account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



عضو مبدع

rating







align="center">hammar750_970918217

لا يختلف اثنان، أن رئيس نادي وفاق سطيف، حسان حمّار، قدم الكثير للنادي السطايفي خلال السنوات الماضية، وكان مهندس التتويجات التي تحصل عليها النسر الأسود، خاصة كأس رابطة أبطال إفريقيا الموسم الفارط، ومشاركة الفريق السطايفي في كأس العالم الأندية.

لكن هذا لا يعني، أن حمّار، يحقق الإجماع في مدينة عين الفوارة، خاصة من طرف الفاعلين في الوسط الرياضي بسطيف، الذين يحضرون له هذه الأيام "طبخة" سرية ومسمومة، تجعله يرمي المنشفة ويترك مكانه لشخص ليس أنه أحسن منه في التسيير، لكن يحقق الإجماع ويجلب كبار الممولين، وهذا ما ينقص الفريق الذي "هرب" منه كل الممولين المحليين، على غرار العرباوي وسكلولي والحسناوي وبلعياط وغيرهم من رجال المال، الذين كانوا الذراع الأيمن للرئيس السابق عبد الحكيم سرار، وتركوا النادي يتخبط في ضائقة مالية، كادت أن تعصف به إلى جحيم القسم الثاني قبل سنتين، لولا تدخل الوالي محمد بودربالي الذي أنقذ سفينة الكحلة والبيضاء في الوقت بدل الضائع.

وفي هذا السياق، أكد رجل أعمال بسطيف رفض الكشف عن هويته في الوقت الحالي، أنه ليس ضد حسان حمّار كشخص، لكنه ضد سياسته، التي لو يواصل بها سوف تودي بالوفاق إلى الهاوية، والدليل على ذلك خروج الفريق مبكرا من منافسة رباطة أبطال إفريقيا والهزيمة المذلة أمام اتحاد العاصمة، ولهذا دعا، حمّار، إلى الانسحاب من الفريق أو فتح رأس مال الشركة أمام المستثمرين، لأن الفريق يحتاج إلى الأموال، من جانبه، رجل أعمال آخر، يعشق الوفاق حد النخاع، قال في حديثه لـ"الشروق اليومي"، أنه لن يمنح سنتيما واحدا للفريق مادام حمّار رئيسا ليس لأنه يكرهه أو يكن له الحقد، بل بالعكس فهو يحب شخصيته القوية، لكن الشيء الذي يمنعه من مساعدته ماليا، هو أنه لا يحقق الإجماع في أوساط الممولين السابقين للفريق، كذلك، رجل أعمال آخر كان له نفس المبرر، لكنه، دعا، الجميع في سطيف، رجال أعمال ومناصرين، إلى وضع اليد في اليد، ومساعدة الفريق وليس حسان حمّار.

هذا، ونشير أن العديد من عشاق النسر الأسود الذين كانوا يحلمون بعودة الرئيس السابق عبد الحكيم سرار إلى تسيير النادي السطايفي، يتمنون الآن أن تتكون رئاسة الوفاق من الثنائي "حكوم" و"حمّار".



تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع


لا يوجد كلمات دلالية ..