account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



عضو مبدع

rating







align="center">bellaily600_996389182

ب. عيسى
أربع سنوات من حرمانه من المشاركة في هوايته المفضلة، ومهنته الوحيدة، وهي كرة القدم، ستعني نهايته، على الأقل كلاعب كبير، من أحسن ما أنجبت الكرة الجزائرية في تاريخها، خاصة أن عمره قد بلغ 23 سنة وستة أشهر، ولن يعود إلا على مشارف دخول الجزائر تصفيات مونديال قطر 2022، وسيبقى لقاء الاتحاد الذي أبدع فيه يوسف بلايلي وأطلق فيه على نفسه رصاصة الرحمة في 19 سبتمبر الماضي، أمام شباب قسنطينة، آخر مواجهة ربما يلعبها بلايلي في حياته الكروية، وهي مقابلة غريبة الأطوار نعيد عليكم كواليس شريطها.

حضر بلايلي مع الاتحاد عبر الطائرة من العاصمة يوم الجمعة، وأمضى ليلته في فندق ماريوت بقسنطينة. ويعتبر الاتحاد العاصمي أول وآخر ناد جزائري يبيت في فندق ماريوت الفخم بقسنطينة. وتلقى يوسف صباح يوم السبت زيارات من أنصار وحتى من عمال الفندق، التقطوا رفقته صورا تذكارية، ولكن خلال المباراة كان صاحب الرقم 10 غريب الأطوار طوال المواجهة، ولاحظ الحكم ميال ذلك على اللاعب. وأكد حينها عضو من شباب قسنطينة لـ "الشروق اليومي" مباشرة بعد نهاية المقابلة، أن عددا من لاعبي شباب قسنطينة حدثوه عن غرابة بلايلي، الذي كان يشتم الحكم من دون أدنى سبب بكلام فاحش، ولكن الحكم ميال تأكد من أن يوسف كان في غير وعيه، فراح يتفاداه، وحتى عندما سجل أندريا الهدف الأول في الدقيقة 60 من تمريرة ساحرة من بلايلي، لم يتلق التهنئة من يوسف، الذي اهتم بشتم الحكم فقط أمام دهشة الجميع.

وعاد بلايلي ليساهم بطريقة غير مباشرة في الهدف الثاني عندما تحصل فريقه على ضربة جزاء في الدقيقة 81 بعد مخالفة كان هو منفذها، إذ أصرّ على التنفيذ، عندما حمل الكرة وتمسّك بتنفيذ ضربة الجزاء ووضعها في نقطتها، ولكن عودية بمساعدة المدافع مفتاح، اختطف منه الكرة بالقوة، ونفذ وسجل الهدف الثاني ومع ذلك فرح بلايلي بالهدف، فكان أول من ارتقى على كتفي عودية.

وفي نهاية المباراة، أدهش بلايلي الحكم ميال، إذ كان أول من صافحه، وخرج بلايلي من ملعب حملاوي، وكان النجم الأول للقاء، حيث اقترب منه أحد المعوقين من أنصار السنافير قرب حافلة الاتحاد التي نقلت النادي إلى المطار، فمنحه بلايلي ورقة بـ 2000 دج، وركب الحافلة واختفى وهو لا يعلم بأنها آخر مرة يركب فيها حافلة ناديه ويختفي عن عالم الكرة، الذي صنع فيه أحلى الأهداف التي لن ينساها الترجي التونسي، وجدل الخضر مع غوركوف وخاليلوزيتش، وقضية مقتل إيبوسي، حيث إن هدفه الرائع بعد تلاعبه بمدافع القبائل بلعمري هو الذي أثار أنصار القبائل ؟



تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع


لا يوجد كلمات دلالية ..