مناهج داعش شعارها "التفجير" لا التفكير

دار الإفتاء المصرية كشف مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية أن تنظيم داعش الإرهابي في محاولته لل ..




29-10-2015 16:25
 offline 
المشاركات
724
تاريخ الإنضمام
30-09-2013
قوة السمعة
28
الاعجاب
4
الجنس
ذكر
201510290430643
دار الإفتاء المصرية






كشف مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية أن تنظيم داعش الإرهابي في محاولته للسيطرة على الإنسان والبنيان انتهى من وضع المناهج التعليمية الخاصة بالتنظيم والمقرر دراستها العام القادم لمراحل التعليم المختلفة، بدءًا من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة بالعراق والشام، وذلك بعد إعلانه أن العام الحالي هو نهاية العمل بالمناهج القديمة.

وأكد المرصد في تقريره الصادر، اليوم الخميس، أن تعديل المناهج الدراسية جاء وفق خطة وضعها التنظيم لاستكمال جميع الجهود لإقامة الخلافة الإسلامية في المناطق السنية في العراق والشام، مبينًا أن التنظيم لا يكتفي بالسيطرة على المواقع الجغرافية فحسب، بل يريد السيطرة على عقول قاطنيها أيضًا وتغيير بوصلتها لصالحه، لتحقيق حلم الخلافة المزعوم ولتكثير سواده من الشعب.

وأوضح المرصد أن ما تم رصده من تلك المواد الدراسية يؤكد أن التنظيم استعان بمجموعة كبيرة من الخبراء والمتخصصين من جميع ولايات الدولة، بالإضافة إلى خبراء عرب وأوروبيين من خارج نطاق سيطرة داعش.

وأكد المرصد أن المناهج الدراسية الجديدة المزمع دراستها العام القادم على مناطق سيطرة التنظيم لا تحمل بداخلها أية رؤية للبناء أو الفكر أو التنمية أو التعامل مع ما استجد من قضايا في شتى فروع العلم أو التعامل مع الآخرين، إنما هي مجموعة أحاديث ومواد شرعية منتقاة من التراث الإسلامي منزوعة من سياقها الصحيح، تعزز مفهوم الجهاد بالصورة الداعشية وتؤسس لفكرة الفرقة الناجية التي أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنها داعش، بحيث يكشف عن ماذا تريد داعش، هي لا تريد علماء ولا مبدعين إنما تريد مقاتلين جدد ينضمون إلى صفوفها.

وأشار التقرير إلى نقطة خطيرة، وهي حرص التنظيم على تدريس ما يسمى "التربية الجهادية" في المرحلة الابتدائية تحديدًا، وهي مرحلة خطرة في تشكيل وعي الأطفال، والذي يحرص على تنشئتهم تنشئة متطرفة يصعب معها في المستقبل أن تقبل بأي فكر مغاير لها.


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..

« "دين الآخر" .. شهادة عن حرية المعتقد دون تضييق في الجزائر | تراجع للكتاب الديني أمام كتب الطبخ في صالون الكتاب كتب عن اليهودية والتبشير وأخرى تروّج للطا ئفية »






الساعة الآن 17:25