account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



عضو مبدع

rating



iboussi600_367206050

شكل قرار منع توافد اللاعبين الأفارقة والأجانب إلى البطولة الجزائرية، بداية من شهر ديسمبر المقبل، الكثير من ردود الأفعال. ففي الوقت الذي لقي قرار "الفاف" تأييد البعض بحجة حدوث ممارسات غير قانونية تخلط بين الاحتراف والبزنسة، إلا أن أطرافا أخرى ربطت السبب بسياسة التقشف في ظل انهيار أسعار البترول. وعليه، فإن القرار، بحسب البعض، سياسي أكثر منه رياضيا.

ويتذكر الجمهور الجزائري أسماء العديد من اللاعبين الأفارقة الذين تركوا بصماتهم في البطولة الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، مثل الهداف الكاميروني الراحل إيبوسي، والمالي بيرتي مع شباب قسنطينة، ونغومو مع السنافر ثم شباب بلوزداد، والملغاشي أمادا في اتحاد الحراش والقائمة طويلة. وتعد شبيبة القبائل من أفضل الأندية التي استثمرت بنجاح في ورقة الأجانب والأفارقة على الخصوص، حيث مر عليها المهاجم المالي شيخ عمر دابو الذي يعد أول هداف أجنبي للبطولة قبل أن يسير الراحل إيبوسي على خطاه، وتألق المدافع الليبي داوود، وقبل ذلك مر على الشبيبة البوركينابيان موسى توري وندياي موسى اللذان خطفا الأضواء في البطولة منتصف التسعينيات قادمين من اتحاد عين البيضاء، ونجحت إدارة "الكناري" مع المدرب البولوني زيفوتكو الذي يعد أكبر تقني أجنبي عمّر طويلا في البطولة الجزائرية (8 سنوات)، وشكل ثنائيا ناجحا مع خالف محيي الدين خلال فترة الثمانينيات.

ويسعى مجمل اللاعبين الأفارقة الذين مروا على البطولة الجزائرية، إلى توظيفها كنقطة تحول نحو أوربا أو تونس والمغرب وبلدان الخليج، فالكاميروني جيل بينيا احترف مع بنفيكا انطلاقا من مولودية وهران، والمالي الشيخ عمر دابو تألق مع شبيبة القبائل والتحق بنادي لوهافر الفرنسي، وأديكو انضم إلى الزمالك المصري من بوابة وفاق سطيف، والكلام ينطبق على الإيفواري سيريدي الذي حول الوجهة إلى الدوري الألماني، وتنقل اللاعب إيدغار لوي إلى نادي بنزرت التونسي ثم ستراسبورغ الفرنسي، وانضم إينيرامو إلى الترجي التونسي بعدما برز مع اتحاد الجزائر، والنيجيري إيفوسا أمتع جمهور شباب قسنطينة موازاة مع عودة النادي إلى الرابطة المحترفة الأولى ثم غادر نحو الخليج، ومرّ على مولودية الجزائر المدافع الدولي المالي موسى كوليبالي الذي لعب 5 مواسم، وشكّل مع المدافع حمزة زدام محورا دفاعيا متينا، فيما برز الموريتاني ولد تيقيدي بألوان مولودية سعيدة بلعبه الاستعراضي ومساهمته في تحقيق نتائج إيجابية وتوقيعه أهدافا حاسمة.

البوركينابيان موسى توري ودانيو موسى دشنا البطولة وفتحا الشهية للبقية






ويعتبر البوركينابيان موسى توري ودانيو موسى أول من دشن البطولة الجزائرية من الأفارقة، حدث ذلك منتصف التسعينيات مع اتحاد عين البيضاء قبل تحولهما إلى شبيبة القبائل، فيما ترك عيسى عيدارة أثرا إيجابيا مع وداد تلمسان، حيث يعد من أوائل الأفارقة في البطولة الجزائرية والأكثر تتويجا بحصوله على كأس الجزائر وكأس العرب للأندية، وعرف المهاجم الطوغولي ماني سابول كيف يصنع الفارق مع شباب باتنة موسم 2012-2013، كما سجل حضوره مع المنتخب الطوغولي في نهائيات "كان 2013"، وترك اللاعب المالي سيديبي انطباعا إيجابيا في مولودية الجزائر ثم مولودية باتنة. ويتذكر جمهور أهلي البرج اللاعب يونتشا بلعبه الاستعراضي وأهدافه الحاسمة، وتألق المهاجم الكاميروني مانغولو مع مولودية العلمة، كما برز عمر بارو في مولودية قسنطينة مطلع الألفية، وعبد القادر سوماري مع شباب قسنطينة أواخر التسعينيات، وغيرهم من اللاعبين الأفارقة الذين مروا على الأندية الجزائرية.



تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع


لا يوجد كلمات دلالية ..