account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



عضو مبدع

rating







align="center">Rachoua_750_205540535

م. علال / ل. طاكبو / توفيق عمارة / كريم. ح / ح. سمير

شكل انهيار العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية، صداعا جديدا في رأس رؤساء بعض أندية الرابطة المحترفة الأولى، بخصوص قضية تسديد رواتب لاعبيها ومدربيها الأجانب، ولو أن المدربين يستثنون من هذه القاعدة في الغالب لامتلاكهم رخص العمل التي تسمح لهم بفتح حسابات بنكية بالعملة الصعبة، وتحويل جزء منها إلى بلدانهم الأصلية، عكس اللاعبين، الذين يضطر الكثير منهم إلى المغامرة لتحويل أموالهم إلى الخارج، خاصة في ظل "تهرب" رؤساء الأندية من هذه المسؤولية، على اعتبار أن غالبيتهم أكدوا لـ"الشروق" أنهم يتعاملون مع اللاعبين الأجانب بالدينار ولا تهمهم طريقة تحويلها إلى الخارج، في حين أن التجارب أثبتت عكس ذلك، على اعتبار أن بعض الأندية هي من يتكفل بصرف رواتب لاعبيها الأجانب بالعملة الصعبة باللجوء إلى السوق الموازية و"البزناسية".

ويرى ملاحظون أن انهيار الدينار سيكلف الأندية المحترفة ميزانيات إضافية لتسديد رواتب اللاعبين الأجانب وحتى المغتربين بالعملة الصعبة، على اعتبار أن الاتفاق بين الطرفين يتم بالعملة الصعبة وليس بالدينار كما يدعيه في غالب الأحيان رؤساء الأندية، وهي الأعباء التي تضاف للخزينة العمومية، بالنظر إلى أن أغلب الأندية لازالت تعتمد على إعانات الدولة، وأخرى ميزانيتها في الأصل "عمومية"، على غرار أندية مولودية الجزائر وشبيبة الساورة وشباب قسنطينة، وتلجأ الأندية في غالب الأحيان إلى السوق السوداء وعلى رأسها السكوار، للبحث عن العملة الصعبة لتسديد رواتب لاعبيها، لعدم وجود قنوات رسمية للحصول على العملة الصعبة، تاركة لاعبيها أمام خطر تحويل أموالهم إلى الخارج عبر المطارات، في وقت تلجأ في أحيان أخرى إلى "البزناسية" من خلال الحصول على العملة الصعبة خارج الجزائر مقابل تسليم مقابلها في الجزائر، والذي يكون أعلى بكثير من سعر الصرف في السوق الموازية، لأن العملية تتم خارج الوطن، وتسمح للاعبين بتجاوز خطر عملية التحويل بصفة شخصية، وهي الممارسات غير القانونية في بطولة دخلت عالم الاحتراف منذ سنوات، لاسيما في ظل الفراغ القانوني في هذا المجال، واعتماد الجزائر على نظام بنكي كلاسيكي.

من جهة أخرى، كان عدة لاعبين أجانب ومغتربين ضحايا لعملية تحويل أموالهم بالعملة الصعبة إلى الخارج عن طريق "الكابة"، والذي يدرج ضمن قضايا "تهريب" العملة، على غرار ما حدث للاعب وفاق سطيف السابق أمين قراوي، الذي سحب منه جواز سفره بعد توقيفه في المطار وبحوزته أزيد من 50 ألف يورو، بالإضافة إلى حارس وفاق سطيف سفيان خذايرية، واللاعب الدولي السابق خالد لموشية، فضلا عن بعض اللاعبين الأفارقة كلاعب مولودية العلمة الأسبق الإيفواري مداني كماران، ما يؤكد وجود إشكالية كبيرة في هذا المجال، يسعى رؤساء الأندية للتهرب من مسؤوليتها، من خلال تأكيدهم بأن مسؤوليتهم تنتهي عند حدود تعاملهم بالدينار مع لاعبيهم الأجانب، ولا تهمهم كيفية تحويل هذه الأموال إلى الخارج.



عضو اللجنة المالية للفيفا محمد مشرارة لـ"الشروق":

الأندية المحترفة تتعامل بمعايير السوق السوداء لتسوية أجور لاعبيها الأجانب

عقود اللاعبين الأجانب لا تسمح لهم بالمرور عبر البنك لتحويل أموالهم إلى بلدانهم

يكشف رئيس الرابطة الوطنية السابق، وعضو اللجنة المالية على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) محمد مشرارة بأن أغلبية اللاعبين الأجانب، الذين ينشطون في البطولة الوطنية، ومعظمهم من إفريقيا لا يملكون عقود عمل وفق المعايير الدولية، معتبرا بأن معظم الأندية المحترفة تتحايل على القانون في شقه المالي والمتعلق أساسا في عدم التصريح بالأجور الحقيقية التي يتقاضاها لاعبوهم الأفارقة.

وحسب مشرارة، فإن عدم تصريح الأندية المحترفة أو الشركات الرياضية بالأجور الحقيقية للاعبين الأجانب، لاسيما على مستوى مصالح الضمان الاجتماعي، حيث لا يتعدى المبلغ المصرح به 120 ألف دينار، يحرم هؤلاء اللاعبين، باعتبارهم عمالا أجانب في الجزائر من عديد المزايا الذي يضمنها القانون، على غرار عدم إمكانية التعامل مع البنك لتحويل أموالهم بطريقة قانونية خارج الوطن، مضيفا بأن جل الأندية المحترفة التي لا تصرّح بالأجور الحقيقية التي يتقاضاها اللاعبون الأجانب، والذين لا يستطيعون التعامل مع البنوك الجزائرية لتحويل أموالهم بطريقة قانونية إلى عائلاتهم في بلدانهم الأصلية، ما يجعل اللاعبين الأفارقة يخاطرون ويقومون في كل مرة بتجاوزات غير قانونية على مستوى مطارات الجزائر، وهذا من أجل إخراج أموالهم من الجزائر دون التصريح بها، وهو ما يعرضهم للاعتقال على مستوى مطارات الجزائر ومن ثم إلى متابعات قضائية، على غرار ما حدث الموسم الماضي لأحد اللاعبين ينشط في مولودية العلمة الذي ألقي عليه القبض من طرف شرطة الحدود وبحوزته مبلغ 30 ألف أورو.

إلى ذلك، أوضح مشرارة، المختص في الشؤون المالية بأن العقود الرسمية، التي تربط الأندية المحترفة في الجزائر مع اللاعبين الأفارقة والموجودة على مستوى الرابطة الوطنية المحترفة تتضمن القيمة المالية للأجور الشهرية، التي يتقاضاها اللاعبون بالعملة الوطنية، فيما يتم الاتفاق مسبقا ما بين الطرفين على تسوية ذات الأجور بالعملة الصعبة، على أن تأخذ الأندية على عاتقها عملية تحويل الأموال من الدينار إلى العملة الصعبة وهذا على مستوى السوق السوداء، وهي العملية التي وصفها محدثنا بغير القانونية.

في نفس السياق، يرى مشرارة بأن المدربين الأجانب في الجزائر يعيشون نفس وضعية اللاعبين، وهو ما دفع الفاف، حسب محدثنا، إلى التفكير في اتخاذ قرار منع الأندية المحترفة من استقدام اللاعبين الأجانب بعد نهاية العقود الموجودة حاليا، وبالرغم من عدم موافقته على الطريقة التي تتعامل بها الأندية المحترفة مع اللاعبين الأجانب، يؤكد محمد مشرارة بأن الأندية لا تتحمل لوحدها مسؤولية هذه الوضعية، معتبرا بأنه في حالة تم التصريح بالأجور الحقيقية للاعبين، وهذا سواء الأجانب أو المحليين فإن كل الأندية ستعلن إفلاسها، مؤكدا على ضرورة تدخل الدولة لاتخاذ قرار في هذا الشأن، وهو الأمر الذي سيحل، حسب مشرارة خمسين بالمائة من مشاكل الاحتراف في الجزائر.



فارس مسدور خبير اقتصادي لـ"الشروق":

ممارسات بعض الأندية "مافياوية".. وخسائرها "ترتفع" بسبب انهيار الدينار

وصف الأستاذ فارس مسدور ممارسات بعض الأندية المحترفة بخصوص تسديد أجور لاعبيها ومدربيها الأجانب، وحتى اللاعبين المغتربين بالعملة الصعبة، عن طريق لجوئها إلى السوق السوداء بـ"المافياوية"، وأكد بأن هذه العملية التي تتم عن طريق "الشكارة" و"البزناسية" بغير القانونية، مشيرا إلى أن انهيار الدينار مقابل العملات الأجنبية، وخاصة الدولار واليورو، واللذين يشكلان العملتين الأبزر التي تتعامل بهما الأندية الجزائرية مع لاعبيها ومدربيها الأجانب سيكبد الأندية خسائر مالية كبيرة نتيجة الفارق في السعر مقارنة بالسنوات الفارطة.

وقال مسدور، أمس في اتصال هاتفي مع "الشروق": "لجوء الأندية إلى السوق السوداء لتسوية أجور لاعبيها ومدربيها الأجانب غير قانوني، كما أن هناك إشكالية كبيرة بسبب الفارق في السعر، على اعتبار أن السوق الموازية ستتسبب في تضخيم فواتير الأندية بشكل كبير في ظل انهيار الدينار في الأشهر الأخيرة.."، وتابع: "بالنسبة لي، اللجوء إلى هذه الممارسات يعتبر ممارسة مافياوية، خاصة أن تجارب سابقة كشفت عن توقيف لاعبين أجانب في المطارات بـ"تهمة" تهريب العملة الصعبة.."، ودعا مسدور إلى ضرورة اعتماد قوانين جديدة بخصوص اللاعبين والمدربين الأجانب في البطولة الجزائرية، خاصة أن الأندية دخلت عالم الاحتراف منذ سنوات، ومن الواجب التعامل بأكثر احترافية وشفافية فيما يخص التعاملات المالية.

وأكد الخبير الاقتصادي: "على الأندية فتح حسابات بالعملة الصعبة وإخضاعها للقوانين التي تنطبق على المؤسسات.. اللاعبون والمدربون الأجانب ينطبق عليهم قانون الموظفين الأجانب وما يحملهم من تقنين لعملية تحويل العملة الصعبة إلى بلدانهم.."، داعيا بالمناسبة إلى تغيير وتكييف القوانين المتعلقة بالنشاطات الرياضية مع ما هو حاصل على المستوى الدولي، قائلا: "القوانين المعتمدة حاليا في الجزائر بخصوص التعاملات البنكية في الوسط الرياضي كلاسيكية بحتة ولا تتوافق مع ما هو موجود في الفترة الحالية في الساحة العالمية، ومن الواجب إعادة النظر فيها حتى نعطي بعدا دوليا لرياضتنا ونخرج بها من "المحلية" التي تتخبط فيها بسبب بعض القوانين غير المرافقة لتطورها، وعلى الخصوص من الإشكالية المالية المطروحة بخصوص تسوية رواتب اللاعبين والمدربين الأجانب بالعملة الصعبة..".


المحامي مراد بوطاجين

الأندية تدوس على القانون بتعاملها بمنطق "السكوار" واللاعبون غير محميين

كشف الأستاذ المحامي مراد بوطاجين أن أندية كرة القدم المحترفة تدوس على القوانين، فيما يخص معاملاتها المالية مع اللاعب الأجنبي، بتعاملها مع بورصة السوق الموازية، مشيرا إلى أن اللاعبين الأجانب الناشطين في البطولة الجزائرية غير محميين.

وقال بوطاجين، في حديث مع "الشروق" : "القانون ينص على أن يكون المقابل المالي الذي يحصل عليه اللاعبون من خلال تعاقدهم مع الأندية، مدوّنا بالدينار الجزائري وليس بالعملة الصعبة، لأن ذلك مخالف تماما للقوانين المعمول بها. وأعتقد أن مسؤولي الأندية يتفقون شفهيا مع اللاعبين أو وكلاء أعمالهم على أن يتقاضوا رواتبهم بالعملة الصعبة وفق ما يطلبه اللاعب الأجنبي. وهذا يدفع مسؤولي الأندية إلى شراء العملة الصعبة من السوق الموازية"، مضيفا: "هذا الأمر ينتج عنه مخالفة للقانون من جانب النوادي، كما أنه لا يحمي اللاعب في حالة حدوث مستجدات على مستوى قيمة العملة في السوق الموازية التي كثيرا ما ترتفع، مما يسبب زيادة في تكاليف شرائها على عاتق الإدارة". وتابع محدثنا يقول: "الأندية لا تملك رخصة لاستخراج العملة الصعبة مباشرة من البنك في غياب إطار قانوني لتجسيد هذا الأمر في إطار الاحتراف الذي تشهده البطولة الجزائرية منذ 5 سنوات".



رئيس مولودية بجاية بوبكر إخلف لـ"الشروق":

انهيار الدينار لا يعنينا.. وتعاملاتنا بالعملة الصعبة قانونية

أكد رئيس مولودية بجاية، بوبكر إخلف، في حديث مع "الشروق"، أن انهيار الدينار لن يؤثر على تعاملات ناديه المالية، التي وصفها بالقانونية في تعاملها مع اللاعبين والمدربين الأجانب، وقال: "إن انهيار الدينار الجزائري أمام العملات الأجنبية لن يؤثر على مصاريف الفريق لأننا لا نتعامل مع اللاعبين الأجانب بالعملة الصعبة وندفع لهم رواتبهم بالعملة المحلية الدينار، التي نصرفها لهم بطريقة قانونية في حسابهم البنكي الخاص في نهاية كل شهر، فبمجرد التعاقد مع أي لاعب إفريقي يصبح لديه الحق في إصدار شهادة عمل وبواسطتها يمكنه أن يفتح حسابا بنكيا خاصا به يستقبل فيه مستحقاته المالية بالدينار الجزائري، سواء تعلق الأمر براتبه الشهري أم المنح التحفيزية التي يتحصلون عليها حسب نتيجة كل مباراة".

وأكد محدثنا أن كل التعاملات المالية التي تقوم بها إدارة "الموب" تتم بطريقة قانونية. وهي الحال مع المدرب الأجنبي السابق للفريق، السويسري، ألان غيغر. الذي يتحصل على 80 في المائة من مستحقاته بالأور و20 في المائة بالدينار الجزائري، وقال إخلف: "أما بالنسبة إلى مدرب الفريق السابق ألان غيغر فكان يتلقى 80 في المائة من راتبه باليورو و20 في المائة بالدينار الجزائري. هذا الجزء يغطي له احتياجاته خلال إقامته في الجزائر"، مضيفا: "لقد كان يتحصل على العملة الصعبة بطريق قانونية من البنك لأن القانون الجزائري يكفل لكل التقنيين الأجانب تلقي رواتبهم بالعملة الصعبة بمجرد إيداع عقودهم على مستوى مفتشية العمل لولاية بجاية".



رئيس اتحاد البليدة عبد الحميد فوفة لـ"الشروق":

نملك لاعبا أجنبيا واحدا.. وراتبه نسويه بالدينار

يعد فريق اتحاد البليدة من الفرق القليلة في بطولة الرابطة المحترفة الأولى، التي تخلو تعاملاتها المالية مع اللاعبين من العملة الصعبة، إذ يضم في صفوفه لاعبا إفريقيا واحدا وهو المهاجم الغيني سيلا، الذي يتحصل على راتبه بالعملة المحلية الدينار الجزائري، حسب ما أكده رئيس النادي عبد الحميد فوفة.

وأوضح ذات المتحدث، في اتصال هاتفي بـ"الشروق"، أنه من أشد المعارضين لاستقدام اللاعبين الأجانب في البطولة الوطنية، وهو يدعم القرارات التي اتخذتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بخصوص منع الفرق التعاقد مع اللاعبين الأجانب بداية من الميركاتو القادم، مشيرا أن هذه الإجراءات تصب بالدرجة الأولى في مصلحة اللاعب المحلي، وقال فوفة: "لا يوجد في اتحاد البليدة لاعبون أجانب باستثناء اللاعب الغيني سيلا، الذي تزوج من امرأة جزائرية وسيتحصل عن قريب على أوراقه الجزائرية. وأعتبره الآن لاعبا جزائريا وليس أجنبيا"، مضيفا: "نحن ندفع له مستحقاته المالية بالعملة الجزائرية ولا نتعامل مع أي لاعب بالعملة الصعبة".

وأكد خبير الحسابات: "إن انهيار الدينار الجزائري أمام بقية العملات الأجنبية على رأسها الدولار واليورو، لن يكون له انعكاسات سلبية على الفرق لأنها لا تتعامل بالعملة الصعبة مع اللاعبين"، مشيرا: "التقنيون الأجانب لديهم الحق في إجراء تحويلات بنكية بالعملة الصعبة وتلقي 80 بالمائة من رواتبهم بطريقة قانونية ومصرحة".



رئيس دفاع تاجنانت الطاهر قرعيش لـ"الشروق":

تعاملاتنا بالدينار.. ولا يهمني كيف يحول اللاعبون أموالهم إلى الخارج

قال رئيس دفاع تاجنانت، الطاهر قرعيش، في تصريح لـ"الشروق"، إنه ليست عنده أي مشكلة تخص تسديد أجور اللاعبين الأجانب الثلاثة في فريقه، وهم الكاميروني تامن بانغ أزونقا والكونغولي نكولو لوري والإيفواري إبراهيما توري، وذلك لأنه مثلما قال موضوع انهيار العملة الوطنية في البنوك لا يطرح مشكلة في فريقه والسبب هو الاتفاق مع اللاعبين على تسوية الأجور بالدينار الجزائري وليس بالعملة الصعبة.

وصرح: "ليست لنا مشكلة في تاجنانت بخصوص طريقة تسديد أجور اللاعبين الأجانب لأننا اتفقنا معهم في العقود أن الدفع بعملة الدينار وليس بعملة اليورو". وعن طريقة تحويل اللاعبين الثلاثة للأموال نحو بلدانهم الإفريقية الأصلية، فإن قرعيش كشف أنه لا يهمه الموضوع مادام فريقه يسدد المستحقات مثلما تم الاتفاق عليه، وقال في هذه النقطة: "طريقة تحويل الأموال إلى الخارج لا تهمني لكن ما أؤكد عليه أن الأجانب ينالون مستحقاتهم بالدينار مثل اللاعبين المحليين".



لجان خاصة للتحقيق في وضعية اللاعبين الأجانب

قررت الرابطة الوطنية المحترفة، تبعا لقرارات المكتب الفدرالي الخاصة بمنع الأندية المحترفة من التعاقد مع اللاعبين الأجانب، إيفاد لجان دورية على مستوى أندية الرابطة المحترفة الأولى والثانية من أجل التحقيق في وضعية اللاعبين الأجانب أو اللاعبين الجزائريين المغتربين ومعاينة ظروف إقامتهم. وحسب البيان الصادر أمس عقب اجتماع مجلس إدارة الرابطة الوطنية، فإن بعض الأندية المحترفة لا تستجيب لأدنى الشروط لضمان إقامة مريحة للاعبيها الأجانب.

من جهة أخرى، أوضح بيان الرابطة الوطنية المحترفة أن جميع العقود، التي تم تمديدها للاعبين الأجانب من طرف بعض الأندية المحترفة بعد الإعلان عن قرار الفاف بمنع الأندية استقدام لاعبين أجانب باطلة. كما تأسفت الرابطة الوطنية للوضعية غير القانونية التي يعيشها اللاعبون الأجانب في البطولة الوطنية بسبب عدم امتلاكهم رخصة عمل. كما أكد البيان أن الفاف لن تتسامح مستقبلا مع التجاوزات والمعاملات غير القانونية لبعض الأندية المحترفة، التي تلجأ إلى السوق السوداء من أجل تسوية أجور لاعبيها الأجانب.




تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع


لا يوجد كلمات دلالية ..