account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



عضو مبدع

rating



mca_usmb600_699153083

خرج لاعبو ومسيرو مولودية الجزائر مطأطئي الرؤوس من ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، بعد الخسارة المذلة أمام الاتحاد المحلي، بهدف يتيم دون مقابل. وهذا دون الإدلاء بأي تصريح، حيث لم تكن لديهم الجرأة الكافية للاعتراف بمحدودية مستوى الفريق مع بداية الموسم الكروي الجديد، بعد أن استهلكوا كل الحجج الواهية على غرار "ضيق الملعب" و"سوء أرضية الميدان"، فضلا عن "الحظ الذي لعب دوره في تحديد النتيجة النهائية"، لتبرير تعثرات الفريق السابقة أمام شباب بلوزداد وشبيبة الساورة بملعب عمر حمادي ببولوغين.

تيقن أنصار "العميد" أن مطلب اللاعبين بضرورة مغادرة ملعب عمر حمادي "الضيق" حسبهم، من أجل تحقيق نتائج إيجابية، لم تكن سوى حجة "واهية"، وأيضا بمحدودية مستوى بعض اللاعبين، بعد أن سقط القناع، واتضح كل شيء في مواجهة البليدة السبت.

فملعب مصطفى تشاكر معروف عليه كبره وأرضيته الجيدة التي تساعد على تقديم نسوج كروية جميلة.. أغلب تصريحات لاعبي العميد بعد التعادل أمام شبيبة الساورة بملعب عمر حمادي، صبت في قالب واحد، وهي "نرغب في العودة إلى 5 جويلية.. بولوغين لا يساعدنا وانتظرونا في تشاكر"، غير أن وعود اللاعبين للأنصار ذهبت أدراج الرياح، ولم يتمكن رفقاء القائد عبد الرحمن حشود من الفوز أمام اتحاد البليدة التي رفعت معنوياتها على حسابهم بتحقيقها أول انتصار هذا الموسم.

وأوضح أنصار العميد أن الخلل الأكبر لا يكمن في ضيق ملعب عمر حمادي أو شيء من هذا القبيل، وإنما بالدرجة الأولى في المستوى المتواضع لبعض اللاعبين والطاقم الفني للفريق بقيادة المدرب البرتغالي أرتور جورج، حيث طلب "الشناوة" من إدارة الرئيس عبد الكريم رايسي ضرورة إحداث تغييرات وإبعاد التقني البرتغالي في أقرب الآجال والبحث من الآن عن بديل. وهي الفكرة التي لا يقف رايسي ضدها، كونه هو الآخر غير مقتنع بالعمل الذي يقوم به جورج إلى حد الآن. كما لم يتوان بعض المقربين من النادي في اقتراح اسم المدرب عبد القادر عمراني الذي يعرف جيدا خبايا البطولة الجزائرية، وهو القادر على إخراج الفريق من دوامة النتائج السلبية، خاصة أننا في منتصف مرحلة الذهاب والوقت ليس في صالح الإدارة.






هذا، وسبق لرايسي أن هدد المساعد فالدو بالإقالة في حالة ما إذا لم ينه قضية "الديبلوم" في أقرب الآجال، الأمر الذي قد يستغله لإبعاده وإبعاد جورج الذي يعتمد كثيرا على فالدو في عمله.

على صعيد آخر، سبق أن أكدنا أن المهاجم الإثيوبي للفريق صلاح الدين سعيدو، اتفق مع إدارة الفريق على ضرورة تلقي مستحقاته المالية بالعملة الصعبة (الدولار الأمريكي)، بدلا من الدينار الجزائري، الأمر الذي أوقع إدارة الفريق في حرج كبير، وكبدها خسائر مادية معتبرة بسبب انهيار سعر الدينار أمام الدولار في الآونة الأخيرة، مع العلم أن الفريق لجأ إلى "السوق السوداء" لاقتناء ما يكفي لتسديد راتب اللاعب السابق للأهلي المصري الذي يقارب 250 مليون سنتيم شهريا.





تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع


لا يوجد كلمات دلالية ..