فرنسا تشدد الرقابة على حدودها خلال قمة التغير المناخي بسبب "التهديد الإرهابي"

اتفاقية شنغن تسمح لدول الاتحاد الأوروبي إعادة العمل بالرقابة الحدودية مؤقتا أعلنت فرنسا أنها ستشدد الرقابة على حدودها ..




11-06-2015 16:38
 offline 
المشاركات
3437
تاريخ الإنضمام
09-30-2013
قوة السمعة
259
الدولة
Algeria
الجنس
ذكر
151106110858_france_security_climate_640x360_getty_nocredit
اتفاقية شنغن تسمح لدول الاتحاد الأوروبي إعادة العمل بالرقابة الحدودية مؤقتا

أعلنت فرنسا أنها ستشدد الرقابة على حدودها لمدة شهر اعتبارا من 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بمناسبة انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي الذي تستضيفه باريس.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف إن هذا القرار هو إجراء احترازي "بسبب التهديد الإرهابي أو خطر الإخلال بالنظام العام".
وأضاف: "هذا لا يمثل على الإطلاق تعليقا (لاتفاقية) شنغن" الحدودية التي تسمح بحرية التنقل بين دول الاتحاد الأوروبي.
وتسمح اتفاقية شنغن لدول الاتحاد بإعادة العمل بالرقابة الحدودية مؤقتا.
وكانت فرنسا أعادت فرض إجراءات الرقابة الحدودية عام 2011 بمناسبة انعقاد قمة العشرين في مدينة كان والتي شارك فيها العديد من القادة.
وتشهد مؤتمرات قمة مجموعة العشرين والاجتماعات المماثلة التي تعقدها الدول الصناعية الكبرى احتجاجات مناهضة للعولمة بصورة منتظمة.
ويساور فرنسا قلق خاص إزاء التهديدات الإرهابية بعد الهجمات التي شنها متشددون في يناير/كانون الثاني الماضي في باريس على مقر صحيفة شارلي إبدو الساخرة وضباط شرطة ومتجر يهودي واسفرت عن مقتل 17 شخصا.
وكانت الدنمارك، وهي عضو في شنغن، فرضت قيود رقابية مؤقتة على الحدود في ديسمبر/كانون الأول عام 2009 خلال استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في كوبنهاغن.

151106110943_france_security_climate_640x360_getty_nocredit
محتجون مناهضون لمجموعة العشرين تجمعوا في نيس بفرنسا قبيل وصول كبار قادة الدول الصناعية الرائدة في عام 2011

وتضم منطقة "شنغن" 26 دولة معظمها من الاتحاد الأوروبي وأربع دول أخرى من خارج الاتحاد.
وستعقد قمة التغير المناخي في باريس خلال الفترة من 30 نوفمبر/تشرين الثاني حتى 11 ديسمبر/كانون الأول في منطقة "لو بورجيه" الواقعة شمال شرقي باريس.
وتهدف قمة المناخ إلى الاتفاق على أهداف جديدة لخفض الانبعاثات الكربونية ومكافحة الاحتباس الحراري وسط مخاوف من أن زيادة كميات غازات الاحتباس يمكن أن تسبب أضرارا لكوكب الأرض لا يمكن علاجها.
وسيشارك في افتتاح قمة المناخ الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الصيني تشي جين بينغ من بين أكثر من 80 من زعماء العالم.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي في تصريحات له الجمعة أن قرار إعادة فرض إجراءات الرقابة الحدودية ليس له صلة بأزمة المهاجرين الحالية في أوروبا.
وتشهد دول الاتحاد الأوروبي تدفقا غير مسبوق للمهاجرين، معظمهم سوريون يطلبون اللجوء في شمال أوروبا، وتمثل اليونان وإيطاليا نقطتي الدخول الرئيسيتين وتعج مراكز الاستقبال فيهما بأعداد هائلة من المهاجرين.


تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع











الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..







الساعة الآن 11:29