النملة .. والعسل ،،

سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها فعادت وأخذت ر ..




08-08-2015 21:39
 offline 
المشاركات
724
تاريخ الإنضمام
30-09-2013
قوة السمعة
25
الاعجاب
3
الجنس
ذكر


سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل
ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها
فعادت وأخذت رشفة أخرى ثم أرادت الذهاب
لكن يظهر إنها لم تكتفي بما أخذته من العسل
بل أنها لم تعد تكتفي بارتشاف العسل من على حافة القطرة
و قررت أن تدخل في العسل لتستمع به أكثر وأكثر
ودخلت النملة في قطرة العسل وأخذت تستمتع به
لكنها لم تستطيع الخروج منه لقد كبل أيديها وأرجلها
والتصقت بالأرض ولم تستطيع الحركة وظلت على هذا الحال إلى أن ماتت
فكانت قطرة العسل





هي سبب هلاكها
وعدم اقتناعها بما ارتشفته منها
(كان سبب لنهايتها المريرة)
ولو اكتفت بالقليل من العسل لنجت.بعد أن رأيت هده القصة أخذت أتفكر في حالنا
وحال الدنيا فالدنيا هي قطرة عسل كبيرة
ونحن نرتشف منها فمن اكتفى بالقليل من عسلها
نجا ومن غرق في بحر عسلها قد تهلكه
فبعض الذنوب والمعاصي قد تحلو لصاحبها وتشده ليغرق فيها
ومتعت الدنيا وزخرفها،قد يغري الكثير من البشر
فينصرفون عن العبادات،و ذكر الله و التقرب منه
فيغرقوا في زخرف الدنيا وزينتها،فيخرجوا من الدنيا بلا زاد
فيتحول مذاق العسل إلى مرارة دائمة،ويتمنى الإنسان انه اكتفى
من عسل الدنيا بالقليل ولم يغرق فيها

وقد حذرنا نبينا الكريم صل الله عليه وسلم..
من الانغماس في ملذات الدنيا وحذرنا الله نفسه جل جلاله

قال الله تعالى :
( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ
ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
) ..



راق لي ..


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع











المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
تحضير نص النملة و الصرصور للسنة الأولى متوسط ɑɓɖɐʀʀɑʜʍɑᴎɐ
0 1 ɑɓɖɐʀʀɑʜʍɑᴎɐ
كيف يرزق الله النملة؟ ɩɵɴʯʨ
0 311 ɩɵɴʯʨ

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..

« هذه الفنادق التي سيقيم بها الحجاج الجزائريون | المصحف الشريف كاملا بأجمل نسخه بصيغة PDF وبحجم 3 ميجا فقط »






الساعة الآن 09:35