account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



عضو مبدع

rating







align="center">drar_zia_aoud600_949052421

نبيل. ب


تدرك الرابطة المحترفة الأولى السبت، جولتها الثانية، وسيتكون خلالها كل الأنظار موجهة نحو المهاجمين الملزمين بتدارك ما فاتهم في الجولة الأولى والضرب بقوة، ورفع المعدل التهديفي الذي لم يتجاوز نسبة 1.62 هدف في المباراة الواحدة.

شهدت الجولة الأولى من الرابطة المحترفة الأولى، تسجيل 13 هدفا فقط خلال 8 مواجهات كاملة، وهي حصيلة ضعيفة وضعيفة جدا، مقارنة بالأموال الطائلة والملايير التي صرفتها مختلف إدارات الأندية المحترفة على المهاجمين، الذين تم انتدابهم خلال فترة التحويلات الصيفية وأثيرت ضجة كبيرة حولهم، دون أن يتمكنوا من تسجيل أهداف تسعد أنصارهم، حيث عانت مختلف الفرق خلال الجولة الأولى من تسجيل ولو هدف واحد، وفشلت 6 فرق كاملة من الوصول لشباك منافسيها، وهي شباب بلوزداد، مولودية الجزائر، جمعية وهران، اتحاد البليدة، أمل الأربعاء وشبيبة القبائل، في وقت تميزت فيه مواجهتا نصر حسين داي أمام اتحاد العاصمة ودفاع تاجنانت أمام سريع غليزان بتسجيل ثلاثة أهداف، كأعلى نسبة تهديفية في المواجهة الواحدة، بينما انتهت مواجهتا مولودية الجزائر أمام شباب بلوزداد وجمعية وهران أمام اتحاد البليدة دون أهداف.

أنصار وعشاق البطولة الجزائرية، ينتظرون من مهاجمي "الملايير" الاستفاقة وإمتاع الحاضرين بالمدرجات والمشاهدين عبر الشاشة الصغيرة، من خلال التفنن في تسجيل الأهداف التي تبقى من اختصاصهم ومهمتهم الأولى والرئيسية، حتى وإن كانت كرة القدم الحديثة تؤكد أن تسجيل الأهداف مهمة الجميع.

ما يستوجب ذكره في هذا المقام، ورغم أنه لا مجال للمقارنة بين فرقنا الهاوية والمحترفة على الورق فقط، وما يتابعه عشاق الكرة المستديرة في مختلف البطولات الأوروبية المحترفة حقا، إلا أنه من باب الفضول نذكر أن آخر مواجهتين لفريق برشلونة الاسباني في كأس أوروبا الممتازة أمام اشبيلية وفي ذهاب كأس اسبانيا الممتازة تم تسجيل 13 هدفا (نفس عدد أهداف كل لقاءات الجولة الأولى من البطولة الجزائرية)، حيث انتهت الأولى بنتيجة 5 أهداف مقابل أربعة، والثانية بأربعة أهداف دون مقابلة، وفي كلتاهما خسر العملاق الإسباني.

ما تعانيه البطولة الجزائرية من "شح" في الأهداف المسجلة في لقاءاتها، راجع إلى عدة أسباب منها الرحيل المتواصل لأفضل مهاجمي البطولة المحلية نحو الخارج، على غرار ما حدث في آخر أربع مواسم برحيل كل من عبد المؤمن جابو وبغداد بونجاح ومؤخرا إبراهيم شنيحي نحو البطولة التونسية ومعهم يوسف بلايلي قبل أن يعود من بوابة اتحاد العاصمة، وأيضا هداف المنتخب الوطني وشباب بلوزداد سابقا، الذي غادر نحو البرتغال ويواصل الآن صنع أفراح نادي سبورتينغ لشبونة، فضلا عن الخطط التكتيكية القديمة والكلاسيكية التي يعتمد عليها معظم التقنيين ومدربي الأندية، مع وجود "عقلية" اللعب داخل الديار وخارجه.



تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع


لا يوجد كلمات دلالية ..