قدم الجهد النصراني في نشر الزندقة بين المسلمين

قدم الجهد النصراني في نشر الزندقة بين المسلمين الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: ك ..




08-14-2015 22:11
 offline 
المشاركات
724
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
15
الجنس
ذكر

قدم الجهد النصراني في نشر الزندقة بين المسلمين








الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



كتب أحد أفاضلنا:( تنبيها هاما): أشار فيه إلى أن:" جهود المنصرين" لإضلال المسلمين بنشر الزندقة وكتبها بينهم، والطعن في الإسلام وشرائعه: ليست وليدة العصر الحديث، بل إنها تمتد في أعماق التاريخ كما يأتي بيانه، فإليكموه بتصرف يسير:

معلوم أن الأديب المعتزلي الشهير:" الجاحظ": توفي قبل ما يقارب:( 1200 عاماً)، وقد رأيت له كلاماً في:" رده على النصارى": مبينا مكر القوم، وسعيهم في نشر الكفر بين المسلمين.

قال:" الجاحظ " في رده على النصارى:
{ على أن هذه الأمة: لم تبتل باليهود، ولا المجوس، ولا الصابئين كما ابتليت بالنصارى، وذلك أنهم يتبعون المتناقض من أحاديثنا، والضعيف بالإسناد من روايتنا، والمتشابه من آي كتابنا، ثم يخلون بضعفائنا، ويسألون عنها عوامنا، مع ما قد يعلمون من مسائل الملحدين، والزنادقة الملاعين، وحتى مع ذلك: ربما تجرؤوا على علمائنا، وأهل الأقدار منا، ويشغبون على القوي، ويلبسون على الضعيف.
ومن البلاء: أن كل إنسان من المسلمين يرى أنه: متكلم!!؟، وأنه: ليس أحد أحق بمحاجة الملحدين من أحد!!؟.
وبعد، فلولا:( متكلموا النصارى وأطباؤهم ومنجموهم): ما صار إلى:( أغبيائنا وظرفائنا ومجانينا وأحداثنا): شيء من كتب:( المنانية، والديصانية، والمرقونية، والفلانية)، ولما عرفوا غير كتاب الله تعالى، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ولكانت تلك الكتب مستورة عند أهلها، ومخلاة في أيدي ورثتها، فكل:" سخنة عين": رأيناها في أحداثنا وأغبيائنا، فمن قبلهم: كان أولها!!؟}. انتهى كلام:" الجاحظ".

التعليق على كلام:" الجاحظ".
أقول: وهذا حالهم من ألف عام، وإلى اليوم: لم يغيروه أبداً، وهذا الأمر يتكرر اليوم، والله يرد كيدهم في نحورهم، وتتوالى عليهم ردود المسلمين وعلى أذنابهم الناعقين بشبهاتهم.
وهذه المنهجية التي رسمها:" الجاحظ "عن النصارى: تشبه ما يفعله اليوم بعض المنتسبين للملة زوراً من:" أدعياء التنوير!!؟": كما رأيناه من مؤلفاتهم ومقالاتهم في:( جهد فكري ومادي متواصلين): لإضلال المسلمين.
ونبشر هؤلاء وأولئك بقول:" الخبير العليم في القرآن الكريم":

[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ. لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ].
[يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ].

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 23:24