لنتدبر : الجزء الرابع والثلاثون

من تأمل قوله تعالى - في خطاب لوط لقومه - : { أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ }؟ [هود:78] أدرك أن إدمان الفواحش - ..




26-08-2014 18:53
 offline 
المشاركات
724
تاريخ الإنضمام
30-09-2013
قوة السمعة
25
الاعجاب
3
الجنس
ذكر






tr2 tl2


من تأمل قوله تعالى - في خطاب لوط لقومه - : { أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ }؟ [هود:78] أدرك أن إدمان الفواحش - كماأنه يضعف الدين - فهو - في أحيان كثيرة - يذهب مروءة الإنسان، ويقضي على ما بقي فيه من أخلاق ورشد. [د.عمر المقبل]

{ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ } النساء:78] هكذا قال المنافقون عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا يتناول كل من جعل طاعة الرسول، وفعل ما بعث به مسببا لشر أصابه، إما من السماء وإما من آدمي، وهؤلاء كثيرون.[ابن تيمية]

{ اقْرَأْ }[العلق:1] أول كلمة نزلت، تأمل في دلالتها، وحروفها : قراءة، ورقي، ورقية، فالقراءة: بوابة العلم. وهو رقي ورفعة : { يَرْفَعِاللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }[المجادلة:11] ويوم القيامةيقال: "اقرأ وارق". وهو أيضا: رقية وشفاء. فما أعجب هذا القرآن! أربعة أحرف حوت سعادة الدارين. [أ.د. ناصر العمر]

[مراجعة الاهتمامات] يقول ابن تيمية : " من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه تنقص رغبته في سماع القرآن، ومن أدمن أخذ الحكمة والآداب من كلام فارس والروم لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع، ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام، ونظير هذا كثير ".

في قوله تعالى عن المنافقين : { كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ }[المنافقون:4] شبهوا بالخشب لذهاب عقولهم، وفراغ قلوبهم من الإيمان، ولم يكتف بجعلها خشبا، حتى جعلها مسندة إلى الحائط، لأن الخشب لا ينتفع بها إلا إذا كانت في سقف أو مكان ينتفع بها، وأما إذا كانت مهملة فإنها مسندة إلى الحيطان أو ملقاة على الأرض. [أبو حيان]

{ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}[البقرة:216] في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتيبالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة؛ لعدم علمه بالعواقب فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد. [ابن القيم]

uZwtW0
br2 bl2
تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع











المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
النحو الواضح في قواعد اللغة العربية الجزء الثاني ɑɓɖɐʀʀɑʜʍɑᴎɐ
0 8 ɑɓɖɐʀʀɑʜʍɑᴎɐ
BibiChe & BibiCha Best Of بيبيش و بيبيشة أجمل اللقطات الجزء الثالث RØne
0 165 RØne
حكايات زمان - حلقة 14 رمضان 2016 القبر المنسي - الجزء الثالث Hikayat Zman Ep 11 El Qabr El RØne
0 661 RØne
مزامير داوود: مع الشيخ راتب النابلسي (الجزء الثاني) RØne
0 62 RØne
سلسلة علم بالقلم الجزء الثاني Crazy Dz
0 348 Crazy Dz

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..

« لنتدبر : الجزء الثالث والثلاثون (آيات الحج ) | لنتدبر : الجزء الخامس والثلاثون »






الساعة الآن 02:40