• المتجر

  •  




    لنتدبر : الجزء السادس والخمسون

    (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ) النور-35 تأمل وفقك الله كم حرم هذا النور أناس كثيرون هم أذكى منك! و أكثر ..




    24-09-2014 00:17
     offline 
    المشاركات
    724
    تاريخ الإنضمام
    30-09-2013
    قوة السمعة
    28

    4
    رصيد العضو : 0
    الجنس
    ذكر
    tr2 tl2


    (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ) النور-35 تأمل وفقك الله كم حرم هذا النور أناس كثيرون هم أذكى منك! و أكثر اطلاعا منك! وأقوى منك! وأغنى منك. فاثبت على هذا النور حتى تأتي -بفضل الله- يوم القيامة مع (النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم) التحريم-8

    { قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ }، { وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي }، { إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ } قوة التأثر و الالتزام بما عليه الآباء و الأجداد حقيقة غالبة وأمر لا ينكر، فالهداية تتوارث فطرة، والضلال يورثه التعصب، لذا لابد أن يعي الآباء ذلك، فكيفما تحب أنيكون أبناؤك وأحفادك فكن : { وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا }. [أ.د. ناصر العمر]

    { قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ } الله أكبر .. كم في هذه الآية من معان سامية؟ كظم للغيظ، وحلم عن الجهال، ورأفة بمن آذوه،والاشتغال عن الشماتة بهم والدعاء عليهم ! ألا ترى كيف تمنى الخير لقتلته، والباغين له الغوائل وهم كفرة عبدة أصنام؟ [ يُنظر : تفسير القرطبي

    { وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّقَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا } ينبغي لكل مسلم ـ يخاف العرض على ربه ـ أن يتأمل هذهالآية الكريمة، ويُمعن النظر فيها مرارا وتكرارا؛ ليرى لنفسه المخرج من هذه الورطة العظمى، والطامة الكبرى، التي عمّت جُل بلاد المسلمين من هذه المعمورة، وهي هجر القرآنالكريم! [الشنقيطي]

    حين يقصر بعض الناس قوله تعالى : { وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ } على معرفةجنس الجنين، أو القدرة على تحديده - بإذن الله - فإن ذلك يحدث لهم إشكالات، بينما هي تشمل: الرزق، والأجل، والسعادة والشقاء، وغير ذلك مما يتصل بحياة الجنين، وحينها تزول تلك الإشكالات التي يثيرها بعضهم بسبب تقدم الطب في علم الأجنة. [أ.د. ناصر العمر]


    (والشعراء يتبعهم الغاوون .... إلا الذين آمنوا عملوا الصالحات) دلت الآيةعلى أن للشعر حالتين : حالة مذمومة, وحالة مأذونة, فتعين أن ذمه ليس لكونه شعراً, ولكن لما حف به من معان وأحوال اقتضت المذمة. (التحرير والتنوير : 10/239)

    uZwtW0
    br2 bl2






    تقييم الموضوع:
    الرجاء تقييم الموضوع








    المواضيع المتشابهه
    عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
    لو خيروك (الجزء الاول) anastasya
    0 55 anastasya
    تحضير النص حي بن يقضان ( الجزء الثاني ) السنة الثانية ثانوي RØne
    0 110 RØne
    تحضير النصحي بن يقضان (الجزء الأول ) السنة الثانية ثانوي RØne
    0 79 RØne
    وادي الذئاب الجزء 10 - الحلقتان 37 + 38 مترجم للعربية RØne
    1 684 RØne
    حل تمارين الجزء العشري و المئوي في رياضيات صفحة 101 السنة الرابعة إبتدائي admin
    0 5614 admin

    الكلمات الدلالية
    لا يوجد كلمات دلالية ..

    « فضل عشر ذي الحجة: | لنتدبر : الجزء السابع والخمسون »






    الساعة الآن 10:02
    Privacy Policy | سياسة الخصوصية