account_circle

تسجيل الدخول

التنبيهات
Logo
المنتدى



عضو مبدع

rating



alain_michel600_128389517

نبيل. ب

وصف التقني الفرنسي، مدرب شباب بلوزداد، آلان ميشال، مواطنه كريستيان غوركوف، مدرب المنتخب الوطني، بـ"سيئ الحظ"، مشيرا إلى أن قدومه بعد فترة زاهية لـ"الخضر" جعله محل انتقاد من طرف الصحافة المحلية.

وقال المدرب الأسبق لمولودية الجزائر في حوار مطول خص به مجلة "أونز مونديال"، إن الضغط الذي مورس على غوركوف من طرف وسائل الإعلام المحلية والجماهير التي هتفت ضده في ملعب 5 جويلية الأولمبي، بعد تدني مستوى "الخضر" في مواجهتي غينيا والسنغال وقبلها أمام ليزوتو وقطر، مرده الإخفاق في كأس أمم إفريقيا وتعلق الجميع بالمدرب السابق وحيد خاليلوزيتش.

وأوضح قائلا في هذا السياق: "من سوء حظ غوركوف أنه تسلم مقاليد العارضة الفنية للمنتخب الجزائري عقب مونديال تاريخي تحت قيادة المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش.. المنتخب بالنسبة للجزائريين ثروة وطنية وجزء من التراث لأنه امتداد لفريق جبهة التحرير الوطني، وبالتالي فإن جميع الجزائريين يعشقون منتخبهم فهو شيء مقدس بالنسبة لهم ولا يمكن المساس به".

وأضاف: "الإشكال الكبير هو أن غوركوف تسلم المهمة مباشرة بعد تأهل الجزائر إلى الدور الثاني من المونديال ولسوء حظه أنه أقصي في الدور ثمن نهائي كأس إفريقيا، وهذا ما تسبب له في مشاكل عديدة، خاصة أنه لم يلعب بعدها مباريات كثيرة ولم تكن له الفرصة لتعويض الإخفاق".

لو واجهت الجزائر مصر لوقف الجميع خلف غوركوف






وذهب ميشال، الذي يعرف جيدا عقلية اللاعب والمناصر الجزائري، بحكم عمله في الميادين الجزائرية وفي العديد من الأندية على مدار 8 سنوات تقريبا، إلى أبعد من هذا، حين أكد أن المناصرين الجزائريين تطغى على تحليلاتهم الأحاسيس وحبهم لمنتخب بلادهم أكثر من الأمور المنطقية والواقعية، مؤكدا أنه "لو واجهت الجزائر مصر في تصفيات المونديال أو كأس إفريقيا لوقف الجميع وقفة واحدة مع المدرب غوركوف وساندوه في كل الأحوال من أجل تحقيق أفضل نتيجة".

هذا ما قاله لي ابني عن الصحفيين الجزائريين

وبخصوص الحملة الشرسة التي تعرض لها غوركوف، وعلاقته المتردية مع وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، أكد ميشال قائلا: "ما أتأسف إليه هو كيفية تعاطي بعض الصحفيين الجزائريين مع القضايا الرياضية، فهم لا يتعاملوا مع الأمور على أساس أنهم صحفيون وإنما كمسيرين أو موجهين من أطراف فاعلة في الأندية والمنتخبات.. ابني صحفي، وقال لي بالحرف الواحد إن الكثير من الصحفيين الجزائريين لو يعملوا في فرنسا لقضوا معظم وقتهم في السجن".

وأردف ميشال قائلا: "هذا الأمر لا يمنع من أن أؤكد لكم أن أغلب الصحفيين هم أشخاص طيبون على المستوى الشخصي وأنا أحترمهم كثيرا"، وعلق ميشال على وضعيته كأقدم المدربين الفرنسيين في البطولة الجزائرية بالقول.. "عندما تدرب فريقا كمولودية الجزائر تصبح أهم من سفير فرنسا في الجزائر..".





تقييم الموضوع:
الرجاء تقييم الموضوع


لا يوجد كلمات دلالية ..