account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



مراقب

rating



الغزل العذري في عصر بني أمية/ د- زكي مُبارك :

أكتشف معطيات النص :
صفات الحب العذري:هو خالص، طاهر، هو اقتحام والتحام واستئثار وامتلاك. وسمي كذلك لأنه رياضة أخلاقية طاهرة سامية روحانية .
شبه الكاتب الدمع في عين العاشق بالسم في ناب الثعبان لأنه حارق وقاتل لصاحبه.
أصبح العشاق متصوفين بسبب العشق عندما لا ينالون مبتغاهم ومن يحبون .
ينظر الشاعر إلى المرأة حسيا وروحانيا دون التطرق إلى الماديات، ونحن نؤيد نظرته فليس من اللائق كشف العورات فهذا تنفيه شريعتنا الإسلامية .
ميدانا معركة الحب العذري هما:1- الصراع بين الشاعر وهواه ،2- الصراع بين الشاعر ومن يهواه .
يظهر جليا أن العواطف الإنسانية عواطف لا تشوبها شائبة ولا نجس، فهي صافية طافية عمّا دون الرجس والدناءة .
أناقش المعطيات:
يكون الحب العذري طاهراً إذا كان المقصود من ورائه طاهرا وهو الزاواج الذي أحلّه الله تعالى .وصدق المشاعر تظهر من خلال ذلك التوجع والحزن الشديد إن لم ينل العاشق مراده.والفرق بين العشق العذري والأفلاطوني هو أن الأول صادق صاف والثاني من أجل التباهي واللهو أمام الآخرين .
العاشق العذري ينظر إلى المرأة روحيا ومن جانبها النفسي وكفى ، وهنا يظهر الجانب الإنساني الأخلاقي ن إذ لا يتطرق إلى وصف المرأة شكلا وحسيا ، والمرأة هي التي تخلق في العاشق ذلك الحب السامي اللامتناهي عميق الصدق بالغ الصفاء
يدافع الكاتب عن الحب العذري بكثير من الحجج التي استخلصها من واقع العشاق، كتصوفهم بعد عدم بلوغ مقصدهم ، وحتى بعد بلوغه فهم يترفعون عن الدنيا وما فيها إلى جانب النساء الأخريات .
أستخلص وأسجل :





الحب العذري حب خالص صاف نقي طاهر ، وهو يحتل مكانة كبيرة في الشعر العربي قديما وحديثا مثل قصص حب عنيفة سابقة(قيس وليلى- جميل بثينة – زهير وأم أوفى ..) .


والشاعر لا يرى المرأة إلا روحانيا وما يتعلق بالمشاعر الفياضة التي تتدفق كالمسك من قلبها ، وهنا تكمن القيمة الإنسانية في ترفع بعض الشعراء عن إيذائهن بالتطرق إلى محاسن أجسادهن ، فهي كشيء مقدس لا يطلع عليه أي إنسان ما عداه .
تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع