تراجع للكتاب الديني أمام كتب الطبخ في صالون الكتاب كتب عن اليهودية والتبشير وأخرى تروّج للطا ئفية

حسان مرابط مع انطلاق الدورة العشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، التي افتتحها الوزير الأولّ، عبد المالك سلال، أمس الأول ..




10-30-2015 04:25
 offline 
المشاركات
724
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
15
الجنس
ذكر

kiteb_268422156






حسان مرابط
مع انطلاق الدورة العشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، التي افتتحها الوزير الأولّ، عبد المالك سلال، أمس الأول، بدا توافد الزوار محتشما في أولّ يوم، رغم الجو الجميل المشجع على زيارته ورغم آلاف العناوين التي تعرضها دور النشر الجزائرية والعربية المشاركة في طبعة شعارها "عشرون عاما في الواجهة".
قامت "الشروق" بجولة داخل أروقة المعرض الدولي للكتاب، الذي فتح بابه صبيحة أمس، أمام الجمهور، ووقفت على جوانب مختلفة من الفعالية التي تستمر إلى غاية الـ7 نوفمبر الداخل، بمشاركة شخصيات أدبية عربية وجزائرية وناشرين جزائريين وعرب وأجانب، ووسط تسطير برنامج ثري ومنوع يتلخص في عمليات البيع بالتوقيع للأعمال الجديدة والندوات والمحاضرات الثقافية والتاريخية والأدبية.

وخلال الجولة الصباحية، بدت دور النشر مستعدة لتقديم جديدها في مختلف المجالات العلمية والأدبية والتاريخية وغيرها، بينما كان إقبال الزوار محتشما وتمثل أساسا في تلاميذ المدارس والمعاهد، إضافة إلى شرائح أخرى من المجتمع نساء ورجالا، وربما يرجع هذا التوافد القليل في أول يوم من طبعة 2015، إلى الموسم الدراسي، حيث يوم الخميس يوم دراسة، في انتظار ما ستجيب عنه أيام نهاية الأسبوع والعطلة القصيرة الخاصة باحتفالية أول نوفمبر، خاصة أنّه نفس سيناريو السنة الفارطة مع بداية الصالون .

لكن أخذ العدد في الارتفاع يوما بعد يوم حتّى تخطّى عتبة المليون و200 ألف زائر في ظرف وجيز قدره 10 أيام. وهو رقم لم تحققه معارض الكتاب العربية وربما الأجنبية. كما أنّ الملفت للنظر في هذه الزيارة أنّه بالرغم من عددها المهول إلا أنّ بعض فضاءات النشر العربية المنتشرة في أجنحة الصالون، لا تزال رفوفها فارغة ولم تعرض كتبها وأعمالها إلى حد الساعة، حيث يجهل السبب، في الوقت الذي تعجّ فيه بعض دور النشر الجزائرية بالزوار والقراء، لا سيما منشورات "القصبة" و"الشهاب" و"الوكالة الجزائرية للنشر والإشهار "أناب"، إضافة إلى منشورات دار الحكمة وداليمان و"منشورات الحبر" و"ميم" للنشر وأخرى، لا لشيء سوى أنّها معروفة في الساحة الثقافية المحلية والعربية، فضلا عن أنّ ما تصدره وتبيعه يتنوع بين الكتب التاريخية المثيرة للجدل والأعمال الروائية لأشهر الروائيين بالبلاد. هذا، وشهدت دور نشر عربية وأبرزها المصرية والمغربية واللبنانية والسعودية، إقبالا معتبرا من قبل الجمهور الجزائري.

وحسب ما وقفنا عليه، فإنّ أغلب طلبات الزوار كانت كتبا تاريخية ودينية وكتب علوم ومنها "عالم الكتاب" و"أبيكون" وكتب عن حروب الردّة وأعمال الداعية عائض القرني وأبرزها "لا تحزن"، ومما أثار انتباه الزوار عنوان "كيف عاملهم" ويتحدث عن معاملة الرسول عليه الصلاة والسلام للمنافقين واليهود وغيرهم..

من جهة أخرى، ركز بعض الناشرين على الكتب المتعلقة بما يحدث في الوطن العربي على غرار "دار الحامد" من الأردن التي تبيع كتبا حول تشريعات مكافحة الإرهاب في الوطن العربي و"تجفيف مصادر تمويل الإرهاب" وأخرى. أمّا منشورات من المغرب ففضلت المشاركة بمؤلفات أدبية عن الشعر والرواية والشعر الملحون والسينما والفلسفة وغيرها. كما تصدرت كتب الطبخ والأطفال والحلويات والأعمال التي تناقش مشاكل المرأة وأزمات الحب واجهة كثير من أجنحة دور النشر العربية، وهي الطريقة السهلة التي يعتمدها الناشر العربي الذي وجدها سبيلا سهلا للوصول إلى جيب القارئ.

أسعار الكتب في اليوم الأول من "سيلا 20" مرتفعة بشكل غريب، بحيث أجمع معظم الزوار، الذين تحدثت إليهم "الشروق"، على غلائها، حيث يبلغ سعر بعضها 6 آلاف دينار جزائري، فضلا عن كتيبات صغيرة بأثمان مختلفة أقلّها 150 دينار جزائري وهو سعر كتب الطبخ والحويات.


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 13:10