الرد على شبهة الأمة الواحدة للتقارب بين الروافض و السنة من فهم و علم سلف الأمة.

إنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ 92 الأنبياء تفسير بن كثيرfont&g ..




05-27-2014 00:35
 offline 
المشاركات
1669
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
40
الجنس
ذكر


إنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ






92 الأنبياء

تفسير بن كثيرfont>
قال ابن عباس { إن هذه أمتكم أمة واحدة } يقول: دينكم دين واحد، أي هذه شريعتكم التي بينت لكم ووضحت لكم . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ( نحن معاشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد )، يعني أن المقصود هو عبادة اللّه وحده لا شريك له بشرائع متنوعة لرسله، كما قال تعالى: { لكل جعلنا شرعة ومنهاجا } ، وقوله: { وتقطعوا أمرهم بينهم } أي اختلفت الأمم على رسلها فمن بين مصدق لهم ومكذب، ولهذا قال: { كل إلينا راجعون } أي يوم القيامة فيجازى كل بحسب عمله إن خيراً فخير وإن شراً فشر، ولهذا قال: { فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن } أي قبله مصدق وعمل عملاً صالحاً { فلا كفران لسعيه } ، كقوله: { إ نا لا نضيع أجر من أحسن عملا } أي لا يكفر سعيه وهو عمله، بل يشكر فلا يظلم مثقال ذرة، ولهذا قال: { وإنا له كاتبون } أي يكتب جميع عمله فلا يضيع عليه منه شيء.
تفسير الجلالين
{ إن هذه } أي ملة الإسلام { أمتكم } دينكم أيها المخاطبون أي يجب أن تكونوا عليها { أمة واحدة } حال لازمة { وأنا ربكم فاعبدون } وحدون .
تفسير القرطبي
قوله تعالى { إن هذه أمتكم أمة واحدة } لما ذكر الأنبياء قال : هؤلاء كلهم مجتمعون على التوحيد ؛ فالأمة هنا بمعنى الدين الذي هو الإسلام؛ قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما. فأما المشركون فقد خالفوا الكل. { وأنا ربكم } أي إلهكم وحدي. { فاعبدوني } أي أفردوني بالعبادة. وقرأ عيسى بن عمرو وابن أبي إسحاق { إن هذه أمتكم أمة واحدة } ورواها حسين عن أبي عمرو. الباقون { أمة واحدة } بالنصب على القطع بمجيء النكرة بعد تمام الكلام؛ قاله الفراء. الزجاج : انتصب { أمة } على الحال؛ أي في حال اجتماعها على الحق؛ أي هذه أمتكم ما دامت أمة واحدة واجتمعتم على التوحيد فإذا تفرقتم وخالفتم فليس من خالف الحق من جملة أهل الدين الحق ؛ وهو كما تقول : فلان صديقي عفيفا أي ما دام عفيفا فإذا خالف العفة لم يكن صديقي. وأما الرفع فيجوز أن يكون على البدل من { أمتكم } أو على إضمار مبتدأ؛ أي إن هذه أمتكم، هذه أمة واحدة. أو يكون خبرا بعد خبر. ولو نصبت { أمتكم } على البدل من { هذه } لجاز ويكون { أمة واجدة } خبر { إن } .

فالحاصل مما تقدم بيانه هو إتفاق أكبر المفسرين من علمائنا الأفاضل أن المقصود من قوله عز وجل أمة واحدة أي أمة قائمة على التوحيد منابذة للشرك و التوحيد دين الأنبياء جميعا و يخرج من لفظ الأمة الواحدة كل من لم يحقق التوحيد و التبس بالشرك الأكبر المخرج من الملة و هذا هو الولاء و البراء و التحلية و التخلية .
و الآن فلننظر في دين الروافظ هل حققوا التوحيد الذي دعت إليه الرسل؟ و الذي ذكره الله عز وجل في الآية الكريمة؟
تأمل معي أخي السني و أختي السنية:

هل يوجد الشرك في دين الروافض؟


يذكر محمد بن يعقوب الكليني في أصول الكافي (باب أن الأرض كلها للإمام ) عن أبي عبدالله عليه السلام قال إن الدنيا والآخرة للإمام-يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء-جائز له من الله.
فماذا يستنبط المسلم المنصف من هذه العبارة، مع أن الله تعالى يقول في محكم آياته ( (إن الأرض لله يورثها من يشاء )).
(( لله ملك السماوات والأرض )).
(( فلله الآخرة والأولى )).
(( له ملك السماوات والأرض )).
(( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير )).
والشيعة يكتبون ( قال علي: ..... أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا وارث الأرض ) (7).
وهذه العقيدة أيضا باطلة مثل الأولى. وعلي رضي الله عنه بريء منها وما هذا إلا افتراء عظيم عليه وحاشاه أن يقول ذلك.
والله يقول جل جلاله:
(( هو الأول والآخر والظاهر والباطن )) .
(( ولله ميراث السماوات والأرض )).
وفسر الشيعي المشهور مقبول أحمد آية الزمر (( وأشرقت الأرض بنور ربها ))- فقال: أن جعفر الصادق يقول: أن رب الأرض هو الإمام فحين يخرج الإمام يكفي نوره ولا يفتقر الناس إلى الشمس والقمر.
تفكروا كيف جعلوا الإمام ربا حيث قالوا في معنى (( بنور ربها )) أن الإمام هو الرب ومالك الأرض.
وكذا قال هذا المفسر الشيعي في تفسير آية الزمر (( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين )) بأنه روى عن جعفر الصادق في الكافي: أن معناه: لئن أشركت في ولاية علي أحدا فينتج منه: ليحبطن عملك .
ثم قال في تفسير (( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ))- أي: اعبدوا النبي مع الطاعة واشكروه حيث جعلنا أخالك وابن عمك قوة عضدك .
فانظروا كيف افتروا على جعفر الصادق في تفسير الآية مع أن هذه الآيات في توحيد الله عز وجل وأن الله خالق كل شيء وأنه الذي يجب أن تكون له جميع العبادات كيف حرفوها وأخرجوا منها الشرك الجلي كافأهم الله.
وكذا قال هذا المفسر الشيعي في تفسير قوله تعالى: (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ))، بأن جعفر الصادق فسرها ناقلا عن الحسين رضي الله تعالى عنه، بأن الله خلق الجن والإنس ليعرفوه لأنهم إذا عرفوه عبدوه فسأله أحدهم: وما هي المعرفة؟ فأجاب: بأن يعرف الناس إمام زمانهم.
و ذكر الكليني في (أصول الكافي): قال الإمام محمد الباقر: نحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده . وكذا قال: نحن لسان الله ونحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه .
و عن أبي عبدالله عليه السلام ( جعفر الصادق ) كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول: أنا قسيم الله بين الجنة والنار.......لقد أوتيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني .
انظروا كيف اجترءوا بإثبات صفات الألوهية لعي رضي الله عنه.
وكذا قال المفسر الشيعي مقبول أحمد في تفسير آية سورة القصص (( كل شيء هالك إلا وجهه )). أن جعفر الصادق قال في تفسيره: نحن وجه الله.
انظروا كيف جعلوا الإمام إلها لا يفنى –تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا-.
وذكر الكليني في باب : أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وما في النار وأعلم ما كان وما يكون.
وكذا في أصول الكافي فهم يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون ولن يشاءوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى .
وذكر الكليني أيضا في باب : أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم، قال أبوعبدالله عليه السلام: أي إمام لا يعلم ما يصيبه فليس ذلك بحجة لله على خلقه.
مع أن الله تعالى يقول: (( قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ))، وقال تعالى: (( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو )) إلا أن الشيعة أشركوا أئمتهم مع الله في علم الغيب.
ويذكر الكليني أيضا في باب أن الأئمة لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وما عليه، قال أبوجعفر عليه السلام: لو كان لألسنتكم أوكئة لحدثت كل امرئ بما له وعليه.
وذكر الكليني أيضا في أصول الكافي..وهو أعظم مرجع للشيعة..في باب (أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام) عن سماعة عن أبي عبدالله عليه السلام قال: أن لله تبارك وتعالى علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه، وعلم استأثر به، فإذا بدا لله في شيء منه أعلمنا ذلك وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا عليهم السلام)، انظروا جعلوا أئمتهم بزعمهم أعلم من الملائكة والأنبياء والرسل-وشاركوهم مع الله في علومه كل ذلك كذب وزور وكفر.
وأصول الكافي وغيره من مراجع الشيعة ومؤلفاتهم مليئة بهذه الطامات وما ذكرنا هنا إلا نبذا يسيره منها فقط، وللشيعة قصائد باللغة الأردوية مليئة بالشرك بالله والغلو الزائد في أئمتهم جاء في بعضها أن سائر الأنبياء عند الشدائد طلبوا المدد والإعانة من علي فأمدهم فنوح طلب منه المدد عند الغرق، وإبراهيم ولوط وهود وشيث كلهم استعانوا به فأعانهم. وأن معجزات علي عظيمة عجيبة وعلي قادر على كل شيء (والعياذ بالله).
وما سطرنا إلا عدة عبارات فقط من كتب الشيعة المعتمدة عندهم وليعلم القارئ أن كتبهم مملوءة بهذه العقائد الشركية. فهل يستطيع أحد أن يبقى مسلما بعد اعتقاده بهذه العقائد الباطلة.
فالله تعالى يقول: (( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل )) ويقول (( ولا يشرك في حكمه أحدا )) ويقول ((ا لله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض )) الآية، وقال (( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين )). ويقول ((إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)). وقال ((إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار)). وقال (( إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء )).
فهذه الآيات وأمثالها صريحة كل الصراحة بأن الله وحده خالق كل شيء وهو المدبر في السماوات والأرض وهو القادر على كل شيء وأنه يعلم كل شيء.
والشيعة يثبتون الصفات الإلهية لأئمتهم أليس إثبات صفة إلهية لغير الله شرك؟
ومن يعتقد إثباتها لغيره تعالى أفليس بمشرك؟ بلى إنه شرك في الصفات والقائل بهذه الأقاويل مشرك حقا.

و في الأخير اقول لمن يسمى نفسه أبو أيوب:

فيا منكرا هذا تأخر - فحرام على الخفاش أن يبصر الشمس.

و قد أوردت هذا المقال إقامة للحجة و دحضا للشبه و بيانا للحق و نصحا لأهل وطني الأخيار الأفاضل أهل السنة و الجماعة أهل هذا الوطن الحبيب محب آل البيت و المدافع عن عقيدة التوحيد عقيدة لا اله إلا الله محمد رسول الله و أرجو أن تكون زادا ليوم القدوم على الله و حجة يوم يختصم العباد عنده فاللهم افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين.
و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم.
تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 20:19