ماذا يجب أن تفعل شركة تويتر لإنقاذ نفسها؟

الرئيس التنفيذي لتويتر وضع خططه، لكن هل ستنجح؟ يوم عصيب آخر تواجهه شركة تويتر عندما أظهر تقريرها الفصلي الخاص بالإيراد ..




10-29-2015 16:25
 offline 
المشاركات
1671
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
40
الجنس
ذكر

151028145908_jack_dorsey_640x360_getty_nocredit





الرئيس التنفيذي لتويتر وضع خططه، لكن هل ستنجح؟

يوم عصيب آخر تواجهه شركة تويتر عندما أظهر تقريرها الفصلي الخاص بالإيرادات تراجع سعر أسهمها تراجعا كبيرا.
ويصارع الموقع الاجتماعي في جبهات عدة، وهناك قلق دائم في نيويورك ولدى المستثمرين في وول ستريت.
ولم يعد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت يهتمون كثيرا بتويتر الذي تضاءلت مكانته أمام إنستغرام وسناب تشات وواتس آب وغيرها.
والسؤال هنا: هل هناك بصيص من أمل لتدارك هذا التدهور؟
بالتأكيد، فبالنسبة لمنصة اجتماعية دعمت قادة دوليين ونجوما رياضيين، بين أعضائه، يجب أن يكون هناك وسيلة ما لإيجاد مستقبل مشرق لتويتر وميزانها المصرفي.
وهذا ما يتعين على شركة تويتر فعله لإرضاء المستثمرين والمستخدمين كليهما.
وجهة النظر من "وول ستريت"
مايكل فلوري، مراسل بي بي سي للشؤون الاقتصادية، نيويورك

151028145505_twitter_640x360_getty_nocredit
نمو المستخدمين المتدني لتويتر أقلق المثير من المستثمرين

الاستشهاد بعبارة "أرني النقود" التي وردت في فيلم جيري ماغواير للممثل الأمريكي توم كروز. أو على الأقل "أرني المستخدمين الجدد".
هذا هو ما ترغب وول ستريت في رؤيته.
وتهاوت أسهم تويتر، لتتراجع بنحو عشرة في المئة بعد ساعات من بداية التداول. ولا يعود ذلك إلى أدائها المالي المتهاوي لكن لأن الشركة التي ابتكرت خاصية التغريد من خلال 140 حرفا فقط فشلت في ضم ما يكفي من المستخدمين الجدد.
وخلال الثلاثة أشهر الأخيرة، اجتذبت تويتر 4 ملايين مستخدم جديد. وعلى الرغم من هذا، يعد ذلك تقدما بنسبة 11 في المئة في عدد المستخدمين مقارنة بالعام الماضي، لا يزال عدد المستخدمين النشطين شهريا البالغ عددهم 320 مليونا بعيدا عن تقديرات لمحللين كثر بلغت 324 مليون مستخدم.
ولا يمثل هذا بداية جيدة لجاك دورسي، الذي تأكد توليه منصب الرئيس التنفيذي لتويتر هذا الشهر.
وبالنسبة للمستثمرين، يشكل حجم المستخدمين ومدى سرعة ارتفاع ذلك العدد معيارا ليس فقط فيما يتعلق بالحالة الصحية لتويتر، بل بشأن أهدافها المستقبلية أيضا.
وفي الربع الماضي، تسبب دروسي في انخفاض أسهم تويتر بعدما قال إنه غير راض عن حجم نمو المستخدمين وإن المنتج معقد جدا، وهو ما يؤدي إلى صعوبة في استخدامه.
ومنذ ذلك الوقت، بدأ دورسي، الذي يدير كذلك شركة سكوير (Square) لتحويل الأموال، في محاولة إصلاح هذه المشكلة.
وفي وقت مبكر من هذا الشهر، قلص دورسي نحو 8 في المئة من الموظفين في تويتر. وفي نفس الوقت تقريبا، أطلقت تويتر خدمة "مومنتس" لمتابعة البرامج والأحداث الهامة لحظة بلحظة.
ومنذ فترة قصيرة، أطلقت تويتر كذلك خاصية لاستطلاع الرأي تسمح للمستخدمين بالتعليق على الاستطلاع باختيارين.
وربما تكون محاولات دورسي لإنعاش الشركة التي شارك في تأسيسها قد بدأت لتوها، لكن سيتعين عليه فعل المزيد لإقناع المستثمرين بأن معدل نمو المستخدمين قريب للغاية.
وجهة نظر العاصمة التقنية للعالم "وادي السيليكون"
دايف لي، مراسل بي بي سي للشؤون العلمية في أمريكا الشمالية، سان فرانسيسكو

151028145427_twitter_640x360_getty_nocredit
الرئيس التنفيذي لتويتر، جاك دورسي، سرح أكثر من 300 موظف هذا الشهر

خلال مكالمته الجماعية مع المستثمرين، ذكر دورسي أن هناك إحصائيات تشكل عقوبة لتويتر.
وتتمتع شركة تويتر في أسواقها المستهدفة - في العالم الغربي، بصورة رئيسية - بنحو 90 في المئة من الاعتراف بين عموم السكان، وهي الأرقام التي تجعل منها اسما مألوفا وعلامة تجارية تتردد في وسائل الإعلام باستمرار.
لكن على الرغم من ذلك الوعي، لا تتمتع تويتر غالبا إلا بأقل من 30 في المئة في نفس المناطق. ورغم وجود الكثيرين الذين يعرفون تويتر، فإن ثمة القليل ممن يتحمل العناء في الاشتراك والتواصل عبر الموقع.
لماذا؟ يعتقد دورسي بأن الناس تواجه صعوبة كبيرة في فهم الأمر. ولمواجهة هذه المشكلة، أعطى دورسي توجيهاته إلى فريقه للعمل على أدوات تجعل الأمر أسهل في الاستخدام. وتعد الخاصية الرئيسية لهذه الطريقة من التفكير هي خدمة "مومنتس" (Moments)، التي تجمع التغريدات على أساس الأحداث التي تهتم به لا على أساس الأشخاص الذين تتابعهم.
وقال دورسي للمستثمرين "منتجاتنا بحاجة إلى تغيير بطريقة جذرية لجذب ذلك الحشد من المستخدمين".
لكن ذلك سيكون صعبا للغاية، فدورسي عليه أساسا أن يدرك أنه بحاجة إلى التفكير في إنشاء تويتر جديد دون أن يحل في الوقت ذاته تويتر الحالي.
فالمهمة ضخمة للغاية عندما تضع في الاعتبار أن عدد الخصائص الرئيسية التي جعلت تويتر موقعا مشهورا قليل وهي التي ابتكرتها تويتر نفسها في البداية.
الهشتاغ؟ ابتكرها مستخدم. وإعادة التغريد؟ ابتكرها مستخدم أيضا. حتى الإصطلاح على أن استخدام @ للإشارة إلى مستخدم آخر ابتكره كذلك مستخدم وإن كان الأمر دون قصد.
عندما يتحدث دورسي عن مهمة تويتر تحت قيادته، فالأمر يتعلق بالسهولة والسرعة من خلال أدوات سهلة يتعين إصدارها بسرعة.
وفي السياق ذاته، يجب بذل جهود كبيرة لتعزيز تويتر كمكان للتفاعل فيه (أو إرسال الشكاوى) مع العلامات التجارية الأخرى. وإن كنت علامة تجارية، فإن الأدوات التي تسمح لك بمراقبة جهودك على تويتر، سواء أكانت إعلانات أم مجرد حضور، تؤدي دورا مهما في الأمر.


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 02:03