكر

إمكانية أو استحالة التقريب بين أهل السنة والشيعة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:






نشر الأخ الفاضل النجيب:" نجيب": مقالا مميزا بعنوان:" دراسة لفكرة التقريب بين السنة والشيعة"، فعلقت عليه ببعض التعليقات لألحقها به، ثم رأيت أنه من الأفضل:" إفرادها بالنشر"، فأقول:

يا ليت الغافلين من أهلنا:" أهل السنة والجماعة": يستيقظون من سبات وهم إمكانية تحقيق:" التقريب بين أهل السنة والشيعة؟؟؟"،
فقد حاول:" أهل السنة" مرارا وتكرارا: تحقيق ذلك الهدف النبيل، ولكن لم يجدوا من الشيعة إلا:" الخيانة والخداع والغدر؟؟؟" و:" ربح الوقت؟؟؟" للتمدد في بلاد:" أهل السنة والجماعة".
تذكرني مسألة:" التقريب بين أهل السنة والشيعة؟؟؟" بجواب ذكي لأحد علماء:" أهل السنة والجماعة" في مناظرته لأحد قساوسة النصارى الذي قال للعالم السني:" أنتم المسلمون عنصريون؟؟؟"، فسأله العالم السني:" لماذا؟"، فأجابه القس:" لأن دينكم يجيز لكم الزواج ببناتنا، ويحرم علينا الزواج ببناتكم؟؟؟"، أليست هذه تفرقة عنصرية على أساس ديني؟؟؟، فأجابه العالم السني بكل ثقة واعتزاز:" نحن نؤمن بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام، ونؤمن أيضا بنبيكم عيسى الصلاة والسلام، لذلك يجوز لنا الزواج ببناتكم، بينما أنتم تكفرون بنبينا عليه الصلاة والسلام – رغم أن عيسى عليه الصلاة والسلام -: بشر به؟؟؟، لأجل ذلك حرم عليكم ديننا الزواج ببناتنا، وإذا ما آمنتم بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام: زوجناكم بناتنا، وانتهى الإشكال؟؟؟"، فبهت القس النصراني، وحار جوابا؟؟؟؟؟؟.
أقول: يظهر ذكاء العالم السني بوضوح في جوابه، لأنه وضع النصراني بين أمرين:
أولا: إما الانقطاع عن المناظرة بسبب إفحامه، وعجزه عن الجواب، وهو ما حصل.
أو ثانيا: الإقرار بصواب جواب العالم السني، والدخول في الإسلام، وبذلك ينتهي الإشكال.
ذكرت هذه الواقعة، لأربط بها جوابي عن مسألة:" التقريب بين أهل السنة والشيعة"، فأقول:
لقد علمنا بالدليل القاطع، والبرهان الساطع، ومن مصادر شيعية متعددة موثقة:" صوتا وصورة ومؤلفات" أن من بين عقائدهم، وأذكر ثلاثة على سبيل المثال لا الحصر ما يأتي:
أولا: اعتقادهم بنقص القرآن وتحريفه.
ثانيا: اعتقادهم بردة أكثر الصحابة رضي الله عنهم.
ثالثا: قذفهم بالزنا للطاهرة المطهرة زوج النبي عليه الصلاة والسلام أمنا:" عائشة رضي الله عنها".
نقول: يستحيل تحقيق التقارب مع الشيعة ما داموا متمسكين بتلك العقائد، والواقع يشهد بأنهم لا زالوا كذلك؟؟؟.
أما إذا تخلوا عن تلك العقائد، وأعلنوا ببطلانها على رؤوس الأشهاد، فحينئذ لن نحتاج إلى تقارب أو تقريب: ما دامت أصولنا وعقائدنا ستكون بذلك متفقة، وهذا شبيه بتجويزنا للنصراني الزواج بمسلمة إذا آمن بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام، لأنه ببساطة صار:" مسلما".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 03:26