account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



عضو مبدع

rating



entre_179104122

اضطر بعض رؤساء الرابطة المحترفة الأولى إلى استعادة خدمات مدربيهم السابقين، الذين أنهوا معهم الموسم المنصرم بصورة عادية وسط تحقيق أغلب الأهداف المسطرة، في الوقت الذي فرطوا في خدماتهم مع مطلع الموسم الجديد تحت شعار التغيير، قبل أن يفكروا في استعادة خدماتهم بعد تأزم الوضع، على غرار ما حدث لفرق نصر حسين داي وسريع غليزان وشبيبة بجاية.

إذا كان رؤساء الأندية الجزائرية سيظلون أوفياء لخيار التغيير على مستوى الطواقم الفنية لأسباب أغلبها غير مبررة، على غرار ما حدث في الجولات الأربعة الأولى من الموسم الجديد، إلا أن الذي وقف عليه الكثير من المتتبعين هو أن مسؤولي بعض الفرق كفّروا عن أخطائهم ولو بصفة نسبية، من خلال الاستعانة مجددا بخدمات المدربين الذين حققوا طموحات الأنصار الموسم المنقضي، والبداية بسريع غليزان الذي استنجد مسيروه مجددا بالمدرب المخضرم بن يلس، الذي كان قد حقق صعودا تاريخيا إلى حظيرة الكبار، وأعاد هذا الفريق العريق إلى الواجهة بعد متاعب بالجملة بعيدا عن الأضواء، حدث ذلك بعد إقالة المدرب بلعطوي بعدما انتقد الوضع الإداري للنادي، ما يجعل إقالة بلعطوي غير مبررة في نظر الكثير، كما أنه كان بمقدور إدارة غليزان الاحتفاظ بخدمات بن يلس منذ البداية لتكريس الاستقرار، مادام أنه حقق الصعود، بدلا من التخلي عن خدماته في عز الصيف، والكلام ينطبق على نصر حسين داي الذي عرف عودة المدرب يوسف بوزيدي الذي كان قد جنب الفريق من شبح السقوط خلال الجولات الخمسة الأخيرة من الموسم المنصرم، بعدما كان من أبرز المرشحين لمغادرة الرابطة المحترفة الأولى، إلا أن الإدارة فضّلت تدشين الموسم مع المدرب يعيش قبل أن تتم إقالته بحجة سوء النتائج الفنية، وتم اللجوء إلى بوزيدي مجددا الذي انسحب بدوره من فريق أولمبي المدية، وزيادة على ذلك فقد استعانت إدارة النادي بخدمات ابنها بلال دزيري، الذي كان قد عمّر طويلا في الفريق الجار اتحاد الجزائر سواء كلاعب أو مدرب مساعد قبل أن يغير الوجهة مطلع الموسم إلى أمل الأربعاء دون أن يوفق في مواصلة المسيرة.

من جهة أخرى، عاد المدرب عمراني إلى فريقه الأسبق مولودية بجاية الذي حقق معه الموسم المنصرم نتائج مميزة، وفي مقدمة ذلك التتويج بلقب كأس الجمهورية، ناهيك عن المشوار الاستثنائي في البطولة، حيث ضيّع اللقب في الجولات الأخيرة، وكان بمقدور إدارة "الموب" الاحتفاظ بعمراني، لكن التماطل في ترسيم الجانب المالي جعل عمراني يخوض تجربة احترافية في الدوري السعودي، فيما لجأ أبناء يما ڤورايا إلى المدرب غيغر الذي كان مصيره الرحيل، تاركا مكانه للمدرب عمراني الذي عاد مجددا لتولي العارضة الفنية لـ"الموب"، ليبقى الكثير يتساءل، هل هذه الخطوات تمهيد لاعتراف المسيّرين بأخطائهم وعدم جدوى قراراتهم السابقة أم مجرد صدفة وتحصيل حاصل.








تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع


لا يوجد كلمات دلالية ..