حسن الكلمة في تأويل رؤيا مسلمة

حسن الكلمة في تأويل رؤيا مسلمة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: ينبغي لمن أراد أن يعبر أ ..




05-20-2014 18:39
 offline 
المشاركات
1628
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
30
الجنس
ذكر

حسن الكلمة في تأويل رؤيا مسلمة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ينبغي لمن أراد أن يعبر أي رؤيا: أن يتقي الله في تعبيره، لأنها بمنزلة الفتوى، وعليه أن يجمع بين الإخلاص في القصد، وإرادة الخير للرائي، وتوظيف الدلالات المحيطة بالرائي ورؤيته، فأقول مستعينا بالله جل وعلا، وأسأله الإخلاص والقبول:

أختنا الفاضلة:" مسلمة":
ابتداء أقول إجمالا:" الرؤيا الصالحة بشرى خير للمسلم والمسلمة"، وأفصل تأويل رؤياك قائلا:

أولا: أنطلق في تأويلي لرؤياك من اسمك:" مسلمة"، وأنك رأيت نفسك بأنك قد دخلت الجنة، والجنة لا يدخلها إلا:" مسلم ومسلمة": نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى: أن يجعلنا جميعا من أهل جنته، ودار كرامته، وهذه دلالة خير، للارتباط الوثيق بين معرف الرائي، والمنزل الذي رأى نفسه فيه.

ثانيا:قولك:{ فانتبهت إلى موبايلي "موبايل في الجنة !!}.
التعبير: من المعلوم أن:" الموبايل" من الوسائل التقنية الحديثة المستعملة في السلب والإيجاب، أي في:" الدعوة إلى الخير أو الشر"، وأنت في رؤياك قلت عنا وعن أهلك:{ فقلت في نفسي ألتقط لهم بعض الصور، وليروا بأعينهم}، وهذا فيما – نحسبك ولا نزكي على الله أحدا -: فيه إرادتك لإيصال الخير إلى غيرك، وفرحك بذلك، ويدل لذلك قولك:{ فسألت الله أن ييسر لأحبتي زيارة الجنة ورؤية جمالها بعيونهم}، وأعتقد بأن:" إرادتك إخبارنا بما رأيت بالموبايل": هو تأويل لإرادتك الخير للقراء من خلال جهودك على المنتديات بنشر:" التوحيد والسنة"، فالالتزام بهما هو:" عنوان الاهتداء في الدنيا، والسعادة في الآخرة"، وجهودك الدعوية: دليل بإذنه تعالى على حسن إسلامك، وإرادتك الخير لغيرك - نحسبك ولا نزكي على الله أحدا -، وأربط هذا التأويل بالمسلم: لما يعرف مقامه في الجنة بعد سؤال الملكين له في القبر، وحسن إجابته لهما، فيقول:" رب أقم الساعة، لأخبر أهلي"، وكما هو معلوم، فإن:" النوم ميتة صغرى".

فيما يخص تذكر:" الموت"، أقول: هو:" حقيقة" غفلنا عنها، فقصرنا في الاستعداد لما بعدها، والجنة لن يدخلها أحد حتى يموت ويخرج من هذه الدنيا، فلعل في رؤيتك أختنا الفاضلة:" بشارة لك بالخير" مع عدم الاتكال على مجرد البشرى، ف:" الموت": حافز للجد في طلب الجنة بإخلاص العمل وإحسانه.

نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى: أن يوفقنا للعلم النافع، والعمل الصالح، كما نسأله جل وعلا: أن أكون قد وفقت في تأويل رؤيا الأخت:" مسلمة": رزقنا الله وإياها وإياكم الجنة.





وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".
تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع











المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
احذر أن تقتل قلوب بهذه الكلمة 💔 PrO
0 298 PrO
معرفة الكلمة السرية لشبكة ويفي متصل به RØne
0 225 RØne

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 23:19