account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



مراقب

rating



الملف 3 =القيم الايمانية و التعبدية
الوحدة 19 = مظاهر اليسر في العبادات

* تمهيد :
قال تعالى : "و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون" .. من خلال هذه الآية الكريمة تتجلى لنا قيمة وجود الانسان فوجوده ليس كبقية المخلوقات و انما لغاية لا يدركها الا المسلم حيث تظهر وظيفته في عبادته لخالقه .

- تعريف العبادة: هي الأقوال و الأعمال الظاهرة و الباطنة التي يقوم بها الانسان لغرض ارضائه تعالى .

- مجالات العبادة: العبادة شاملة لمجالات الحياة كلّها فأينما قمت بسلوك الا و كان ذلك عبادة متى كان خالصا النية و تتجلى لنا مظاهر اليسر في العبادات الكبرى التي تسمى شعائر الدين .. هي كما يلي :

أ)- الصلاة: و التي تعد قاعدة من قواعد الدين و التي لا ينبغي التقصير فيها في أي حال من الأحوال و تيسيرا على المكلفين قد وضع الشرع أوجه اليسر في هذه الفريضة سمّيت الرخص الشرعية فأباح للمسافر الجمع بين صلاتين في وقت واحد كجمع تقديم او جمع تأخير .
كما خفّف في الطهارة للعاجز عن استعمال الماء في الوضوء و رخّص له في الانتقال للتيمم .

ب)- في عبادة الزكاة: تتميز هذه العبادة باليسر و يظهر ذلك من خلال ما يلي :
- بلوغ النصاب : بأن يبلغ المال نصابا قدره 85غ ذهب فيكون مقدار اخراجه 2.4 %
- بلوغ الحول : فلا تجب الزكاة قبل مضي عام هجري
- الملكية التامة : فلا تجب الزكاة في مال لم يمتلكه الانسان






ج)- عبادة الصيام: نجد أوجه التيسير في هذه العبادة على النحو الآتي :
- الافطار في السفر من أصيب بمشقة أو ضعف . قال (ص) : "ليس من البر الصيام في السفر"
- التخفيف عن المريض فرخّص له بقضاء ما فاته . قال تعالى : "فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدّة من أيّام أخر" .. و قد يتعدّاه الى اخراج الفدية كالشيخ الكبير

كلّها عبادات وجب على المسلم أن يكون متخلّقا متأدّبا فيها مقترنا بالنية التي لها دور في تحويل الأعمال المباحة الى عبادات.
تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع