رواء الغليل بالدّفاع عن حامل لواء الجرح والتّعديل (قصيدة)

بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله والصَلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداه أما بعد: فإنّ مما اب ..




11-05-2015 16:34
 offline 
المشاركات
724
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
15
الجنس
ذكر

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصَلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداه أما بعد:
فإنّ مما ابتلى الله به أهل السنة والجماعة كثرة أهل الباطل ومناصريه وانتشار البدع ومن يؤيّدها، ولكنّ وعد الله -سبحانه- متحقّق بلا شكّ، فقد وعد جلّ جلاله بحفظ دينه فقال تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ، ومن حفظه لدينه وذِكره، أن هيّأ لهذه الأمة رجالاً يذبّون عن دينه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، فهاهم صحابة رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- ذبّوا عن دينه وكتابه ورسوله بألسنتهم وأسنّتهم، ولم يألوا جهداً في حماية بيضة هذا الدّين، وتبعهم على ذلك التّابعون الأخيار ثم تابعوهم إلى عصرنا هذا بل إلى أن تقوم السّاعة.
ومن هؤلاء الأعلام الّذين بذلوا قصارى جهدهم في الذبّ عن دينه، وإعلاء كلمته، وتصفية عقول النّاس من كثير ممّا لصق بها من خرافات المخرّفين، وزيغ الزّائغين، وبدع المبتدعين، وغير ذلك من أنواع الضّلال: الشّيخ العلاّمة المجاهد ربيع بن هادي المدخليّ –حفظه الله ورعاه- فاجتهد بما يستطيع لنصح هذه الأمّة وبذل وقته وعمره لإرشاد شباب المسلمين وفتح صدره وبيته لكل من أراد الحقّ وسعى إليه.
لكنّ سنّة الله في عباده الابتلاء والامتحان ولن تجد لسنّة الله تبديلاً، قال تعالى: ( ألم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) ، ومن تلك الابتلاءات التي ابتُلي بها هذا الإمام النّحرير مواجهةُ أهل البدع له وسعيهم الحثيث في إسقاطه، وبأيّ وسيلة من الوسائل، فالغاية عندهم تبرّر الوسيلة، فهم قد استخدموا الكذب والإفك والبهت والبتر والتّزوير والسبّ والشّتم واعدُد ما شئت من صفات الشرّ وخصال الشّياطين.
لكنّه –حفظه الله وثبّته- صمد كالجبال الرّواسي ولم تثنه هذه الأساليب عن سيره على طريق السّلف، وعن نشره لدين الله ورسوله، وعن تصفيته ما علق به من شوائب البدع والنّفاق والفجور والعصيان، وعن فضح من تلبّس بلباس السّنّة وهي منه براء، وهذا كلّه من فضل الله عليه ونعمه التي لا تحصى.
ولا زال أهل البدع وأنصارهم، وأهل الإفك وأعوانهم، يحاولون ليلاً ونهاراً، سرّاً وجهاراً، لإسقاطه حتّى يسقط ما يحمله للنّاس من منهج نبويّ وترتفع راية البدع والضّلال.(1)
ولكنّ الله عزّ وجلّ يأبى إلاّ أن يرفع أقدار أهل العلم ، ويعلي كلمتهم ، ويجعل العاقبة لهم ولو بعد حين ، ويخذل أعداءهم، ويردّ كيدهم ومكرهم في نحورهم ، و إن كان مكرهم لتزول منه الجبال.
وبناءً على ما سبق ذكره ، فإنّه ممّا ينبغي على كلّ سلفيّ صادق يعرف لعلماء السّنة قدرهم ومكانتهم ، ويكْبر فيهم جهودهم وما يبذلونه في الذّبّ عن حياض هذا الدّين القويم ، باذلين في ذلك الغالي والنّفيس ، متحمّلين من الأذى ما لا يعلمه إلاّ الله عزّ وجلّ ، أن يكون من المدافعين عن أعراضهم والنّاشرين لعلمهم ، والمتكلّمين بمآثرهم وجهودهم ، ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، كلّ على حسب علمه وجهده وقدرته .
من أجل هذا الّذي ذكرت آنفا ، أحببت أن أشارك إخواني الفضلاء ، ومشايخي الأجلاّء في هذا المنتدى الطيّب المبارك – إن شاء الله تعالى - ، بهذه القصيدة المتواضعة والتّي نظمتها بتوفيق الله وعونه ذابّا فيها عن عرض هذا الإمام العلم ، ألا وهو العلاّمة المجاهد الشّيخ ربيع بن هادي المدخليّ ، الّذي كان له الحظّ الوافر ، والنّصيب الأكبر من طعن الطّاعنين ، وافتراء المفترين ، و بهت الباهتين ، وإفك الأفّاكين ، ولا غرابة في ذلك ، فقد أوجعتهم ضرباته الموفّقة ، وسهامه الصّائبة ، وقد ذكرت في هذه القصيدة بعضا من مآثر الشّيخ وجهوده ، رادّا فيها على شانئيه ومبغضيه بما يسّر الله تعالى وأعان عليه ، وهي والله جهد المقلّ ، فليس مثلي من يحسن الرّدّ والدّفاع عن مثل هذا الطّود الأشمّ ، أو يجمُل به أن يكون ممّن يكتب في هذا المنتدى السّلفيّ المبارك ، على وفرة من مشايخنا الأجلاّء ، وطلبة العلم الفضلاء ، ولكنّ عذري في ذلك هو حبّ القوم ، والسّعي للَّحاق بهم ، على نقص منّي وسوء حال ، مستأنسا بقول الشّاعر الحكيم :

أسير خلف ركاب القوم ذا عرج *** مؤملا جبر ما لاقيت من عوج

فإن لحقت بهم من بعدما سبقوا *** فكم لرب السما في ذاك من فرج

وإن ظللت بقفر الأرض منقطعا *** فما على أعرج في الناس من حرج

وهاهي القصيدة فإليكموها :

تَطَاوَلَ لـَيْـلِـي وَزَادَ اِكْـتِـئـَابِــي***أَيَـا أَيُّـهَا اللَّـيْـلُ هَـلْ مِـنْ ذَهَــابِ؟
وَلَسْـتُ بِصَـبٍّ نـَأَى عَـنْ حَبِيـــبٍ***فَـقَـلْـبـُهُ بـَاكٍ شَـدِيـدُ اضْطِــرَابِ
وَلَـكِـنَّ قَــلْـبِـي عَــلاَهُ الأَسَـى***لِـطَعْـنِ الأَسَـافـِلِ فِـي أُسْـدِ غَــابِ
لَـقَـدْ صَوَّبَ الـقَـوْمُ كُـلَّ الـسِّهَـامِ***إِلَـى بَـحْــرِ عِـلْــمٍ وَقُـورٍ مُهـَابِ
لَقَـدْ طَـعَـنُـوا فِـي رَبـِيـعِ بْنِ هَـادِي***أَلاَ صَـارَ سَـعْـيُـهُـمُو فِـي تـَبـَابِ
وَكَـرُّوا عَـلَـيْــهِ بـِخـَـيـْلٍ لَـهُـمْ***وَقـَدْ هَـاجَـمـُوهُ بِـظُـفْـرٍ وَنـَابِ





لَــقـَدْ أَخـْـرَجَ اللهُ أَضْـغَـانَـهـُمْ***وَعَـنـْهُمْ تَـكَـشَّـفَ كـُلُّ نِـقـَـابِ
أَلاَ أَيـُّهـَا الشَّـانِـئـُونَ رَبـِـيـعًا***بـَعَـثْـتُ إِلَـيْـكُـمْ بِـهَذَا الـخِـطـَابِ
وَيَـا أَيُّـهـَـا الشَّـانِـئـُونَ رَبِـيـعًا***أَلاَ فـَاسْـتَـعِـدُّوا وَهَـاكُــمْ جَـوَابـِي
فـَشِـعْـرِي فَـصِيـحٌ إِذَا صُـغْـتُـهُ***وَأَبْـيـَاتُـهُے أَنـْجُــمٌ فِـي الْـتـِهَـابِ
لَـسَـوْفَ تـَغُـصُّ حُـلـُـوقٌ بـِـهِ***وَمَـا ثَـمَّ مِـنْ لُـقْــمَـةٍ أَوْ شَــرَابِ
لَـسَـوْفَ تـَسُـحُّـونَ مِـنْـهُ الدّمـُوعَ***وَتُـمْـسِي نُـفُوسُـكُمُـو فِي اكْتِئـَابِ
وَسَـوْفَ يُـسَـرُّ لِـشِـعْـرِي شَـبَابٌ***يُـحِـبُّ الـرَّبـِيـعَ فـَيَـا لِلـشَّـبَـابِ
شَـبَابٌ بـِسُـنَّــةِ أَحْــمَـدَ يَــَزْهُـو***إِلَى مِـثْلِهِـمْ سَـوْفَ يَبْـقَى انْتِسَابِـي
أَلاَ أَيـُّهـَا الشَّـانِـئـُـونَ رَبِـيـعًــا***أَلاَ مَـا تـَعـِيـبُونَ هـَـلْ مِنْ جَـوَابِ؟
تُـرَى هَـلْ تَعِيبُـونَ فِي الشَّيْخِ جَـهـْلاً!؟***فَهَـذِي عُـلـُومُـهُ فـِي كُـلِّ بـَـابِ
رَبِـيعُ بْـنُ هـَادِي كَـبَـحْـرٍ خِـضَّـمٍ***فَمِـنْـهُ التَّـآلِـيفُ نَحْـوَ انْـصِـبَـابِ
وَأثـْنَى عَـلَـيْـهِ المَـشَـايـِخُ خَـيْرًا***فَـصَـارَ مَـقَـامُـهُ فـَـوقَ الـسَّحَـابِ
تُـرَى هَـلْ تـَعـِيـبُونَ لِلْخَلْقِ نُصْحـًا***مِـنَ الشَّـيـْخِ يَـرْجُـو جَمِيلَ الثَّــوَابِ!؟
تُـرَى هَـلْ تـَعِيـبـُونَ دَعْـوَةَ شَـيْخٍ***إِلـَى سُـنَّــةِ المُصْطَـفَى وَ الكِـتـَـابِ!؟
ثـَمَـانـُونَ مَـعْ أَرْبـَعٍ قـَدْ مَـضَـتْ***وَمَا لَـيَّـنـَتْـهُ صُـنُـوفُ الـصِّعـَـابِ
فَهَـذَا المَـشِـيـبُ كَسَـاهُ بَـيَــاضًـــا***فَلَيْسَ يُرَى الشَّيــخُ دُونَ اخْتِضَــابِ
وَقُـلْـتُـمْ عَـنِ الشَّـيْخِ شَـيـْخٌ شَـدِيدٌ***أَمَـذْمُـومَـةٌ شِـدَّةٌ فِـي الـصَّـوَابِ!؟
شَـدِيـدٌ وَلَكِنْ عَـلـَى الـمُـحْـدَثـَاتِ***فـَفِي الحَـقِّ لاَ لـَمْ يَـلـِنْ أَوْ يُـحَابِي
وَ أَمَّـا سَـمَــاحَــةُ أَخْـــلاَقِــهِ***فَـمَـعْـرُوفَـةٌ عَـنْـهُ حِينَ اقْتِــرَابِ
وَقُـلْـتـُمْ أَشَـيـْخُـكُـمُو ذَا نَـبِـيٌّ!***وَهلْ قِـيـلَ هَـذَا فَـفـِيمَ التَّصَـابِـي!؟
وَلَــسْــنـَا نَقـُـولُ بِعِصْمَــتـِـهِ***وَأَنَّ كَـلاَمـَهُ فـَـصْـلُ الـخِـطـَابِ
وَلَـكِـنَّـكُـمْ تَـكْـذِبـُـونَ عَلَـيْـنَـا***لِـقَـطْـعِ الـطَّـرِيقِ أَمَـامَ الشَّبـَابِ
فَأَكْثـَرْتـُمُو مِنْ فِرَاكُـمْ عَـلَـيْـنـَا***فَـمَوْعِدُنـَا يَـوْمَ عَـرْضِ الحِسـَــــابِ
وَإِنـَّا لَـنَـعـْلـَمُ مَـا غَــاظَـكُـمْ***وَهَـيَّـجَ فِــيـكُـمْ سُـعَـارَ الكِـلاَبِ
فَـصَـارَتْ عَلـَى الشَّيْــخِ أَحْـقَادُكـُمْ***كَـنَـارٍ تـَلـَظَّى لِـطُـولِ الْـتِـهَـابِ
لَـقَـدْ غَـاظَـكُمْ حَـمْـلُ ذَاكَ اللِّـوَاءِ***لِـوَاءٌ مُـضِـيءٌ كَـمِـثْـلِ الشِّـهَــابِ
لِـــوَاءٌ يُـزَلْـزِلُ أَحْـزَابَــكُـمْ***فَـتُـمْـسِـي حُصُونُـكـُمُو فِـي خَــرَابِ
أَلاَ تُـبْـصِـرُونَ بِـإخْــوَانِ سُـوءٍ؟***فَـهَـذِهِ قَـتْـلاَهُـمُـو فِــي الشِّـعَـابِ
سَـلـُوا شِـيعَـةً عَـنْ لِـوَاءِ الرَّبِـيـعِ***وَعَـنْـهُ سَـلُوا أَهـْلَ تِلْـكَ القِـبـَـابِ
وَأَهْـلُ التَّــمَـيُّـعِ - يَـا وَيـْـحَـهُـمْ -***أَصَـابَـهُمُو مِـنْـهُ دَاءُ الـرُّهـَـابِ
وَأمَّـا الـخَــوَارِجُ أَهْـلُ المُـــرُوقِ***أُنُـوفُـهُـمُو مُـرِّغَـتْ فـِـي التُّــرَابِ
وَإِنْ أَنْـسَ لاَ أَنْــسَ حَـدَّادَ جَـهْـلٍ***إِلَيـْهِ مَضَـى شَيْخُنـَا لَـيْـثَ غـَـــابِ
أَمِـنْ أَجْـلِ هَــذَا يُـعَـابُ الرَّبِيـعُ***وَتَـهْـجُـوهُ ظُـلْـمًـا فِرَاخُ الغُــرَابِ!؟
أَمِـنْ أَجْـلِ هَـذَا يُعَـادَى ويُـرْمَــى***بِـكُـلِّ الـسِّـهـَامِ وَكُلِّ الحِـــرَابِ!؟
أَمِنْ أَجْـلِ رَدِّهِ لِــلْـمُـحْـدَثـَاتِ***يَـكِـيلُونَ لِلـشَّــيْـخِ شَـرَّ السِّـبَـابِ!؟
أَمِـنْ أَجْـلِ ذَبـِّهِ عَـنْ دِيــنِـنَـا***يُـنَـالُ بِـسُـوءٍ فَــيَـا لِـلْـعُـجَـابِ!؟
رَبِـيـعُ بْـنُ هـَادِي غَـدَا مِـحْـنَــةً***لِهَــذَا الزَّمَـانِ بِغَـيْـرِ ارْتِيـَـــابِ
كَــمَـا كَـانَ أَحْـمَـدُ مِـنْ قَـبْـلِـهِ***بِـهِ امْـتُحـِـنَ النَّـاسُ فِـي كُلِّ بـَابِ
فَـمَنْ مِـثْـلُ أَحْـمَدَ فِـي عَـصْـرِهِ***يُـفَـنِّــدُ قَوْلاً بـِـخَلْـقِ الـكِـتـَابِ؟
أَلاَ أَيـُّهَا الشَّـانِـئُـونَ رَبِـيـعـًـا***تُـرَى هَلْ سـَمِعْـتُــمُ مِـنِّي جَـوَابـِـي؟
وَيـَا أَيـُّهَا الشَّـانِـئُـونَ رَبـِيـعـًـا***أَلاَ فَـاسْـتَـعِـدُّوا لِـسُـوءِ الـعِـقـَابِ
لُـحُـومُ أولِي الـعِـلْمِ مَـسْـمُـومَـةٌ***أَلاَ تَـسْـتَـفِـيـقُونَ هَـلْ مِـنْ مَتـَابِ؟
سَـيَبْـقـَى رَبِـيعٌ يـُدَانِـي السَّـحَابَ***فَـلَـيْــسَ يَـضُـرُّهُ نَـبْـحُ الـكِـلاَبِ
وَهَـلْ تَنْحَنِي بَاسِقَــاتُ النَّـخِــيـلِ***إِذَا فَـوْقَـهَـا حَطَّ بَـعْـضُ الـذُّبـَـابِ؟
أَيـَا لُـوَّمِـي فِي الَّـذِي قَدْ كَـتَبـْـتُ***أَلاَ جَـنِّـِبُونِّي صُنُــوفَ العـِـتـَــابِ
وَيـَا لُـوَّمِي فِـي الَّـذِي قَدْ كَـتَبـْـتُ***بِمـَا قُـلْـتُـمُـوهُ أَنـَـا غَيْـرُ عَابـِـي
وَيـَا لُـوَّمِـي لَـيْـسَ هَـذَا غـُـلُـوًّا***فَـلَـمْ أَذْكُرِ اليَـوْمَ غَـيْـرَ الصَّـــوَابِ
دَعُونِي أُدَافِـعُ عَنْ عِـرْضِ شَيْـخِــي***وَأَرْجُمُـهُـمْ رَجْـمَ شُـهْــبٍ ثِـقـَـابِ
دَعُـونِي أُدَافِـعُ عَنْ عِـرْضِ شَيْخِــي***سَـيُسْـكِـتُ شِعْــرِي عُوَاءَ الذِّئـَــابِ
دَعُـونِي لَـعَـلـِّي أُلاَقِـي إِلـَهِـي***فَيَـعْـفُـوَ عَـنِّـي بِـيَــوْمَ الحِـسـَـابِ
إِذَا الشِّـعْـرُ لَـيْـسَ لِدِينِي يُصـَـاغُ***كَـسَـرْتُ يَـرَاعِي وَأَغْــلَقْــتُ بَابـِـي
فَـلَسْـتُ لِـوَصْـفِ النِّسـَاءِ أَمِـيـلُ***وَلاَ حُـسْـنِ سُعْـدَى وَ قَـدِّ الرَّبـَــابِ
وَأُبْغِـضُ قَـوْمًـا أَدَارُوا كُؤُوسـًــا***فَـلَسْــتُ أَمِـيــلُ لِوَصْـفِ الشَّــرَابِ
وَمَـا كَـانَ يَعْجِـزُ عَـنْ ذَا يَرَاعـِـي***وَلَكِــنَّ رَبِّـي شَـدِيـــدُ الـعِـقـَابِ
أَيَا رَبِّ فَاحْفـَظْ رَبِيعَ بْـنَ هَـــادِي***وَوَفـِّـقـْـهُ دَوْمًـا لِـقـَـوْلِ الصَّــوَابِ
وَزِدْهُ عُــلُـومًا إِلـَــى عِـلْـمِــهِ***لـِنـَنْـهَلَ مِـنْـهـَا كَـمَـاءٍ رُضَـابِ
وَبَـارِكْ لَـنَا - رَبِّ- فِـي عُمـْـرِهِ***لِـيَـنْـفَـعَ خَـلْـقًـا كَـسَيْـلِ الـرَّوَابِـي
وَصَـلِّ وَسَلِّــمْ عَلـَـى المُصْطـَفـَى***كَذَا الآلِ تـَـتـْـرَى وَكُـلَّ الصِّحـَـابِ

أبو ميمونة منوّر عـشيـش


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع












الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 18:58