مشروع قانون بريطاني يمس خصوصية مستخدمي الإنترنت

يؤرق تشفير البيانات المعنيين بتطبيق القانون لأنه قد يجعل مناطق على الفضاء المعلوماتي خارج سيطرتهم قال الرئيس السابق له ..




11-02-2015 16:28
 offline 
المشاركات
1671
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
40
الجنس
ذكر

151101122707_1_640x360_bbc
يؤرق تشفير البيانات المعنيين بتطبيق القانون لأنه قد يجعل مناطق على الفضاء المعلوماتي خارج سيطرتهم

قال الرئيس السابق لهيئة الاتصالات الحكومية البريطانية، ديفيد أوماند، إنه ينبغي أن لا تلزم القوانين الجديدة المنظمة لاستخدام الإنترنت الشركات القائمة على تلك الخدمة بكشف بيانات المستخدمين، وتجعل بالتالي الاحتفاظ بها أمرا إجباريا.
وأضاف أوماند الذي كان يرأس مركز مراقبة الاتصالات في بريطانيا أن الاحتفاظ ببيانات تصفح الإنترنت الخاصة بالمستخدمين لن يكون بغرض التجسس عليهم، لكن لرصد أشياء مثل "تحميل مشتبه به كتيبا عن الإرهاب".
ومن المقرر أن تصدر الحكومة قوانين جديدة تمنح الجهات الأمنية في بريطانيا صلاحيات أوسع تسمح لها بالحصول على معلومات عمن تشتبه بهم.
في غضون ذلك، استبعد وزاء في الحكومة البريطانية خططا تضمنت فرض قيود أو حظر على الشركات فيما يتعلق بتشفير البيانات.
رغم ذلك، تجيز التشريعات الجديدة للجهات الأمنية استخدام صلاحية اعتراض محتوى الاتصالات بعد الحصول على إذن قضائي.
ويطلق البعض على مشروع قانون "صلاحيات التحقيق" اسما آخر هو "ميثاق المتلصصين"، الذي يواجه معارضة شديدة من بعض المدافعين عن الخصوصية.
ويعلن هؤلاء رفضهم لأي تشريع يجبر شركات الإنترنت على الاحتفاظ ببيانات تصفح الإنترنت الخاصة بعملائها.
تفكيك الشفرات
وقال أوماند إن التشريع الجديد لم يكن بحاجة إلى "صلاحيات هامة جديدة".
لكنه أضاف أن "النقطة الجديرة بالمناقشة هي، هل ينبغي إجبار شركات الإنترنت على الاحتفاظ ببيانات تصفح الإنترنت أو بيانات المحتوى الخاصة بعملائها، بما في ذلك تاريخ التصفح؟ أعتقد أن هذا ضروري".
ويمثل التشفير، منذ ظهوره، أحد العوامل التي تؤرق الجهات المنوط بها تنفيذ القانون، وذلك لأنه قد يُبقِي على بعض المناطق من الفضاء المعلوماتي خارج سيطرتهم.
وشهد العالم نموا في استخدام تطبيقات التشفير التي تشفر رسائل تجعل من الصعب على أي طرف ثالث اعتراض المحتوى أو حظره أو الإطلاع عليه.

151101122740_2_640x360_bbc
يرى الرئيس السابق لهيئة الاتصالات الحكومية البريطانية ضرورة احتفاظ شركات الإنترنت ببيانات تصفح العملاء

وقالت وزيرة أمن وسلامة الإنترنت، بارونيس شيلدز، إنها تعترف بالدور "الهام" الذي يلعبه التشفير القوي في حماية البيانات.
لكنها أكدت على حرص الحكومة على أن يكون لدى شركات الإنترنت القدرة على تفكيك شفرات البيانات المستهدفة وتسليمها لها عند طلبها.
ويضع ذلك الحكومة البريطانية في موقف صعب أثناء التعامل مع تطبيقات مشفرة مثل iMessage المملوك لشركة أبل وتطبيق WhatsApp التي لا توجد طريقة لتفكيك شفراتها للإطلاع على رسائل المستخدمين.





واستخدمت تلك الشركات في تشفير البيانات الخاصة بتطبيقاتها أسلوب التشفير الذي يسمى "من النهاية إلى النهاية" والذي لا يسمح سوى لمرسل الرسائل ومُستقبِلها بالإطلاع عليها.


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع











المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
المكتبة البريطانية ترفض حفظ وثائق لها علاقة بطالبان "خشية خرق قانون الإرهاب" RØne
0 165 RØne

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 00:08