account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



عضو مبدع

rating



botola_207036733

م.علال

كاروف أول الضحايا.. ومدربون يلعبون "مستقبلهم" في الجولة القادمة







ظهرت بوادر موسم كارثي على الكرة الجزائرية منذ الوهلة الأولى من انطلاق بطولة كرة القدم بقسميها الأول والثاني، حيث شهدت افتتاحية البطولة أعمال عنف وشغب خلال المباراة العاصمية بين مولودية الجزائر وشباب بلوزداد 0 ـ 0، فضلا عن إعلان رئيس فريق أمل الأربعاء عن استقالته قبل مباراة فريقه أمام مولودية بجاية، وكذا إقالة مدرب شبيبة القبائل مراد كاروف بعد مباراة واحدة فقط، بينما توجد الرابطة المحترفة في قفص الاتهام، بعد أن طفت إلى السطح قضية إجازات المدربين.
انكشف الوجه القبيح لبطولة "طايوان" مبكرا، فقبل انطلاق الموسم الكروي 2015 ـ 2016، برزت قضية عدم تأهيل الكثير من الملاعب التي دأبت أندية الرابطة الأولى والثانية على استخدامها، على غرار ملعب أول نوفمبر بالحراش، ملعب اسماعيل مخلوف بالأربعاء، ملعب 5 جويلية الأولمبي الذي تبقى وضعيته تسيل الكثير من الحبر، بعد أن كشف رئيس الرابطة محفوظ قرباج يوم الجمعة الماضي، بأنه لايزال يشكل خطرا على أمن وسلامة اللاعبين والمناصرين، بينما تشدق مسؤولو الملعب ووزارتي الرياضة والسكن في أفريل الماضي، بتصريحات أكدوا فيها جاهزيته مطلع شهر ماي الماضي، وتم إعادة افتتاحه في 4 جويلية المنصرم دون أن يتم اعتماده رسميا.

وأثارت مشكلة "الملاعب" الكثير من الجدل وسط الأندية المعنية، وعلى رأسها مولودية الجزائر وأمل الأربعاء واتحاد الحراش، بينما جاءت نتائج هذه المشكلة سريعا، بعد أن اندلعت أعمال شغب وعنف بمدرجات ملعب عمر حمادي ببولوغين الخميس الماضي، حيث صب أنصار العميد سخطهم على الرابطة، معتبرين إياها سبب تعثر فريقهم بسبب عدم برمجة اللقاء بملعب 5 جويلية، وتلاها تراشق إعلامي بين مختلف الأطراف.

وواصلت بطولة "العجائب والغرائب" كشف أسرارها، بعد أن وجد بعض المدربين أنفسهم في مواجهة مقصلة الإقالة، حتى قبل انطلاق المنافسة، على غرار مراد كاروف الذي أقيل أمس من منصبه عقب خسارة فريقه بملعبه بهدف لصفر أمام شباب قسنطينة في انتظار سقوط رؤوس أخرى في الجولات القادمة تحت رحمة "سوء النتائج".

ودشن رئيس أمل الأربعاء جمال عماني موسم "الاستقالات الاستعراضية" بعد ما أعلن انسحابه من منصبه قبل انطلاق المباراة أمام مولودية بجاية، بسبب غياب الدعم وحرمان فريقه من الاستقبال بملعبه، وهو سلوك ظرفي دأب عماني وزملاؤه من رؤساء الأندية على انتهاجه، وعلى رأسهم زعيم شبيبة القبائل محند شريف حناشي الذي يستقيل صباحا قبل أن يعود لممارسة نشاطه مساء، وأصبح هذا السلوك معروفا لدى العام والخاص ويهدف لامتصاص غضب الأنصار، ووسيلة للضغط على السلطات المحلية قصد ضخ موارد مالية في رصيد الفريق.

النوادي تتحايل على الرابطة وقرباج يتفرج

وبالإضافة إلى موجة الاستقالات الاستعراضية التي أصبحت لصيقة بالبطولة الجزائرية، ظهرت "موضة" أخرى في البطولة، وهي تحايل إدارة بعض الأندية على الرابطة من خلال استصدار إجازات مدرب مساعد للمدربين الرئيسيين، في ظل عدم امتلاك هؤلاء للشهادات التدريبية اللازمة، ونذكر هنا على سبيل المثال مدرب أمل الأربعاء بلال دزيري، مدرب سريع غليزان عمر بلعطوي، وكذا شريف الوزاني، وحتى مراد كاروف، فيتحول المدرب الرئيسي إلى مساعد "على الورق"، بينما يتم استصدار إجازة مدرب رئيسي للمدرب المنتدب أصلا كمساعد، ويتكفل المدرب المساعد بتوجيه اللاعبين أثناء المباراة، فيما يكتفي المدرب الرئيسي بالبقاء على دكة الاحتياط، على مرآى من مسؤولي الرابطة الذين يتفرجون على هذه المهزلة.

وبالمقابل، رفض محافظ مباراة العميد والشباب تواجد المدرب المساعد للمولودية، البرتغالي فالدو بسبب عدم امتلاكه إجازة، وعدم إيداعه الشهادات اللازمة على مستوى الرابطة، رغم أن هذا المدرب مارس عمله بشكل طبيعي في أكثر من 20 مباراة من الموسم الماضي، وصنع مناجير الشبيبة القبائلية الجديد ابراهيم زافور الحدث، مؤخرا بشغله هذا المنصب رغم أنه لايزال لاعبا مرتبطا لموسم آخر مع شبيبة بجاية، ورغم طلب إدارة الأخير فسخ عقده بالتراضي، إلا أنه اشترط الحصول على أجور 6 أشهر مسبقا، قبل أن يتم رفض طلبه، ليودع الملف أمام لجنة المنازعات لدى الاتحادية، ولاتزال البطولة "المنحرفة" لم تكشف بعد عن كامل أسرارها، في انتظار ما ستجود به في قادم الأيام.





تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع


لا يوجد كلمات دلالية ..