لو أنكم تتوكلون على الله حقّ توكله

:13: ( لو أنكم تتوكلون على الله حقّ توكله لرزقكم كما يرزق الطّير تغدو خِماصًا و تروح بِطانًا ) بين أيام الدّراسة وأ ..




09-20-2015 02:31
 offline 
المشاركات
724
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
15
الجنس
ذكر

:13:

12033038_463516700501657_6668993300502400002_n


( لو أنكم تتوكلون على الله حقّ توكله لرزقكم كما يرزق الطّير تغدو خِماصًا و تروح بِطانًا )
بين أيام الدّراسة وأعبائها وإلى عتبات التّخرج كُنت ألمح هذا الحَديث لرسول ربي عليه افضل الصلاة وأتم التسليم، و أتمتم بِه في صُبحي ومسائي دون وعي تامّ لمعنى التوكل.
مضت الأيام، انتهت السنة الدراسية، استلمت الوثيقة.
وقفتُ مع نفسي أسألها ماذا بعد هذا؟





الركون، الكسل، الاستسلام، نوم الليل و النهار؟ ثم أقول أني متوكّلة و موقنة أن رزقي آت وهذا وعد ربّي؟!
لكن الطّير في حديث الرسول لم تنم داخل عُشّها منتظرة من يُطعمها ويسقيها، الطّير تحلّق عاليًا وهي جائعة لا تملّ ولا تكلّ تحلّق بعيدًا تبحثُ عن رزقها الذي وعدها الله بِه، تحلّق وهي تعلم أنها كما غَدت خِماصًا فإنها ستعود بطانًا، سَتُطعم نفسها وصغارها لأنها توكّلت على بارئها.
أدركت أن التوكل ليس الركون ليس القعود ليس بالنّوم ليلًا نهارًا
بل بالسّعي الدؤوب، بالعمل، بالبحث عن لقمة العيش، باليقين التّام أن عليَّ أن أسعى و أبذل قُصارى جهدي، ثُم أعلمُ يقينًا أن رزقي على الله وحده، و أن لا رزاق إلا الذي ليرزق تلك الطيور التي تحلّق ولا تدري أين سيكون رزقها، كلّ ماعليها هوَ التحليق كل ماعليها هوَ “ العمل بالأسباب ” كلّ مافعلت أنها توكلت على ربها واعتمدت عليه لكنّها لم تختبئ في أعشاشها، طلبت الرزق وسَعت إليه فرزقها الرزّاق ذو الجود و المنِّ و الكرم
{ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ْ}

راق لي


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 19:37